صفحة 48
الإرادة
(ولا يكون إلا ما يريد) .
لأن كل موجود سواه فهو بتخليقه وتكوينه وإرادته [1] لكون ما سواه ممكنًا، والممكن لا يترجح أحد طرفيه إلا بمرجح، وذلك إرادة الله تعالى إذا لا مريد سواه [2] .
قال تعالى: {يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} (آل عمران: 40) ، و {يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ} (المائدة: 1) .
وقال تعالى: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (النحل: 40) ، وصف نفسه بالمشيئة والإرادة، فيثبتان له حقيقة [3] [لا] [4] كما زعم الكعبي [5] ومن تبعه