الصفحة 345 من 615

و يا من له حزم و عزم و (هيبة) ... تفتّت (إرغاما) قلوب الضّراغم

كفاك افتخارا إنّ عزّك ظاهر ... وجودك منسيّ به جود حاتم

و كون سجاياك الّتي فاح عرفها ... سجايا الملوك الشّمّ (أولي) المكارم

لعمري لقد ألقت إليك زمامها ... (سروج) العلا إذ كنت أحزم حازم

فقمت على الملك المشيّد ركنه ... تذود (بأمال القنا) و الصّوارم

وأغناك ربّ النّاس عن جمع عسكر ... برأي مصيب للعساكر هازم

ونفس (علا) فوق السّماكين (قدرها) ... وعقل غنيّ عن هداية عالم

فجئت و سيل الغرب قد بلغ الزّبى ... وأسواقه معمورة بالجرائم

ونار الشّرور في الفجاج تأجّجت ... فطاب لأهل البغي هتك المحارم

فدوّخته من بعد ما (استشرَتْ) به ... بغاةٌ و قد (رست) رعاة البهائم

فأمّنتنا من كلّ طارٍ و طارق ... وحصّنتنا من كلّ داه و داهم

[وفاة المولى عبد الله]

توفي- رحمه الله- ليلة الخميس السابع و العشرين من صفر عام أحد و سبعين بموحدة و مائة و ألف، و دفن آخر النهار في مقابر الشرفاء مع بعض أهله، في جوار دارالملك له بالمدينة البيضاء فاس العليا حرسها الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت