• 648
  • عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ : كُنَّا رِجَالًا بِالْمَدِينَةِ نَبْتَاعُ الْوُسُوقَ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمَّيْنَا أَنْفُسُنَا ، وَسَمَّانَا النَّاسُ : السَّمَاسِرَةَ ، فَسَمَّانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحْسَنَ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ نَفَسْنَا ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرْهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ "

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ قَالَ : نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : نا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ : كُنَّا رِجَالًا بِالْمَدِينَةِ نَبْتَاعُ الْوُسُوقَ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمَّيْنَا أَنْفُسُنَا ، وَسَمَّانَا النَّاسُ : السَّمَاسِرَةَ ، فَسَمَّانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَحْسَنَ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ نَفَسْنَا ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرْهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا شَيْبَانُ ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ شَيْبَانَ

    نبتاع: ابتاع : اشترى
    الوسوق: الوسق : مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين
    اللغو: اللغو : السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع
    فشوبوه: الشوب : الخلط والمزج
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 2942 في سنن أبي داوود كِتَاب الْبُيُوعِ بَابٌ فِي التِّجَارَةِ يُخَالِطُهَا الْحَلْفُ وَاللَّغْوُ
    حديث رقم: 3777 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الأيمان والنذور في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه
    حديث رقم: 3778 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الأيمان والنذور في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه
    حديث رقم: 3779 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الأيمان والنذور في اللغو والكذب
    حديث رقم: 3780 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الأيمان والنذور في اللغو والكذب
    حديث رقم: 4432 في السنن الصغرى للنسائي كتاب البيوع الأمر بالصدقة لمن لم يعتقد اليمين بقلبه في حال بيعه
    حديث رقم: 2141 في سنن ابن ماجة كِتَابُ التِّجَارَاتِ بَابُ التَّوَقِّي فِي التِّجَارَةِ
    حديث رقم: 15835 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَدَنِيِّينَ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 15836 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَدَنِيِّينَ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 15837 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَدَنِيِّينَ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 15838 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَدَنِيِّينَ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 15839 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَدَنِيِّينَ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 15840 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَدَنِيِّينَ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 18126 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 4604 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدِ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ
    حديث رقم: 4605 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدِ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ
    حديث رقم: 4606 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ اللَّغْوَ وَالْكَذِبَ
    حديث رقم: 4607 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ اللَّغْوَ وَالْكَذِبَ
    حديث رقم: 5873 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْبُيُوعِ الْأَمْرُ بِالصَّدَقَةِ لِمَنْ لَمْ يَعْقِدِ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ فِي حَالِ بَيْعِهِ
    حديث رقم: 2097 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْبُيُوعِ كِتَابُ الْبُيُوعِ
    حديث رقم: 2098 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْبُيُوعِ أَمَّا حَدِيثُ مَنْصُورٍ
    حديث رقم: 2099 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْبُيُوعِ وَأَمَّا حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ
    حديث رقم: 2100 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْبُيُوعِ وَأَمَّا حَدِيثُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
    حديث رقم: 21732 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالْأَقْضِيَةِ مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الْحَلِفِ
    حديث رقم: 1243 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 130 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْأَلِفِ
    حديث رقم: 15700 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15701 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15702 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15703 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15704 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15705 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15707 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15708 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15709 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15710 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15711 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15712 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15713 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قَيْسٌ
    حديث رقم: 15435 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابٌ : الْأَيْمَانُ وَالنُّذُورُ بَابٌ : الْحَلِفُ فِي الْبَيْعِ وَالْحُكُمُ فِيهِ
    حديث رقم: 15436 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابٌ : الْأَيْمَانُ وَالنُّذُورُ بَابٌ : الْحَلِفُ فِي الْبَيْعِ وَالْحُكُمُ فِيهِ
    حديث رقم: 9784 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ كَرَاهِيَةِ الْيَمِينِ فِي الْبَيْعِ
    حديث رقم: 9785 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ كَرَاهِيَةِ الْيَمِينِ فِي الْبَيْعِ
    حديث رقم: 1464 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ كَرَاهِيَةِ الْيَمِينِ فِي الْبَيْعِ وَتَحْرِيمِ الْكَذِبِ فِيهِ
    حديث رقم: 425 في مسند الحميدي مسند الحميدي حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1287 في مسند الطيالسي قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 1288 في مسند الطيالسي قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ
    حديث رقم: 467 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ

