فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1087

الاجمال الذي هو نصيبه لا زمان له دائما فالاحاطة والدرك في حقه أيضا صادقة وفيه أيضا الذي هو معتقد هذا الفقير أن نصيب هذه النشأة الدنيوية ايقان لأن رؤية البصر والمشاهدة التي هي عبارة عن رؤية القلب على تفاوت الدرجات نتيجة وثمرة مربوطة بالاخرة وفي التعرف رؤية الله تعالى في هذه النشأة لا تكون ببصر ولا تكون بالقلب غير الايقان انتهى (قلت ما ذكرة المعترض مذكور في المكتوب الثامن والاربعين من الجلد المذكور لكن في قوله تحريف في الزيادة والنقصان وعبارته الصحيحه انه قال لما بين أن العلم المتعلق بذات الواجب حضوري لا حصوري لا يخفى إن اذا ثبت العلم الحضوري بالنسبة إلى ذات الواجب كما مر لزم أن يكون كنه الذات منكشفا ومعلوما كما هو وهو خلاف ما تقرر عند العلماء وأقول هذا العلم الحضوري المتعلق بالذات من قبيل الرؤية التي يثبتونها بالنسبة إليه تعالى وهناك الانكشاف موجود والدرك مفقود وكذا هنا الانكشاف موجود والدرك مفقود قوله إنما أنا بشر إلخ أخرجه مسلم والحاكم عن جابر رضي الله عنه إلخ وليس فيه ذكر نفسه لا بحصول الحضور ولا بغيره وهذا القول هنا ص 65 فانظروا كيف بدلوا أو حرفوا مثل اليهود عليهم ما يستحقونه اهـ وبالفرض والتسليم المتكلمون قائلون بمعرفة كنه ذاته تعالى كما ذكر في شرح الطوالع لعبد الله ابى القاسم البيضاوي في معرفة ذات الله تعالى فذهب الحكماء والغزالى مما إلى أن الطاقة البشرية لا تفي بمعرفة ذات الله تعالى لأن معرفة ذاته تعالى اما بالبداهة أو بالنظر وكل منهما باطل أما الاول فلان ذاته تعالى غير متصور بالبداهة والاتفاق وإما الثاني فلان المعرفة المستفادة إما بالحد أو بالرسم وكل منهما باطل اما الحد فلانه تعالى بسيط واما للرسم فلانه لا يفيد الكنه وخالف المتكلمون الحكماء ومنعو الحصر فأنا لا نسلم أن طريقة المعرفة منحصرة في البديهة والنظر فإنه يجوز أن يعرف بالالهام وتصفية النفس وتذكيتها عن الصفات الذميمة والزمهم المتكلمون بأن حقيقته تعالى عندهم هو الوجود المجرد وهو معلوم عندهم بالبديهة والحق أن هذا الالزام ليس بصواب فإن حقيقته تعالى عندهم هو الوجود الخاص والوجود المعلوم هو الوجود المطلق العارض للوجود الخاص ولا يلزم من العلم بالعارض العلم بالمعروض وان كانوا قائلين بمعرفة كنه ذاته تعالى فلا محذور فيه(الجواب العاشر) لقولهم قال بالهداية التاسعة عشر من كنز الهدايات مخاطبا لوالدية لم يزل داعي الوصال ينادي في سري اجب السلطان فانه يدعوك فطارطير همتي إلى باب القدس فوصلت إلى سرادق آل فقيل للسلطان ليس في البيت فعلمت أن ذلك مقام حقيقة الكعبة الربانية فاسرعت إلى ما وراء ذلك وعرجت إلى مقامات الصفات الحقيقية الموجودة بوجود زائد وهي وراء الصور العلمية للصفات في مرتبة التعين الحبي فأعرجت عنه الي أصول الصفات وهي الشئون الذاتية والاعتبارات الماحضة في ذاته تعالى ثم إلى ذات البحت المجردة عن النسب والاعتبارات وانتما أيها الاخوان يعني وليده كنتما معي في كل مقام من تلك المقامات انتهى اعلم ان كنز الهدايات ليس من مصنفات الشيخ رحمه الله تعالى وعلى تقدير التسليم لا يلزم من هذا القول على قائله شيء اذا يظهر للسالك في السير إلى الله وفي الله المشاهدات والمكاشفات وهي وراء طور العقل فيعجز الناس عن فهمها وهو يذكر لمريديه ومحبيه بموجب واما بنعمة ربك فحدث أو بغلبة السكر وكثير من الأولياء ذكروها في هذا القسمة فلا محذور فيه (الجواب) الحادي عشر لقوله وقال في المكتوب الخامس والتسعين من الجلد الثالث ولايتي وان كانت مرباة الولاية المحمدية و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت