الصفحة 11 من 52

مثال ذلك الحديث الذي رواه أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال• (فلان في النار ينادي يا حنان يا منان) .

قال أبو عوانة: قلت لأعمش: سمعت هذا من إبراهيم؟ قال: لا، حدثني به حكيم عن بن جبير عنه.- يعني عن إبراهيم- (10)

نلاحظ من المثال السابق أن الأعمش-وهو مدلس_ دلس الحديث، لكنه عندما سأل الواسطة بينه وبين إبراهيم التيمي، ذكر الواسطة وهو حكيم عن جبير عنه، الأمثلة في هذا كثيرة لكننا نكتفي بهذا.

الضرب الثاني: تدليس التسوية

وهذا النوع يدخل تحت تدليس الإسناد، وكان القدماء يسمونه"تجويد"فيقولون: جوده فلان أي ذكر من فيه من الأجود (11)

وهو: إسقاط الضعيف بين ثقتين لقي احدهما الآخر.

ومن ا مثلته قول الوليد بن مسلم مثلا: حدثنا الأوزاعي عن نافع عن بن عمر، واصل الرواية عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن نافع عن بن عمر، ولأن عبد الله بن عامر ضعيف قام الوليد بإسقاطه من السند، وهذا من الخفاء بمكان لا يتفطن إليه، ولأن الوليد صرح السماع من شيخه الأوزاعي فيظن أن شبهة التدليس قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت