ويلاحظ إلى جانب ذلك ما يلي:
ب )أن الاسم لم يأتِ في القران إلا بالألف واللام فلم يأتِ نكرة و مضافًا، مما حدا بالمفسرين واللغويين إلى القول بعَلَميته ، أو قربه من اسم العلم .
ج )أن الاسم لم يأتِ في القرآن وصفًا لغير الله تعالى لاختصاصه به ، ولهذا يقول القران {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } (1) فعادل الاسم الذي لا يشركه فيه غيره.
د ) أن الاسم لم يأت تابعا لاسم آخر من أسماء الله إلا في حالات محدودة شملت لفظ الجلالة الله وضميره {كما في آيتي الفاتحة (2) / قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ} (الملك: من الآية29) ، الرب { رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ} ( النبأ: من الآية37) (3) وفيما عدا ذلك جاء قائمًا بذاته حالًا محل لفظ الجلالة .
(1) الإسراء: من الآية110 قال مقيده عفا الله عنه: سيأتي مزيد بيان في توضيح خصائص الاسم الكريم.
(2) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ-الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) (الفاتحة3:1) .
(3) قال مقيده عفا الله عنه وعن والديه: ربما يكون من خصوصية هذا الاسم نسبة الربوبية إليه وكذا الألوهية وغيرها من الصفات الإلهية كما سنوضح بعد قليل بعون الله وتوفيقه .