، وتساؤلهم عن معناه حين أخذ يطرق أسماعهم ، وحين كتب علي - رضي الله عنه - في صلح الحديبية بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بسم الله الرحمن الرحيم ، قال سُهيل بن عمرو ، أما بسم الله الرحمن الرحيم فما بسم الله الرحمن الرحيم ، ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم.
و ) قد يتساءل متسائل إذا كان لفظ الرحمن قد ورد في سورة مريم 16 مرة ولم يرد في سورة الرحمن إلا مرة واحدة ، فلماذا اختصت الرحمن بهذا الاسم ؟
والإجابة عن هذا السؤال تكمن في أن سورة الرحمن هي السورة الوحيدة بين سور القران التي وردت فيا هذه الصفة آية مستقلة ورأس آية بنيت عليه معظم فواصل السورة (1) وليس الأمر أمر انتهاء بالنون فحسب بل بالنون المسبوقة بصفتين ملائمتين لمضمون السورة مختصتين بالذات الإلهية و هما الرحمن في بدايتها ، وذو الجلال والإكرام في نهايتها .
(1) في سورة الرحمن ثمان وسبعون آية خص النون منها تسع وستون.