فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 930

التنوين، وخالفه ابن قتيبة، فاختار ترك التنوين، قال: لأنه اسم الوادي، وهو معدول كعمر وزفر، قال: ولأن بعض رؤوس الآي غير منونة، وهي رأس آية، فيجب أن تتبع رؤوس بعض الآي بعضًا على مثال واحد.

6 -قوله: {وأنا اخترتك} قرأه حمزة «وأنا اخترناك» على لفظ الجمع في الكمتين للتعظيم لله والمبالغة في الإجلال له، وقد مضى له نظائر، وقرأ الباقون بالتاء ولفظ {أنا} على لفظ الواحد، ردوه على ما قبله من لفظ التوحيد في قوله: {إني أنا ربك} .

7 -قوله: {اشدد به أزري واشركه} قرأ ابن عامر «أشدد» بهمزة مفتوحة مقطوعة، جعلها ألف المخبر عن نفسه، والفعل ثلاثي مجزوم؛ لأنه جواب الطلب، فهو كجواب الشرط، وقرأ {وأشركه} بضم الهمزة، جعلها ألف المتكلم أيضًا، في فعل رباعي، وهو مجزوم، عطف على {أشدد} ، وقرأ الباقون «اشْدد» بوصل الألف، جعلوه طلبًا ودعاء، حملًا على ما قبله من الطلب والدعاء، والابتداء بالضم، وهو مبني غير معرب على مذهب سيبويه والبصريين، وقرؤوا بفتح الهمزة والقطع {وأشركه} على الطلب أيضًا، فهو مبني، والهمزة ألف قطع لأنه رباعي.

8 -قوله: {الأرض مهدًا} قرأه الكوفيون بفتح الميم وإسكان الهاء، من غير ألف، ومثله في الزخرف، وقرأهما الباقون بكسر الميم، وبألف بعد الهاء.

وحجة من قرأ بألف أنه جعله اسمًا كالفراش، وهو سم ما يمهد، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت