مسند طلحة بن عبيد الله
[75] الحسن بن يحيى الخشني، عن عمر بن قيس، عن طلحة بن موسى، عن عمه إسحاق بن طلحة، عن طلحة بن عبيد الله، عن النبي r قال: {الحج جهادٌ، والعمرة تطوعٌ} .
قال أبو حاتم ( [1] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ) ). اهـ
مسند عبد الله بن حبشي
[76] أبو عقيل بن حاجب، عن عبد الرزاق، عن سعيد بن قماذين، عن عثمان بن أبي سليمان، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن حبشي قال: سمعت رسول الله r يقول: {لا تطرقوا الطير في أوكارها، فإن الليل أمان لها} .
قال أبو حاتم ( [2] ) : (( يقال إن هذا الحديث مِمَّا أُدخل على عبد الرزاق، وهو حديثٌ موضوعٌ ) ). اهـ
مسند عبد الله بن الزبير
[77] حامد بن يحيى البلخي، عن سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: كان اسم أبي بكر: عبد الله بن عثمان. فلمَّا قال رسول الله r: {أنت عتيق الله مِن النار} ، سُمِّي عتيقًا.
قال أبو حاتم ( [3] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ) ). اهـ
[1] - علل الحديث 850.
[2] - علل الحديث 1627.
[3] - علل الحديث 2668.
مسند عبد الله بن عباس
[78] أبو الأشعث أحمد بن المقدام، عن زهير بن العلاء، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أوس بن ضمعج، عن ابن عباس: أن النبي r قال: {كثرة العرب قرة عينٍ لي} .
قال أبو حاتم ( [1] ) : (( هذا حديثٌ موضوعٌ ) ). اهـ وذكر له أحاديث مِن رواية زهير بن العلاء، فقال: (( هذه أحاديث موضوعةٌ، وهذا شيخ ٌلا يشتغل به ) ). اهـ
[79] إسحاق بن إبراهيم القلوسي، عن محمد بن عمر بن عبد الله الرومي، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي r قال: {إن العاقل إذا عثر رفعه الله، ثم إن عثر رفعه الله، ثم إذا عثر رفعه الله، حتى جعل مصيره إلى الجنة} .
قال أبو حاتم ( [2] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ. ما نعلم إبراهيم بن ميسرة أسند عن طاوس عن ابن عباس إلا حديثًا واحدًا: أن النبي r قال: {لم - يعني - يُرَ للمتحابين مثل النكاح} . حدثنا التنيسي قال: حدثنا محمد بن مسلم ) ). اهـ
[80] يحيى الحماني، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله r: {إن الله قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرها قسمًا. وذلك قوله وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ} ، فأنا مِن أصحاب اليمين. ثم قسم القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرهما ثلثًا. وذلك قوله {وَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} ، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} . فأنا مِن السابقين، وأنا خير السابقين. ثم جعل الأثلاث قبائل، فجعلني في خيرها قبيلةً. وذلك قوله {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} ، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر. ثم جعل القبائل بيوتًا، فجعلني في خيرها بيتًا. وذلك قول الله عز وجل {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ، فأنا وأهل بيتي مطهرون مِن الذنوب.
قال أبو حاتم ( [3] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ. وكان عند الحماني أحاديث عن قيس، عن الأعمش، عن عباية. بعضها عن أبي أيوب، وبعضها عن عليٍّ ) ). اهـ
[81] هشام بن خالد الأزرق: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله r: {مَن أصيب بمصيبةٍ مِن سقمٍ أو ذهاب مالٍ فاحتسب ولم يشكُ إلى الناس، كان حقًا على الله أن يغفر له} .
قال أبو حاتم ( [4] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ) ). اهـ وقال أيضًا ( [5] ) : (( هذا حديثٌ موضوعٌ لا أصل له ) ). اهـ
[82] وبإسناده قال: قال رسول الله r: {إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته، فلا ينظر إلى فرجها، فإن ذلك يورث العمى} .
[83] وبإسناده قال: قال رسول الله r: {لا تأكلوا بهاتين الإبهام والمشيرة، ولكن كلوا بثلاثٍ فإنها سنة. ولا تأكلوا بخمسٍ، فإنها أكلة الأعراب} .
قال أبو حاتم ( [6] ) : (( هذه الثلاثة الأحاديث موضوعةٌ لا أصل لها. وكان بقية يدلس، فظنوا هؤلاء أنه يقول في كل حديثٍ"حدثنا"، ولا يفتقدون الخبر منه ) ). اهـ
[84] بقية بن الوليد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله r: {تَرِّبُوا الكتابَ وسَحُّوه مِن أسفله، فإنه أنجح} .
قال أبو حاتم ( [7] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ) ). اهـ
[85] سهل بن عثمان العسكري، عن ابن العذراء، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: مَن لبس نعلًا صفراء، لم يزل في سرورٍ مادام لابسها. وذلك قول الله عز وجل: {صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} .
قال أبو حاتم ( [8] ) : (( هذا حديثٌ كذبٌ موضوعٌ ) ). اهـ
[86] العلاء بن عمرو الحنفي، عن يحيى بن بريد الأشعري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي r أنه قال: {أحبوا العرب لثلاثٍ: لأني عربيٌّ، والقرآن عربيٌّ، وكلام أهل الجنة عربيٌّ} .
قال أبو حاتم ( [9] ) : (( هذا حديثٌ كذبٌ ) ). اهـ
[87] عمرو بن الأزهر، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: قالوا: يا رسول الله، خبرنا بأفضل أصحابك نتخذه معلمًا ويكون لنا مفزعًا إن كان كونٌ. قال: {عليٌّ أقدمكم سلمًا، وأعظمكم حلمًا، وأكثركم علمًا} . قال: فسكت، ثم قال: {أبو بكر وزيري والقائم في أمتي مِن بعدي، وعمر حبيبي وينطق على لساني، وأنا مِن عثمان وعثمان مني} .
قال أبو حاتم ( [10] ) : (( هذا حديثٌ كذبٌ ) ). اهـ
[88] أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة المكي، عن محمد بن يزيد بن خنيس قال: ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: غدا رسول الله r مِن مِنَى. فلمَّا انبعثت به راحلته وعليها قطيفةٌ قد اشتُريت بأربعةٍ، قال: {اللهم اجعلها حجةً مبرورةً، لا رياء فيها ولا سمعة} .
قال أبو حاتم ( [11] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ، ليس هو من حديث ابن جريج ) ). اهـ
[89] الربيع بن بدر، عن النهاس بن قهم، عن عطاء، عن أشياخٍ لهم مِنهم ابن عباس: أن النبي r قال: {البغايا التي يُزَوِّجْنَ أنفسَهنَّ. لا نكاح إلا بوليٍّ وشاهدين ومهرٍ ما كان} .
قال أبو حاتم ( [12] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ) ). اهـ
[90] بقية، عن أبي مسكين الجزري، عن إسماعيل بن نشيط، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله r أن يضرب الرجل بإحدى نعليه على الأخرى في المسجد.
قال أبو حاتم ( [13] ) : (( هذا حديثٌ منكرٌ جدًا كأنه موضوعٌ، وأبو مسكين مجهولٌ ) ). اهـ
[91] عبيس بن مرحوم، عن حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس، عن النبي r أنه قال: {أمَّني جبريل عند البيت مرتين} . وذكر قصة المواقيت.
قال أبو حاتم ( [14] ) : (( أخشى أن يكون وهم فيه عبيس ) ). اهـ وقال أيضًا: (( أخشى أن يكون هذا الحديث بهذا الإسناد موضوعًا ) ). اهـ وقال: (( رواه عدةٌ مِن الحفاظ عن حاتم، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي r في المواقيت، الحديث. هذا الصحيح ) ). اهـ
[92] بقية، عن أبي الفضل، عن مكحول، عن ابن عباس، عن النبي r قال: {مِن سعادة المرء خفة لحيته} .
قال أبو حاتم ( [15] ) : (( هذا حديثٌ موضوعٌ باطلٌ ) ). اهـ قيل: مَن أبو الفضل هذا؟ قال: (( شيخ ٌمجهولٌ ) ). اهـ
[93] المسيب بن واضح، عن بقية، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن مورق، عن ابن عباس، عن النبي r قال: {لكل عبدٍ رزقه مِن الدنيا هو يأتيه لا محالة. فمَن رضيه، بورك له فيه ووسعه. ومَن لم يرض به، لم يبارك له فيه ولم يسعه} .
قال أبو حاتم ( [16] ) : (( هذا حديثٌ منكرٌ جدًا كأنه موضوعٌ. لا نعرف لمورق عن ابن عباس حديثًا مسندًا ) ). اهـ
[94] أبو سعيد الأشج، عن الحسن بن عيسى الحنفي، عن معمر، عن الزهري، عن أبي حازم، عن ابن عباس قال: بينا رسول الله r بالمدينة إذ قال: {الله أكبر! الله أكبر! جاء نصر الله، وجاء الفتح، وجاء أهل اليمن، قومٌ نقية قلوبهم لينةٌ طاعتهم. الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية} .
قال أبو حاتم ( [17] ) : (( هذا حديثٌ باطلٌ ليس له أصلٌ. الزهري، عن أبي حازم: لا يجيء ) ). اهـ
[95] حماد بن مسعدة، عن ابن عون أو عوف، عن أبي ريحانة، عن ابن عباس، عن النبي r: أنه نهى عن تعاقر الأعراب.
قال أبو حاتم ( [18] ) : (( هذا مرفوعًا باطلٌ. إنما هو عن ابن عباس قوله ) ). اهـ
[1] - علل الحديث 2616.
[2] - علل الحديث 2252.
[3] - علل الحديث 2693.
[4] - علل الحديث 2028.
[5] - علل الحديث 1871.
[6] - علل الحديث 2394.
[7] - علل الحديث 2442.
[8] - علل الحديث 2473.
[9] - علل الحديث 2641.
[10] - علل الحديث 2664.
[11] - علل الحديث 856.
[12] - علل الحديث 1251.
[13] - علل الحديث 2382.
[14] - علل الحديث 354.
[15] - علل الحديث: 2286.
[16] - علل الحديث 1846.
[17] - علل الحديث 1968.
[18] - علل الحديث 2271.