فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1087

الحوادث الكونية نفى الوجود الاصلى والحقيقي عنه بكلمة لا إله ضروري ويثبت هذا الوجود الاصلي الحقيقي لما وراء ذلك الكون وهو الله تعالى بالا الله وكذا وقع في فصل الخطاب لخواجه محمد پارسا رضي الله عنه بعد الكراسين من أوله في بيان ذكر لا اله الا الله انه مركب من النفى والاثبات فالذاكر في طرف النفي ينفي وجود جميع المحدثات الاصلي وفي طرف الاثبات يثبت وجود القديم جل وعلا انتهى فإذا علمت هذا ايها المحقق الصادق فافهم انه لا يلزم قبح لقائل هذا القول وكيف يلزمه وهو عين الايمان وجمع كثير من الأولياء قائلون بالمعنىين الذين بينتهما قال المعترضون وقوله أن مشهوده صلى الله عليه وسلم واجب النفي بلا مع دعواه أنه وصل إلى كنه الذات البحت هو وولداه قبح سابع عشر انتهى القول بوصوله إلى كنه الذات تعالت افتراء عليه كما بينته وما قال الشيخ بهذه العبارة من أن مشهوده صلى الله عليه وسلم واجب النفي بلا ومقصوده رحمه الله تعالى كما أنه لا يدركها أحد إلا هو وفي حق النبي أيضا السير في الله غير متناه وهو أيضا دائما في الترقى في المشاهدات والتجليات والعلوم ليست منحصرة في حقه أيضا لأن معلومات الله غير متناهية كذلك ذاته تعالى وصفاته قال الصوفية كان النبي صلى الله عليه وسلم بترقى في كل يوم في معرفة الله تعالى وعلمه به من درجة إلى مائة درجة ويستزيد منها ولا ينحصر فيها ويستغفر من الحال الذي هي أدون بالنسبة إلى الحال الذي فوقه وينفيها لسعة استعداده صلى الله عليه وسلم هكذا إلى غير النهاية بدليل قوله تعالى وقل رب زدني علما ولحديث مسلم عن الاغر المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغان على قلبي وانى الاستغفر الله في اليوم مائة مرة أي انه ليغطى بأستار أنوار تجليلت الله تعالى ومشاهداته على قلبي وأنى لاستغفر الله تعالى من انوار التجليات التي هي أدون بالنسبة إلى الانوار التي هي فوقها واعلاها إلى غير النهاية وفي الحديث كل يوم لا أزداد علما يقربني من الله لا بورك لي في طلوع شمسه وقول المعترضين في بعض رسائلهم ومن هذا النمط ما رأيته لحفيده من رسالة سماها بكشف الغطاء فانه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول كنت في هم أمتي يوم القيامة أني اذا شفعت لهم من يجوزهم الصراط ويوصلهم إلى الجنة فلما رأيت هذا الرجل يشير إلى الشيخ أحمد السرهندي أطمأننت وذلك أنى كلما شفعت في طائفة من العصاة اسلمهم إليه فيوصلهم إلى الجنة ويرجع واسلم إليه طائفة أخرى فيوصلهم ويرجع وهكذا إلى آخره انتهى ما وجدته في رسالة كشف الغطاء وهي موجودة ههنا في مكة المكرمة هكذا افترى المعترضون على الشيخ رحمه الله تعالى وأيضا في هذه الرسالة للمعترضين أن أولاء الشيخ أحمد يلقنون لمريديهم بأنه نبي وشريك في نبوته صلى الله عليه وسلم هذا افتراء عليهم (الجواب) التاسع لقولهم وقال في المكتوب التاسع والاربعين من الجلد الثالث لا يخفى أنه لما حصلت لي النسبة الحضورية بذات الواجب جل سلطانه لزم أن يكشف كنه ذاته جل سلطانه وان يعلم بكنه ذاته وان كان مخالفا لما هو مقرر عند العلماء لكنه علم حضوري متعلق بذات الواجب تعالى فهو كالرؤية بالنسبة إلى ذاته فالانكشاف موجود والدرك مفقود اعلم أن هذا القول ليس في المكتوب المذكور وما صرح به في المكتوب الموفى مائة من الجلد الثالث يدل على خلافه وهو نعم صاحب الدولة الذي مبدأ تعينه الاسم الجامع على سبيل الاعتدال على تفاوت الدرجات ولو على سبيل الاجمال له من جميع اعتبارات الذات تعالت وتقدست نصيب ورؤيته بجميعها متعلقة لكن لما كان ضيق جامعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت