فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1101

ز ) الرحمن أبلغ من الرحيم ، ولذا اشتهر الدعاء يا رحمن الدنيا ، ورحيم الآخرة ، ومعلوم أن رحمته تعالى في الدنيا شاملة للمؤمن والكافر ، والصالح والطالح ، بخلاف رحمته في الآخرة فإنها مختصة بالمؤمنين (1) .

الخصائص اللغوية في للاسمين الكريمين

الرحمن جل وعلا:

لم يأخذ اسم من أسماء الله - عز وجل - من الجدل والاختلاف مثلما اخذ هذا الاسم وشمل الاختلاف جوانب عدة منها:

1-أصله العربي أو العبري ولكل أنصاره (2)

(1) قد صح الحديث (رحمن الدنيا والآخرة و رحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها من رحمة من سواك) .

(2) راجع كلام الشافعي ' في الرسالة كما سبقت الإشارة،قال ابن عاشور في (التحرير) : )الرحمن الرحيم [3] ( وصفان مشتقان من رحم ، وفي تفسير القرطبي عن ابن الأنباري عن المبرد أن الرحمان اسم عبراني نقل إلى العربية قال وأصله بالخاء المعجمة أي فأبدلت خاؤه حاء مهملة عند أكثر العرب كشأن التغيير في التعريب ولم يأت المبرد بحجة على ما زعمه،ولم لا يكون الرحمن عربيا كما كان عبرانيا فإن العربية والعبرانية أختان وربما كانت العربية الأصلية أقدم من العبرانية ولعل الذي جرأه على ادعاء أن الرحمان اسم عبراني ما حكاه القرآن عن المشركين في قوله(قالوا وما الرحمن) ويقتضي أن العرب لم يكونوا يعلمون هذا الاسم لله تعالى كما سيأتي. وبعض عرب اليمن يقولون رخم رخمة بالمعجمة.ا.هـ بتصريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت