الصفحة 8 من 25

منه هدية قبيل رفع الدعوى أو بعده هـ- إذا كان بينه -أي القاضي- وبين أحد الخصوم عداوة أو مودة يرجح معها عدم استطاعته الحكم بدون تحيز) ولهذا فالمطالبة برد هذه المحكمة برمتها سائغ نظامًا وقبل ذلك شرعًا، وقد نصت المادة (94) من نظام المرافعات: (إذا قام بالقاضي سبب للرد ولم يتنح جاز للخصم طلب رده) .

11 -أن هذه المحكمة تستقبل الخصم الأقوى معززًا مكرمًا، وتستقبل الخصم الأضعف مقيدًا، وتستمع للطرف الأقوى في هذه الخصومة، وتقرأ تفاصيل ما سطرته يداه من دعاوى عامتها كيدية ومزيفة، ومنتزعة من خصمه تحت التعذيب والإكراه، بينما لا تستمع ولا تناقش الخصم الأضعف، ولا تريد منه إلا التصديق على ما ادعى به خصمه، دون تفاصيل، وهذا موجب لبطلان هذه المحكمة، ورد قضائها، وقد نصت المادة: (100) من نظام المرافعات الشرعية على أن: (للمحكمة أن تستجوب من يكون حاضرًا من الخصوم، ولكل منهم أن يطلب استجواب خصمه الحاضر) وهذا حاصل لطرف دون طرف.

12 -وهذه المحكمة انتقائية في حكمها، فهي تسمع من المدعى عليهم (المجاهدين) ما يوجب إدانتهم لديها، ولا تستمع منهم ما يوجب براءتهم، وهذا موجب لرد هذه المحكمة وحكمها، ورفض التحاكم إليها، وقد نصت المادة: (106) من نظام المرافعات الشرعية على ما يلي: (لا يتجزأ الإقرار على صاحبه فلا يؤخذ من الضار به ويترك الصالح له بل يؤخذ جملة واحدة) .

أسباب رفض هذه المحكمة من الناحية الشرعية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت