الصفحة 80 من 121

في حياته وذلك عند ذكره وذكر حديثه وسنته وسماع إسمه وسيرته ومعاملة آله وتعظيم أهل بيته وصحابته واجب على كل مؤمن متى ذكره عنده أن يخضع ويخشع ويتوقر ويسكن من حركته فيأخذ في هيبته وإجلاله بما كان يأخذ بعينه لو كان بين يديه ويتأدب بما أدبنا الله عزوجل به وقال إبن حبيب إذا دخلت مسجد رسول الله فصل ركعتين بين الروضة والمنبر ثم اقصد القبر من تجاه القبلة وادن منه ثم سلم على رسول الله وأثن عليه وعليك السكينة والوقار فإنه مسلم ويعلم وقوفك بين يديه وكذا قاله غيره من الأئمة قال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي أما زيارة قبره فأحضر قلبك لتعظيمه ولهيبته وأحضر عظيم رتبته في قلبك وأعلم أنه عالم بحضورك وتسليمك وهذا الذي قالاه معروف مشهور لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يغضون أصواتهم في مسجده تعظيما له وتوقيرا وفي البخاري أن عمر رضي الله عنه قال لرجلين من أهل الطائف لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله وكانت عائشة رضي الله عنها إذا سمعت دق الوتد أو المسمار يضرب في بعض الدور المطنبة لمسجد رسول الله ترسل إليهم لا تؤذوا رسول الله

وروى أن عليا رضي الله عنه لما عمل مصراعي داره ما عملهما إلا بالمناصع توقيا لذلك والآثار بمثل ذلك كثيرة جدا وكذا الأخبار بعرض وكذا برد روحه الشريفة العظيمة الكريمة على الله عزوجل وإذا ثبت ردها ثبتت حياته وإذا ثبتت حياته وجب القطع بصحة التوسل به في إبن ماجه من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أنه الصلاة عليه قال أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت