فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 930

اختيار الياء في {يقبل منها شفاعة} في البقرة.

56 -قوله: {ولا تظلمون فتيلا} قرأه ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء، ردوه على لفظ الغيبة في قوله: {ألم تر إلى الذين قيل لهم} وقرأه الباقون على الخطاب للنبي ومن معه وقوي ذلك أن قبله خطابًا للنبي، في قوله: {قل متاع الدنيا قليل} ومخاطبة النبي خطاب لأمته، كما قال: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} «الطلاق 1» وهو الاختيار؛ لأن الأكثر من القراء عليه، ولإجماع نافع وابن عامر وعاصم وأبي عمرو عليه.

57 -قوله: {بيت طائفة} قرأه أبو عمرو وحمزة بالإدغام، وأظهر الباقون وفتحوا التاء.

58 -وحجة من أدغم أن التاء لما كانت من مخرج الطاء حسن فيها الإدغام، إذ كانا من مخرج واحد فأشبها المثلين، وقوى ذلك أنك تنقل التاء بالإدغام إلى حرف قوي، أقوى من التاء بكثير، ففي الإدغام زيادة قوة في الدغم، وذلك مما يحسن جواز الإدغام ويقويه.

59 -وحجة من أظهر أن التاء لما كانت متحركة منفصلة، لأنها لام الفعل، مفتوحة في الفعل الماضي، وليست بتاء تأنيث قويت بالحركة، فبعُد الإدغام فيها؛ لأنك تحتاج، إذا أدغمت أن تسكن التاء، ثم تدغمها، فتغيرها مرة بعد مرة، وذلك تغيير بعد تغيير، بخلاف {وقالت طائفة} «آل عمران 72» التي الإدغام فيها عليه العمل، والإظهار بعيد لسكونها، ولذلك فتح التاء من أظهر، لأنه فعل ماض آخر مبني على الفتح، والإظهار أحب إلي، لأنه الأصل، وعليه الجماعة.

60 -قوله: {ومن أصدق} قرأه حمزة والكسائي، في الصاد إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت