فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 930

وأدخل زيد القبر، ونحوه، لما علم المعنى اتسع فيه، فأقيم الذي ليس له المعنى مقام الفاعل إذ لا يشكل.

52 -وحجة من فتح التاء، وخفف السين أنه حذف إحدى التائين استخفافًا، كما فعل في «تساءلون وتظاهرون» وقد تقدم الكلام على علة ذلك، وحسن حذف التاء، وترك الإدغام لئلا يتوالى مشددان: وهما السين والواو، وفي ذلك ثقل، والقراءة بالتشديد، وفتح التاء أولى؛ لأنه الأصل، وعليه أهل المدينة، فأما الإمالة فيه والفتح فقد تقدمت علة ذلك.

53 -قوله: {أو لامستم} قرأه حمزة والكسائي {أو لمستم} بغير ألف، ومثله في المائدة، أضافا الفعل والخطاب للرجال دون النساء، على معنى: مس بعض الجسد بعض الجسد، ومس اليد الجسد، فجرى الفعل من واحد، ودليله قوله: {ولم يمسسني بشر} «آل عمران 70» ولم يقل: يماسسني، وقوله: {لم يطمثهن} «الرحمن 56» ، ولم يقل: يطامثهن، وأيضًا فإن اللمس يكون بغير الجماع، كالغمز والإفضاء باليد إلى الجسد، وهو قول ابن مسعود وابن عمر وعبيدة، وعطاء والشعبي وابن جبير، وغيرهم يقولون: إن اللمس في هذا الإفضاء باليد إلى الجسد، وهو قول ابن مسعود وابن عمر، وبعض جسده إلى بعضه جسدها، فحمل على غير الجماع، فهو من واحد كما قال: {وأنا لمسنا السماء} «الجن 8» فهو لمس بغير يد، واللمس على وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت