المغارب جمع مغرب، و ذلك لمرضه و ضعفه عن مقابلة الشمس و ركوب الخيل و يفهم منه أن وفاته كانت عشية النهار.
[أولاد المولى محمد بن عبد الله]
و كان له عدة أولاد، أكبرهم أبو الحسن علي و المأمون و هشام و عبد السلام، هؤلاء أشقاء أمهم السيدة فاطمة بنت عمه سليمان بن إسماعيل، ثم عبد الرحمان أمه من هوارة السوس، ثم يزيد و مسلمة أشقاء أمهما من سبى الإصبنيول، ثم الحسن و عمر أمهمامن عرب الأحلاف، ثم عبد الواحد أمه من أهل رباط الفتح، ثم سليمان و الطيب و موسامهم من الأحلاف أيضا، ثم الحسن و عبد القادر من الأحلاف أيضا، ثم عبد الله أمه من عرب بني حسن، ثم إبراهيم لعلجة رومية.
[مدح أحمد الونان السلطان]
و مما مدح به السلطان- رحمه الله- أيام حياته من الشعر الفائق و المعنى الرائق، أرجوزة الأديب البليغ أبي العباس أحمد الونان المعروفة بالشمقمقية التي مطلعها:
[الرجز]
مهلا على رسلك حادي الأينق ... ولا تكلّفها بما لم تطق
فنال منه بسببها ما أغناه، و عن مهمات الدهر كفاه، و قد عظمت (رزيته) علاهل المغرب كافة و جاوزتهم إلى المشرق.