• 3043
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ "

    أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِخِطَابِهِ هَذَا بَيْضَةَ الْحَدِيدِ أَوْ بَيْضَةَ النَّعَامَةِ الَّتِي قِيمَتُهَا تَبْلُغُ رُبْعَ دِينَارٍ فَصَاعِدًا ، وَكَذَلِكَ الْحَبْلُ ، أَرَادَ بِهِ الْحِبَالَ الْكِبَارَ الَّتِي تَكُونُ لِلْآبَارِ الْعَمِيقَةِ الْقَعْرِ ، أَوْ لِلْمَرَاكِبِ الْعَمَّالَةِ فِي الْبَحْرِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ الْغَالِبُ عَلَيْهِمُ الْآبَارُ الْعَمِيقَةُ الْقَعْرِ ، وَعَلَيْهَا بَكَرَاتٌ لَهُمْ بِحِبَالِ الدِّلَاءِ تَدُورُ ، فَتُتْرَكَ بِاللَّيْلِ عَلَى حَالِهَا ، وَهَكَذَا حِبَالُ الْمَرَاكِبِ ، لِأَنَّ الْمَرْكِبَ إِذْ أَرْسَى رُبَّمَا طُرِحَتِ الْمَرَاسِي بِحَالِهَا بَرًّا ، فَتَمُرُّ بِهِ السَّابِلَةُ ، فَزَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِهَذَا الْخَطَّابِ مَسَّ شَيْءٍ مِنْهَا عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِحْلَالِ دُونَ الِانْتِفَاعِ بِهَا

    لا توجد بيانات
    لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ
    حديث رقم: 6430 في صحيح البخاري كتاب الحدود باب لعن السارق إذا لم يسم
    حديث رقم: 6446 في صحيح البخاري كتاب الحدود باب قول الله تعالى: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} [المائدة: 38] وفي كم يقطع؟
    حديث رقم: 3281 في صحيح مسلم كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ حَدِّ السَّرِقَةِ وَنِصَابِهَا
    حديث رقم: 4837 في السنن الصغرى للنسائي كتاب قطع السارق تعظيم السرقة
    حديث رقم: 2578 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ حَدِّ السَّارِقِ
    حديث رقم: 7270 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 7119 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ قَطْعِ السَّارِقِ لَعْنُ السَّارِقِ
    حديث رقم: 8253 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْحُدُودِ وَأَمَّا حَدِيثُ شُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسٍ
    حديث رقم: 27534 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْحُدُودِ فِي السَّارِقِ ، مَنْ قَالَ : يُقْطَعُ فِي أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ
    حديث رقم: 15983 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السَّرِقَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ
    حديث رقم: 2630 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ
    حديث رقم: 5028 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْحُدُودِ بَيَانُ الْخَبَرِ المُوجِبِ الْقَطْعَ عَلَى السَّارِقِ الْبَيْضَةَ وَالْحَبْلَ ، والإبَاحَةِ لِمَنْ

    السَّرِقةُ مِنَ المحَرَّماتِ، وقد جعل اللهُ فيها حَدًّا للسَّارِقِ بقَطعِ يَدِه؛ لِيَكوَن نَكالًا له وعِبرةً لِغَيرِه حتى يرتَدِعوا.وفي هذا الحَديثِ لَعَن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّارِقَ؛ واللَّعنُ هو الدُّعاءُ عليه بالطَّردِ من رحمةِ اللهِ، أو المرادُ منه الإهانةُ والخِذلانُ، كأنَّه لَمَّا استعمل أعزَّ شَيءٍ عنده في أحقَرِ شيءٍ، خذله اللهُ حتى قُطِع؛ فهو «يَسرِقُ البَيْضَةَ» على حَقَارتِها وقِلَّةِ فائدتِها، فيعتادُ السَّرِقةَ فيَسرِقُ ما هو أكبَرُ منها مما يساوي نِصابَ القَطعِ، «فتُقطَعُ يدُه» حَدًّا لأجْلِ هذا، فيكونُ السَّبَبُ الأوَّلُ سَرِقَتَه للبَيضةِ، وقيل: المرادُ بَيضُ الحَديدِ، وهي الخوذةُ مِنَ الحديدِ يَضَعُها المقاتِلُ على رأسِه لِيَحمِيَه من الضَّرَباتِ، «ويَسْرِقُ الحَبْلَ» وكان منها ما يساوي دراهِمَ، «فتُقطَعُ يَدُه» حَدًّا لأجلِ هذا المتاعِ القليلِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك تَنفيرًا عن السَّرِقَة، أو أنَّ هذا كان قبْلَ تَحْديدِ نِصَابِ السَّرِقَة، وهو رُبع دِينارٍ فما فوْقَه، والدِّينارُ حاليًّا يُعادِلُ (4.25 جم) عيار 24؛ فرُبُع الدِّينارِ يُعادِلُ جِرامًا.وفي الحَديثِ: التحذيرُ مِنَ الوُقوعِ في السَّرِقةِ.وفيه: مشروعيَّةُ لَعنِ غَيرِ المعَيَّنِ مِن العُصاةِ؛ لأنَّه لَعَن جِنسَ السَّارِقين مُطلَقًا.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت