فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 9348

وقال ذو الرّمّة:

سَمِعْتُ النَّاسَ يَنْتَجِعُونَ غَيثًا ... فَقُلْتُ لِصَيْدَح انْتَجِعى بِلَالا

وقال آخر:

تَنَادَوْا بالرَّحِيلِ غَدًا ... وَفي تَرْحَالِهمْ نَفْسِى

وروى منصوبا ومجرورا. ويقول أهل الحجاز في استعلام من يقول: رأيت زيدا، من زيدًا؟

وقال سيبويه: سمعت من العرب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خازم. وقال أبو عبيدة: والناس يعتقدون أنه من الإعارة بمعنى العارية، وهو خطأ، ومعناه على هذا: أن صاحبه لم يشفق عليه، فغيره أحق أن لا يشفق.

قوله: (لصيدح) : صيدح علم ناقة ذي الرمة.

قوله: (بلالًا) ، قال في (( الجامع ) ): هو بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، كان على البصرة.

(( الناس ) )مرفوعٌ على الحكاية، كأنه سمع قائلًا يقول: الناس ينتجعون غيثًا.

النجعة: طلب الكلأ والخير. وفي (( انتجعي ) )مشاكلةٌ لقوله: ينتجعون غيثًا.

قوله: (وروي منصوبًا ومجرورًا) ، هذا العطف دل على كونه مرفوعًا، فالرفع على الابتداء، أي: الرحيل غدًا. أي: ينادون بهذا القول. والنصب على ارحل الرحيل. والجر على اللفظ.

(( وفي ترحالهم نفسي ) )أي: هلاك نفسي أو استقر في ترحالهم نفسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت