حَدَّثَنِي غَالِبٌ الْقَطَّانُ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَنَزَلْتُ قَرِيبًا مِنَ الْأَعْمَشِ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ كُلَّمَا قَرَأَ : {{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ }} الْآيَةَ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَأَنَا أَشْهَدُ بِمَا شَهِدَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَمَلَائِكَتُهُ وَأُولُوا الْعِلْمِ ، وَأَسْتَوْدِعُ اللَّهَ هَذِهِ الشَّهَادَةَ إِلَى وَقْتِ خُرُوجِ نَفْسِي وَدُخُولِ قَبْرِي وَلِقَاءِ رَبِّي ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَقَدْ سَمِعَ فِيهَا شَيْئًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ {{ شَهِدَ اللَّهُ }} إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا وَذَكَرْتُ لَهُ الْكَلَامَ فَقَالَ : أَوَمَا سَمِعْتَ مِنِّيَ فِيهَا شَيْئًا ؟ قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكَ بِهَا سَنَةً ، فَكَتَبْتُ بِهَا عَلَى بَابِ دَارِهِ مِنْ أَوَّلِ يَمِينِهِ ، فَلَمَّا تَمَّتِ السَّنَةُ قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَدْ تَمَّتِ السَّنَةُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُؤْتَى بِقَارِيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ عَبْدِي هَذَا عَهِدَ عِنْدِي عَهْدًا وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِعَهْدِهِ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا عَمَّارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْمُخْتَارِ ، ثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنِي غَالِبٌ الْقَطَّانُ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَنَزَلْتُ قَرِيبًا مِنَ الْأَعْمَشِ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ هَوِيًّا مِنَ اللَّيْلِ كُلَّمَا قَرَأَ : {{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ }} الْآيَةَ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَأَنَا أَشْهَدُ بِمَا شَهِدَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَمَلَائِكَتُهُ وَأُولُوا الْعِلْمِ ، وَأَسْتَوْدِعُ اللَّهَ هَذِهِ الشَّهَادَةَ إِلَى وَقْتِ خُرُوجِ نَفْسِي وَدُخُولِ قَبْرِي وَلِقَاءِ رَبِّي ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَقَدْ سَمِعَ فِيهَا شَيْئًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ {{ شَهِدَ اللَّهُ }} إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا وَذَكَرْتُ لَهُ الْكَلَامَ فَقَالَ : أَوَمَا سَمِعْتَ مِنِّيَ فِيهَا شَيْئًا ؟ قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكَ بِهَا سَنَةً ، فَكَتَبْتُ بِهَا عَلَى بَابِ دَارِهِ مِنْ أَوَّلِ يَمِينِهِ ، فَلَمَّا تَمَّتِ السَّنَةُ قُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَدْ تَمَّتِ السَّنَةُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يُؤْتَى بِقَارِيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ عَبْدِي هَذَا عَهِدَ عِنْدِي عَهْدًا وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَّى بِعَهْدِهِ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ غَالِبٍ