الصفحة 365 من 615

حلت عزائمها (الغرام) على ثرى ... فيه استقلّ ضريحه و الملحد

خرجوا به (نقلوا) المعالي خلفه ... اليوّم جهدكم فأين الموعد

و بكت قلوب كالحديد لفقده ... فرأيت كيف يذوب ثمّ الجلمد

لازالت الرّحمات تغشى روحه ... يجري بها أبدا عليها سرمد

(لم) لا يكون له الرّضى من ربّه ... و مقام صدق في النّعيم و مقعد

و اللّه أكرم ما استعيض فعاضنا ... عوضا و حقّك كيف شئت و أزيد

ما غاب مولانا و فرقد سعده ... حتّى بدا وجه اليزيد مسعد

عادت لنا الحسنى و كانت فارقت ... والعود من بعد التّفرّق أحمد

قرّت عيون كانت (استحها به) ... بالأمس كنت كأنّ عيني أرمد

يا قرب ما بين الإساءة و الهنا ... أصبحت ألعب ثمّ رحت أغرّد

بسمت لك الأيّام بعد عبوسها ... فهناك ثغر بالسّرور منضّد

و بدت لنا الدّنيا بأحسن منظر ... غيداء يصحبها. زمان أغيد

يا سعد ذا روض (الأنام) مثمر ... فاقطف فغصن العيش غضّ أملد

يا آل مولانا الشّريف و يا بني ... حسن و من لهم العلا و السّؤدد

القائلين الفاعلين المطعميـ ... ــن المصطلّين لنا حرب توقد

ها ذي الخلافة ما تعدّت (بيوتكم) ... فارعوا المعروف المهيمن (و احمدوا)

بيت زرارة يقتفيه و نهشل ... و يظلّ يركع في فناه و يسجد

بيت يزيد مليكه و بنوا أبيـ ... ــه معاضدوه موفّق و مسدّد

هذا أمير النّحل حوموا حوله ... حاموا له تلمّوا عليه تلبّد

عضّوا عليه بالنّواجد واصبرواوا ... خشوا شنوا من دونه و تمعدد

صونوا عصاكم بالتّألّف بينكم ... فمتى تشظت ربّما شمت العد

كانت عداتكم ترجي خلفكمو ... (يؤملون) بأنّهم متمرّدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت