ز ) أن اسم الرحمن لم يأت في القران الكريم متبوعًا بوصف آخر سوى الرحيم (1) ولذلك مغزى بياني ودلالي يفسره ما اشتهر في الدعاء وهو (يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ) (2) ، وما قيل من عمومية لفظ الرحمن وشموله للمؤمن والكافر ، وخصوصية لفظ الرحيم واقتصاره على المؤمنين ، وبهذا يكون اجتماع اللفظين قد جمع الرحمة بنوعيها وشمل حالتيها في الدنيا والآخرة ويكون معنى كل منهما تأكيدًا لمعنى الآخر (3) . (4)
حـ ) أن الاسم الكريم ينسب إليه خصائص الاسم الأجل الله - جل جلاله - منها:
الألوهية.
الربوبية.
العبودية .
الاستواء على العرش.
تنزيل القرآن.
الطاعات .
القيامة والوعيد.
الشفاعة .
الجنة.
1)الألوهية:
(1) وأما قوله - عز وجل - ( قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (الأنبياء:112) فيحتمل الوصف التالي له أن يكون خبرًا بعد خبر ،أو صفة ،أو خبرا لربنا.
(2) وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تعليم معاذ - رضي الله عنه - ( رحمن الدنيا والآخرة و رحيمها ) وسيأتي معنا بإذن الله - عز وجل - .
(3) انظر أقوال أهل العلم في معنى الاسمين .
(4) مستفاد من (أسماء الله الحسنى دراسة في البنية والدلالة ص 139:138) بتصريف .