3-معنى اللفظ وفيه أقوال (1) :
ا ) ذو الرحمة التي لا غاية بعدها ، والذي و سعت رحمته كل شيء .
ب) العطوف على العباد بالإيجاد أولًا ، وبالهداية إلي الإيمان و أسباب السعادة ثانيًا ، والإسعاد في الآخرة ثالثًا .
ج) المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد .
خصائص الاستخدام القرآني لاسم الرحمن جل وعلا
ورد الاسم الكريم في القرآن الكريم سبعًا وخمسين مرة في أشكال أربعة هي:
الرحمن (بالألف اللام ) دون اقتران بوصف آخر 48 مرة.
الرحمن الرحيم 6 مرة. (2)
ربكم الرحمن / وربنا الرحمن مرتان.
الرحمن المستعان مرة واحدة .
أول ما يلاحظ على الاستخدام القرآني لهذا الاسم أنه بدأ في إطلاقه على الذات الإلهية منذ وقت مبكر من الدعوة الإسلامية ونزول القرآن ، فقد ورد في البسملة و سورة الفاتحة وهى من السور المكية في أصح الآراء ، بل قيل إنها من أول ما نزل من القران بدليل أن فرض الصلاة كان بمكة ، ولم تكن هناك صلاة بغير الفاتحة (3) .
وورد إلى جانب هذا نحوًا من خمسين مرة في السور المكية الأخرى بأعداد متفاوتة كما يلي:
اسم السورة ... التكرار
مريم
الزخرف
الفرقان
يس
طه
الأنبياء
الملك
الفاتحة
النبأ
ق و الشعراء والنمل والإسراء و فصلت (4) ... 16 مرة
7 مرات
5 مرات
4 مرات
4 مرات
4 مرات
4 مرات
مرتان
مرتان
مرة واحدة
(1) كما سيأتي معنا بعون الله وتوفيقه في الفقرة التالية.
(2) مع ملاحظة اشتمال البسملة على هذا التجمع 112مرة.
(3) أقصى ما يلزم بهذا أن تكون سورة الفاتحة قد نزلت قبل أو مع فرض الصلاة ، فإذا صح ما ذكر من أن الصلاة فرضت بعد موت السيدة خديجة ،وأن خديجة توفيت بعد مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع سنوات ، وقبل الهجرة بخمس سنوات أو أربع أو ثلات تكون سورة الفاتحة من السور التي تقع موقعًا وسطًا ضمن السور المكية (انظر القرطبي ص210/ج10) .
(4) وجاءت مرة واحدة أيضًا في ( الرحمن والبقرة والرعد والحشر) وهي سور مدنية.