    على المسلِمِ الَّذي يُمارِسُ البَيعَ والشِّراءَ أنْ يَحذَرَ مِنَ الحلِفِ والكذِبِ الَّذي ربَّما يكونُ سَببًا في كَثرةِ الإثمِ الَّذي يُكتَبُ على صاحِبِه.وفي هذا الحديثِ: يقولُ قَيسُ بنُ أبي غَرَزَةَ رضِيَ اللهُ عَنه: "كنَّا بالمدينةِ نَبيعُ الأَوساقَ ونَبتاعُها"، أي: يَبيعون مَكايِيلَ تُسمَّى الأَوساقَ ثمَّ يَشتَرونها، وقيل: يَحتمِلُ أنْ يَكونَ المرادُ بَيعَهم ما يُكالُ بتلك الأَوساقِ مِن الحُبوبِ؛ كالحِنطَةِ والشَّعيرِ ونحوِ ذلك، والوَسْقُ: مِكيالٌ يسَعُ ستِّين صاعًا بصاعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والصَّاعُ أربعَةُ أَمدادٍ، والمُدُّ مِقدارُ ما يَملأُ الكفَّين المعتدِلَين، "وكنَّا نُسمِّي أنفُسَنا السَّماسِرةَ، ويُسمِّينا النَّاسُ"، أي: يُطلِقون على مَن يُمارِسُ هذا النَّوعَ مِن البَيعِ: السَّماسِرَةَ، وهو: اسمٌ للمُتوسِّطِ بين البائعِ والمُشتري لإمضاءِ البَيعِ، "فخرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فسمَّانا باسمٍ هو خَيرٌ مِن الَّذي سَمَّينا أنفُسَنا"، قيل: وإنَّما غيَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم هذا لفظَ السَّماسرةِ إلى التُّجَّارِ، وإنْ كانَا اللَّفْظانِ عبارةً عن التَّصرُّفِ في رأسِ المالِ طلبًا للرِّبحِ؛ لأنَّ السَّماسِرَةَ لَفظةٌ أعجَميَّةٌ تَلقَّوْها عن البائِعينَ العَجمِ؛ فغيَّره إلى التِّجارةِ الَّتي هي مِن الأسماءِ العربيَّةِ، ولأنَّ المتوسِّطَ بَين البَائِع وَالْمُشْتَرِي يكونُ تَابعًا وقدْ يميلُ عَن الأمانَةِ والدِّيانةِ، بخِلافِ التُّجارِ فإنَّهم مُصاحِبونَ لهم مع شُمُولِ التُّجَّارِ التَّابِعين أيضًا، والتجارةُ أيضًا قد ذُكِرتْ في مَقامِ المدحِ في مواطن من القُرآنِ، كما في قولِه تعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}[الصف: 10]، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُغيِّرُ بعضَ الأسماءِ المُستهجَنةِ إلى أسماءٍ حَسنةٍ، وما اختارَه النبيُّ للناسِ هو أفضلُ ممَّا اختاروه لأنفسِهم، "وسمَّانا النَّاسُ"، أي: وعلى تلك التَّسميةِ الَّتي سمَّانا بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم اتَّبَعه النَّاسُ فيها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّه يَشهَدُ بَيعَكم الحَلِفُ والكَذِبُ"، أي: إنَّ مِثلَ هذا البَيعِ يقَعُ فيه كَثرةُ الحَلِفِ، وربَّما وقَع التَّاجِرُ بهذا الحَلِفِ في الكَذِبِ؛ لتَحسينِ سِلعَتِه عند المُشتري، "فشُوبوه"، أي: اخلِطُوه، "بالصَّدَقةِ"، والمرادُ: أنَّ ثوابَ الصَّدقةِ وأَجرَها يُمحَى به ما يقَعُ في التِّجارةِ مِن آثامِ الحَلِفِ والكذِبِ، والمرادُ بها صدَقةٌ غيرُ مُعيَّنةٍ، حسَبَ تضاعيفِ الآثامِ، ولَم يأمُرْهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالكفَّارةِ المَعلومَةِ في الحلِفِ بعَينِها؛ لأنَّه قد ورَد عنه في روايةٍ أُخرى: "يخالِطُها اللَّغوُ والكذِبُ"؛ حيثُ جاء اللَّغوُ فيها مَوضِعَ الحَلِفِ؛ فأفاد أنَّ المقصودَ أنَّها أَيمانُ لَغْوٍ لا كفَّارةَ فيها، وأمَّا الصَّدقةُ المقدَّرةُ الَّتي هي زَكاةُ التِّجارةِ- وهي رُبعُ العُشرِ- فهي واجِبةٌ عندَ تَمامِ الحَولِ، وليسَتْ مَقصودةً هنا في هذا الحديثِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت