• 3081
  • عَنْ أُمِّهِ ، حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَبِيرَةً شَدِيدَةً ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّ لِيَ إِلَيْكَ حَاجَةً وَإِنَّهُ لِحَدِيثٌ مَا مِنْهُ بُدٌّ ، وَإِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْهُ ، فَقَالَ : " مَا هُوَ يَا هَنْتَاهُ " فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَمَا تَرَى فِيهَا فَقَدْ مَنَعْتَنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ " قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَتَلَجَّمِي " قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : " فَاتَّخِذِي ثَوْبًا " قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَكِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ " قَالَ لَهَا : " إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَيْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، أَوْ صَوْمِي فَإِنَّهُ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا يَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقَاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ "

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ثنا الرَّبِيعُ ثنا الشَّافِعِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ ، حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَبِيرَةً شَدِيدَةً ، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّ لِيَ إِلَيْكَ حَاجَةً وَإِنَّهُ لِحَدِيثٌ مَا مِنْهُ بُدٌّ ، وَإِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْهُ ، فَقَالَ : مَا هُوَ يَا هَنْتَاهُ فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً فَمَا تَرَى فِيهَا فَقَدْ مَنَعْتَنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنِّي أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : فَتَلَجَّمِي قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَاتَّخِذِي ثَوْبًا قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَكِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ قَالَ لَهَا : إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَيْتِ فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، أَوْ صَوْمِي فَإِنَّهُ يُجْزِئُكِ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا يَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقَاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ قَالَ الشَّافِعِيُّ عَقِيبَ هَذَا فِي غَيْرِ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ تَعْرِفُ أَيَّامَ حَيْضِهَا سِتًّا أَوْ سَبْعًا ، فَلِذَلِكَ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَعْنِي مَا قَالَ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْحَدِيثِ قَالَ : وَإِنْ قَوِيتِ أَنْ تُؤَخِّرِيَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلِي حَتَّى تَطْهُرِي ثُمَّ تُصَلِّيَنَّ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَافْعَلِي ، وَتَغْتَسِلِي عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ تُصَلِّيَنَّ الصُّبْحَ ، فَكَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : هَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ هَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ الْحَيْضِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ : وَإِنْ قَوِيتِ إِلَى آخِرِهِ مِنَ الْحَدِيثِ ، إِلَّا أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ مَطَرٍ أَوْ غَيْرَهُ لَمْ يَنْقُلْهُ مِنْ كِتَابِ أَبِي الْعَبَّاسِ إِلَى الْمُسْنَدِ ، وَكَأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ ، وَإِنَّمَا كَلَامُ الشَّافِعِيِّ مَا أَضَفْنَا إِلَيْهِ فَقَطْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَجَعَلَ قَوْلَهُ وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِيَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَهُوَ نُقُولٌ بِتَمَامِهِ فِي كِتَابِ السُّنَنِ

