• 2640
  • دَخَلْنَا عَلَى سَلْمَانَ ، فَدَعَا بِمَا كَانَ فِي الْبَيْتِ ، وَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ قَالَ : نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَابُورَ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى سَلْمَانَ ، فَدَعَا بِمَا كَانَ فِي الْبَيْتِ ، وَقَالَ : لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَابُورَ إِلَّا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ

    لا توجد بيانات
    " نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ " " لَمْ يَرْوِ
    حديث رقم: 23131 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
    حديث رقم: 7246 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ
    حديث رقم: 7247 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ
    حديث رقم: 5956 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سَهْلٌ مَا أَسْنَدَ سَلْمَانُ
    حديث رقم: 5957 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سَهْلٌ مَا أَسْنَدَ سَلْمَانُ
    حديث رقم: 5958 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سَهْلٌ مَا أَسْنَدَ سَلْمَانُ
    حديث رقم: 6060 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سَهْلٌ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 269 في الجوع لابن أبي الدنيا الجوع لابن أبي الدنيا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1033 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ زَجْرِ الضَّيْفِ عَنْ تَكْلِيفِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ
    حديث رقم: 305 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءَ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ وَالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ
    حديث رقم: 283 في أمالي المحاملي أمالي المحاملي مَجْلِسُ يَوْمِ الْأَحَدِ لِأَحَدَ عَشَرَ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ
    حديث رقم: 35 في الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني وَمِنْهَا رَفْضُهُمْ لِلتَّصَنُّعِ وَالتَّكَلُّفِ صِيَانَةً لِلتَّكَرُّمِ وَالتَّعَفُّفِ وَمِنْهَا رَفْضُهُمْ لِلتَّصَنُّعِ وَالتَّكَلُّفِ صِيَانَةً لِلتَّكَرُّمِ وَالتَّعَفُّفِ

    تَركُ كُلِّ مَظاهرِ التَّنطُّعِ والتَّكلُّفِ مِنَ الآدابِ الحَسَنةِ المأمورِ بِها في الإِسلامِ.وفي هذا الحديثِ يَروي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه عن عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ: «نُهِينَا عن التَّكَلُّفِ»، والنَّاهي هو الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لأنَّ الصَّحابيَّ إذا قال: «نُهينا» فإنَّ هذا له حُكمُ الرَّفعِ، فكأنَّه قال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والتَّكلُّفُ: هو تَعاطي ما فيه مَشقَّةٌ من دُونِ حاجةٍ إلى ذلك، سواءٌ كانَ قولًا أو فِعلًا، ومِنَ التَّكلُّفِ: أن يَتكلَّفَ الإنسانُ ما لا عِلمَ له به، ويُحاوِلَ أن يَظهَرَ بمَظهَرِ العالِمِ وليسَ كذلك، أو يُشدِّدَ على نَفسِه أو على غيرِه في أيِّ أمرٍ جَعَلَ اللهُ فيه سَعةً.وأخرَجَ الحُميديُّ في الجَمعِ بين الصَّحيحَينِ عن أنسٍ: «أنَّ عُمَرَ قرأَ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}[عبس: 31]، فقالَ: ما الأبُّ؟ ثُمَّ قالَ: ما كُلِّفْنا أو قالَ: ما أُمِرْنا بهذا».ويَحتمِلُ أنَّ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه قد عَلِمَ الأبَّ -لشُهرتِه عندَ العربِ، وأنَّه الَّذي تَرعاه البَهائمُ- ولكنَّه أرادَ تَخويفَ غيرِه مِنَ التَّعَرُّضِ للتَّفسيرِ بما لا يَعلَمُ، أو أنَّ كلمةَ الأبِّ تُطلَقُ على أشياءَ كثيرةٍ، منها النَّبتُ الذي تَرعاه الأنعامُ، ومنها التِّبنُ، ومنها يابِسُ الفاكِهةِ، فتَورَّعَ عن بيانِ مَعناه؛ لِعَدمِ الجَزمِ بما أرادَ اللهُ منه على التَّعيينِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت