ذكر ما في كل باب من الاختلاف إذ ذاك منصوص في الكتاب، الذي هذا شرحه، وأرتب الكلام في علل الأصول على السؤال والجواب، ثم إذا صرنا إلى فرش الحروف ذكرنا كل حرف، ومن قرأ به، وعلته، وحجة كل فريق، ثم أذكر اختياري في كل حرف، وأنبه على علة اختياري لذلك كما فعل من تقدمنا من أئمة المقرئين.
وقد كنت ألفت كتابًا مفردًا في معاني القراءات السبع المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، والجواب عما يمكن من السؤال فيها، وبينته بيانًا شافيًا معللًا، فأغناني ذلك عن أن أعيده في هذا الكتاب اختصارًا وإيجازًا، لكن يجب لمن كتب هذا الكتاب. أن يجعله جزءً في آخره، فبه تتم الفائدة. وذكرت في