    أستحاض: الاستحاضة : أن يستمر بالمرأة خروج الدم بعد أيام حيضها المعتادة
    حيضة: الحيضة : اسم مرة وهو عبارة عن نزول الدم على المرأة في أيام معلومة من شهر
    الكرسف: الكرسف : القطن
    فتلجمي: تلجمي : أي اربطي موضع الدم بالثوب فيكون بمثابة اللجام للفرس
    أثج: الثج : السيلان والصَّبُّ الكثير
    أجزأك: أجزأ : قضى وأغنى وكفى
    ركضة: الرَّكْض : الضَّرب بالرجْل والإصابة بها
    ركضات: ركضات الشيطان : دفعات والمراد تلبيسه عليها أمر دينها وطهرها وصلاتها
    فتحيضي: تحيَّضي : اعتبري نفسك حائضا ، فلا تصلي ولا تصومي هذه المدة
    وَكَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي
    أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِ
    أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
    الرَّبِيعُ
    الشَّافِعِيُّ
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْ
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
    عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ
    حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
    أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ
    الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ
    زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ
    عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ال
    عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْ
    أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِ
    أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
    الرَّبِيعُ
    الشَّافِعِيُّ
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْ
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
    عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ
    حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
    أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ
    الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ
    زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ
    عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ال
    عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْ
    أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِ
    أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
    الرَّبِيعُ
    الشَّافِعِيُّ
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْ
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
    عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ
    حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
    أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ
    الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ
    زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ
    عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ال
    عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْ
    حديث رقم: 263 في سنن أبي داوود كِتَاب الطَّهَارَةِ بَابُ مَنْ قَالَ إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ
    حديث رقم: 277 في سنن أبي داوود كِتَاب الطَّهَارَةِ بَابُ مَنْ لَمْ يَذْكُرِ الْوُضُوءَ إِلَّا عِنْدَ الْحَدَثِ
    حديث رقم: 125 في جامع الترمذي أبواب الطهارة باب في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد
    حديث رقم: 619 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا أَبْوَابُ التَّيَمُّمِ
    حديث رقم: 624 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا أَبْوَابُ التَّيَمُّمِ
    حديث رقم: 136 في موطأ مالك كِتَابُ الطَّهَارَةِ بَابُ الْمُسْتَحَاضَةِ
    حديث رقم: 26563 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ النِّسَاءِ حَدِيثُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
    حديث رقم: 26849 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
    حديث رقم: 26850 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
    حديث رقم: 26877 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
    حديث رقم: 26878 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ
    حديث رقم: 574 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطَّهَارَةِ
    حديث رقم: 1350 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطَّهَارَاتِ الْمُسْتَحَاضَةُ كَيْفُ تَصْنَعُ ؟
    حديث رقم: 2511 في سنن الدارمي كِتَابٌ الطَّهَارَةِ بَابُ إِذَا اخْتَلَطَتْ عَلَى الْمَرْأَةِ أَيَّامُ حَيْضِهَا فِي أيَّامِ اسْتِحَاضَتِهَا
    حديث رقم: 2509 في سنن الدارمي كِتَابٌ الطَّهَارَةِ بَابُ إِذَا اخْتَلَطَتْ عَلَى الْمَرْأَةِ أَيَّامُ حَيْضِهَا فِي أيَّامِ اسْتِحَاضَتِهَا
    حديث رقم: 20401 في المعجم الكبير للطبراني حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُكَنَّى أُمَّ حَبِيبَةَ
    حديث رقم: 20402 في المعجم الكبير للطبراني حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُكَنَّى أُمَّ حَبِيبَةَ
    حديث رقم: 20403 في المعجم الكبير للطبراني حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُكَنَّى أُمَّ حَبِيبَةَ
    حديث رقم: 20404 في المعجم الكبير للطبراني حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُكَنَّى أُمَّ حَبِيبَةَ
    حديث رقم: 1122 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْحَيْضِ بَابُ الْمُسْتَحَاضَةِ
    حديث رقم: 1129 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْحَيْضِ بَابُ الْمُسْتَحَاضَةِ
    حديث رقم: 1489 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحَيْضِ بَابُ الْمُبْتَدِئَةِ لَا تُمَيِّزُ بَيْنَ الدَّمَيْنِ
    حديث رقم: 1511 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحَيْضِ بَابُ الْمُسْتَحَاضَةِ تَغْسِلُ عَنْهَا أَثَرَ الدَّمِ وَتَغْتَسِلُ وَتَسْتَثْفِرُ بِثَوْبٍ وَتُصَلِّي ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
    حديث رقم: 1525 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحَيْضِ بَابُ غُسْلِ الْمُسْتَحَاضَةِ
    حديث رقم: 718 في سنن الدارقطني كِتَابُ الْحَيْضِ بَابُ الْحَيْضِ
    حديث رقم: 720 في سنن الدارقطني كِتَابُ الْحَيْضِ بَابُ الْحَيْضِ
    حديث رقم: 127 في السنن الصغير للبيهقي جِمَاعُ أَبْوَابِ الطَّهَارَةِ بَابُ حَيْضِ الْمَرْأَةِ وَاسْتِحَاضَتِهَا وَغُسْلِهَا
    حديث رقم: 1373 في مسند الشافعي وَمِنْ كِتَابِ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، وَالْحُيَّضِ
    حديث رقم: 782 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الْحَيْضِ ذِكْرُ الْخَبَرِ الثَّالِثِ الْمُخْتَلَفِ فِي ثُبُوتِهِ

    قدَّر اللهُ الموتَ على بَني آدَمَ جميعًا، وجعَل له أسبابًا، بل كتَب في اللَّوحِ المقدَّرِ للشَّخصِ الموتَ فيه، فإذا حان الأجَلُ جعَله هُناك.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أرادَ اللهُ"، أي: إذا شاءَ وقَدَّر "قبْضَ عبدٍ بأرضٍ"، أي: تَكونُ نِهايةُ أجَلِه في الدُّنيا بموضعٍ مُعيَّنٍ، وهو غيرُ موجودٍ فيه، "جعَل له فيها حاجةً"، أي: أظهَرَ اللهُ سُبحانَه وتَعالى لذلك العَبدِ في تلك الأرضِ شيئًا، فيأتِي إليها، فيُقْبَض فيها، فيذهَبُ العَبدُ باختيارِه إلى هذه الأرضِ، ويقَعُ قَدَرُ اللهِ كما أرادَه سُبحانَه بقَبْضِ رُوحِ عبدِه فيها، وقد قالَ اللهُ تعالى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}[لقمان: 34]، وفي هذا إشارةٌ إلى التيقُّظِ للمَوتِ، والاستِعدادِ له بالطاعةِ، والخُروجِ مِن المظالِمِ، وقَضاءِ الدَّيْنِ، والوَصيةِ في الحَضرِ، فَضلًا عن الخُروجِ إلى السَّفرِ؛ فلا يَدْري العبدُ أين كُتبِتْ مَنيتُه مِن الأرضِ.وفي الحديثِ: أنَّ كلَّ شيءٍ بقَدَرٍ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت