الصفحة 118 من 121

جئناك نطوي الفجاج المقفرات علي ... عبس لها في السرى وجد وارقال

قال أبو هريرة رضى الله عنه أصاب الناس مخمصة فقال لي رسول الله هل من شئ فقلت نعم شيء من التمر في المزود قال فأتني به فأدخل يده فاخرج قبضة فبسطها ودعا بالبركة ثم قال ادع عشرة فأكلوا حتى شبعوا ثم عشرة كذلك حتى أطعم الجيش كلهم وشبعوا ثم قال خذ ما جئت به وأدخل يدك وأقبض منه ولا تكفئه فقبضت على أكثر ما جئت به فأكلت منه وأطعمت حياة رسول الله وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه فانتهب مني فذهب وفي رواية فقد حملت من ذلك التمر كذاوكذا أوسقا في سبيل الله تعالى فقد تحققت بهذا فضلا عن غيره وهو مثل الرمال كثرة يا صحيح الذهن وقوى الإيمان به أنه لا يكون قبره وثنا ألبته بل في الحديث الصحيح قد أيس الشيطان أن يعبد في جزيرة العرب أو مثل هذا السيد المعظم المكرم لايتوسل به ولا تشد الرحال إليه قاتل الله العزيز من قاله وضاعف العذاب عليه

جدير بنا نسعى إليه وندلج ... فذاك الذي يسعى إليه ويدلج

جعلنا إليه في الحياة إحتياجنا ... ونحن إليه في القيامة أحوج

جميع الورى والرسل تحت لوائه ... ومن ذاله عن جاه أحمد مخرج

أو لهذا السيد الجليل المبجل لايشد إليه رحل ولا يتوسل به قائل الله قائله وجعله على رضف جهنم يتمايل

زكا قدره من ذا يجاريه في العلا ... وأعلامه في ذروة العز تركز

زحاما ترى للرسل تحت لوائه ... وكل نبي باللوا يتعزز

زعيم بتعجيل الشفاعة عندما ... أولو العزم عنها في القيامة تعجز

زفير لظي عنا يرد بجاهه ... إذا هي من غيظ علينا تميز

زكاة على الأبدان تسعى لقبره ... فسيروا وزورو فالغنائم تحرز

فمن زاره نال السعادة كلها ... ومن مات عجزا ذاك والله أميز

فمن توسل به إنما توسل به لعلو قدره ورتبته

وإرتفاع منزلته وكمالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت