• 742
  • عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى "

    أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : فِي إِطْلَاقِ الْمُصْطَفَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ التَّفْرِيطَ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى دَخَلَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّهُ لَمْ يَكْفُرْ بِفِعْلِهِ ذَلِكَ ، إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ ، لَمْ يُطْلِقْ عَلَيْهِ اسْمُ التَّأْخِيرِ وَالتَّقْصِيرِ دُونَ إِطْلَاقِ الْكُفْرِ

    تفريط: فرط في الشيء : قصر فيه وضيعه حتى فات
    التفريط: فرط في الشيء : قصر فيه وضيعه حتى فات
    فَرَّطْنَا فِي صَلَاتِنَا . فَقَالَ : لَا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ
    حديث رقم: 579 في صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب الأذان بعد ذهاب الوقت
    حديث رقم: 7073 في صحيح البخاري كتاب التوحيد باب في المشيئة والإرادة: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله}
    حديث رقم: 1134 في صحيح مسلم كِتَابُ الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلَاةَ بَابُ قَضَاءِ الصَّلَاةِ الْفَائِتَةِ ، وَاسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ قَضَائِهَا
    حديث رقم: 388 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ بَابٌ فِي مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ ، أَوْ نَسِيَهَا
    حديث رقم: 389 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ بَابٌ فِي مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ ، أَوْ نَسِيَهَا
    حديث رقم: 390 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ بَابٌ فِي مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ ، أَوْ نَسِيَهَا
    حديث رقم: 4616 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ أَبْوَابُ النَّوْمِ
    حديث رقم: 173 في جامع الترمذي أبواب الصلاة باب ما جاء في النوم عن الصلاة
    حديث رقم: 1899 في جامع الترمذي أبواب الأشربة باب ما جاء أن ساقي القوم آخرهم شربا
    حديث رقم: 615 في السنن الصغرى للنسائي كتاب المواقيت فيمن نام عن الصلاة
    حديث رقم: 616 في السنن الصغرى للنسائي كتاب المواقيت فيمن نام عن الصلاة
    حديث رقم: 617 في السنن الصغرى للنسائي كتاب المواقيت إعادة من نام عن الصلاة لوقتها من الغد
    حديث رقم: 842 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الإمامة الجماعة للفائت من الصلاة
    حديث رقم: 696 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الصَّلَاةِ باب أَبْوَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ
    حديث رقم: 3431 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
    حديث رقم: 402 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْأَذَانِ لِلصَّلَوَاتِ بَعْدَ ذَهَابِ الْوَقْتِ
    حديث رقم: 403 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْأَذَانِ لِلصَّلَوَاتِ بَعْدَ ذَهَابِ الْوَقْتِ
    حديث رقم: 938 في صحيح ابن خزيمة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهَا ، وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي زُجِرَ
    حديث رقم: 939 في صحيح ابن خزيمة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهَا ، وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي زُجِرَ
    حديث رقم: 21981 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 22005 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 22007 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 22028 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 22029 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 22038 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 22056 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 1604 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ فَصَلٌ فِي الْأَوْقَاتِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا
    حديث رقم: 2704 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 5428 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ آدَابِ الشُّرْبِ
    حديث رقم: 7027 في صحيح ابن حبان كِتَابُ إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ ، رِجَالِهُمْ ذِكْرُ إِثْبَاتِ الرُّشْدِ لِلْمُسْلِمِينَ فِي طَاعَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
    حديث رقم: 903 في السنن الكبرى للنسائي ذِكْرُ الْإِمَامَةِ ، وَالْجَمَاعَةِ إِمَامَةُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ الْجَمَاعَةُ لِلْفَائِتِ مِنَ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1566 في السنن الكبرى للنسائي مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ
    حديث رقم: 1567 في السنن الكبرى للنسائي مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ
    حديث رقم: 1568 في السنن الكبرى للنسائي مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ
    حديث رقم: 6661 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ الْمَحْظُورَةِ مَتَى يَشْرَبُ سَاقِي الْقَوْمِ ؟
    حديث رقم: 11003 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الزُّمَرِ
    حديث رقم: 23712 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ سَاقِي الْقَوْمِ
    حديث رقم: 36292 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي مَا حَفِظْتُ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ
    حديث رقم: 1336 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ بَابٌ فِي سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
    حديث رقم: 6541 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 872 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْمِيمِ
    حديث رقم: 1190 في المعجم الصغير للطبراني وَمِمَّنْ سَمِعْتُ مِنْهُ مِنَ النِّسَاءِ
    حديث رقم: 3196 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ الْحَارِثُ الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ السُّلَمِيُّ
    حديث رقم: 2164 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 2165 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1633 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1752 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 2953 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 2954 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 2955 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 15459 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ بَابُ مَا جَاءَ فِي تَنْبِيهِ الْإِمَامِ عَلَى مَنْ يَرَاهُ أَهْلًا لِلْخِلَافَةِ بَعْدَهُ
    حديث رقم: 146 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الصَّلَاةِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1252 في سنن الدارقطني كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1253 في سنن الدارقطني كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1254 في سنن الدارقطني كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 226 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ قَضَاءِ الْفَائِتَةِ وَالْأَذَانِ لَهَا
    حديث رقم: 227 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ قَضَاءِ الْفَائِتَةِ وَالْأَذَانِ لَهَا
    حديث رقم: 737 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ تَفْرِيعُ أَبْوَابِ سَائِر صَلَاةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 1148 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ النُّبُوَّةِ بَابُ النُّبُوَّةِ
    حديث رقم: 588 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ , كَيْفَ هُوَ ؟
    حديث رقم: 2593 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
    حديث رقم: 2686 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي حَدِيثُ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
    حديث رقم: 415 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ بَعْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 632 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابُ : ضبن
    حديث رقم: 1242 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ مَا رَوَى عَمَّارٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَابُ : غمر
    حديث رقم: 1288 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ مَا رَوَى صُهَيْبٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَابُ : همس
    حديث رقم: 26 في دلائل النبوة للفريابي دلائل النبوة للفريابي بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو أَوْ يَضَعُ يَدَهُ فِي الشَّيْءِ مِنَ الْمَاءِ فَيُرْوَى مِنْهُ الْخَلْقُ الْكَثِيرُ
    حديث رقم: 27 في دلائل النبوة للفريابي دلائل النبوة للفريابي بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو أَوْ يَضَعُ يَدَهُ فِي الشَّيْءِ مِنَ الْمَاءِ فَيُرْوَى مِنْهُ الْخَلْقُ الْكَثِيرُ
    حديث رقم: 1667 في مستخرج أبي عوانة بَابٌ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهِ بَابُ رَفْعِ الْإِثْمِ عَنِ النَّائِمِ وَالنَّاسِي لِصَلَاتِهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا تَفْرِيطٌ
    حديث رقم: 1885 في مستخرج أبي عوانة بَابٌ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهِ ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُبَيِّنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي
    حديث رقم: 1312 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ بَابُ أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالِاقْتِدَاءِ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 156 في أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
    حديث رقم: 157 في أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
    حديث رقم: 158 في أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
    حديث رقم: 160 في أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني أمثال الحديث لأبي الشيخ الأصبهاني قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
    حديث رقم: 2046 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جِمَاعِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سِيَاقِ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
    حديث رقم: 304 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُونَ فِي فَوَرَانِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ سَفَرًا وَحَضَرًا الْفَصْلُ الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُونَ فِي فَوَرَانِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ سَفَرًا وَحَضَرًا وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنْ أَعْجَبِ الْآيَاتِ أُعْجُوبَةً وَأَجَلِّهَا مُعْجِزَةً وَأَبْلَغِهَا دَلَالَةً شَاكَلَتْ دَلَالَةَ مُوسَى فِي تَفَجُّرِ الْمَاءِ مِنَ الْحَجَرِ حِينَ ضَرَبَهُ بِعَصَاهُ بَلْ هَذَا أَبْلَغُ فِي الْأُعْجُوبَةِ لِأَنَّ نُبُوعَ الْمَاءِ مِنْ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ أَعْجَبُ وَأَعْظَمُ مِنْ خُرُوجِهِ مِنَ الْحَجَرِ لِأَنَّ الْحَجَرَ سِنْخٌ مِنْ أَسْنَاخِ الْمَاءِ مَشْهُورٌ فِي الْمَعْلُومِ مَذْكُورٌ فِي الْمُتَعَارَفِ وَمَا رُوِيَ قَطُّ وَلَا سُمِعَ فِيَ مَاضِي الدُّهُورِ بِمَاءٍ نَبَعَ وَانْفَجَرَ مِنْ آحَادِ بَنِي آدَمَ حَتَّى صَدَرَ عَنْهُ الْجَمُّ الْغَفِيرُ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانُ رُوِيَ وَانْفِجَارُ الْمَاءِ مِنَ الْأَحْجَارِ لَيْسَ بِمُنْكَرٍ وَلَا بَدِيعٍ وَخُرُوجُهُ وَتَفْجِيرُهُ بَيْنَ الْأَصَابِعِ مُعْجِزٌ بَدِيعٌ
    حديث رقم: 305 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُونَ فِي فَوَرَانِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ سَفَرًا وَحَضَرًا الْفَصْلُ الْوَاحِدُ وَالْعِشْرُونَ فِي فَوَرَانِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ سَفَرًا وَحَضَرًا وَهَذِهِ الْآيَةُ مِنْ أَعْجَبِ الْآيَاتِ أُعْجُوبَةً وَأَجَلِّهَا مُعْجِزَةً وَأَبْلَغِهَا دَلَالَةً شَاكَلَتْ دَلَالَةَ مُوسَى فِي تَفَجُّرِ الْمَاءِ مِنَ الْحَجَرِ حِينَ ضَرَبَهُ بِعَصَاهُ بَلْ هَذَا أَبْلَغُ فِي الْأُعْجُوبَةِ لِأَنَّ نُبُوعَ الْمَاءِ مِنْ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ أَعْجَبُ وَأَعْظَمُ مِنْ خُرُوجِهِ مِنَ الْحَجَرِ لِأَنَّ الْحَجَرَ سِنْخٌ مِنْ أَسْنَاخِ الْمَاءِ مَشْهُورٌ فِي الْمَعْلُومِ مَذْكُورٌ فِي الْمُتَعَارَفِ وَمَا رُوِيَ قَطُّ وَلَا سُمِعَ فِيَ مَاضِي الدُّهُورِ بِمَاءٍ نَبَعَ وَانْفَجَرَ مِنْ آحَادِ بَنِي آدَمَ حَتَّى صَدَرَ عَنْهُ الْجَمُّ الْغَفِيرُ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانُ رُوِيَ وَانْفِجَارُ الْمَاءِ مِنَ الْأَحْجَارِ لَيْسَ بِمُنْكَرٍ وَلَا بَدِيعٍ وَخُرُوجُهُ وَتَفْجِيرُهُ بَيْنَ الْأَصَابِعِ مُعْجِزٌ بَدِيعٌ
    حديث رقم: 1866 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ ابْنُ بَلْدَمَةَ بْنِ خُنَاسِ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ ، مِنْ خَيْرِ فُرْسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ - وَكَانَ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ - سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ ، وَلَهُ سَبْعُونَ سَنَةً . رَوَى عَنْهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَنَسٌ ، وَجَابِرٌ
    حديث رقم: 28 في كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني خِلَافَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضاهُ
    حديث رقم: 49 في كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني خِلَافَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضاهُ
    حديث رقم: 911 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الصَّلَاةِ كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ
    حديث رقم: 1091 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الصَّلَاةِ كِتَابُ الْمَوَاقِيتِ
    حديث رقم: 3354 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 3355 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 4499 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    الصَّلاةُ أعظَمُ أركانِ الإسْلامِ العَمليَّةِ، ولها أهمِّيَّتُها الخاصَّةُ في الشَّرعِ، وقدْ جعَلَ اللهُ تعالَى لها أوْقاتًا مَعلومةً تُؤدَّى فيها، ومَن فاتَه الوقتُ فعليه أنْ يَقْضيَها ولا يَترُكَها.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو قَتادةَ الأنْصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ في الجيشِ الَّذي خرَجَ فيه، وقال: «إنَّكم تَسيرونَ عَشيَّتَكم»، وهو منَ الظُّهرِ إلى المغرِبِ، أو هو آخِرُ النَّهارِ، «وليْلَتَكم»، والمَعنى: أنَّكم ستَخرُجونَ في طريقِ سَفرِكم في العَشيِّ، وتُكمِلونَ السَّيرَ اللَّيلَ كلَّه، «وَتَأْتُونَ المَاءَ -إنْ شَاءَ اللهُ- غَدًا»، أي: يصِلونَ إلى الماءِ في الصَّباحِ، وقولُه: «إنْ شَاءَ اللهُ» يُبيِّنُ امتثالَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأمرِ اللهِ تعالى: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}[الكهف: 23، 24]، فيُقدِّمُ مَشيئةَ اللهِ في كلِّ أمرٍ مُستقبَليٍّ، فلمَّا سمِعَ النَّاسُ قولَه انْطَلَقوا مُسرعينَ في مَشيِهم «لا يَلْوي أحدٌ على أحدٍ»، أي: لا يَلتفِتُ إليه ولا يَعطِفُ عليه، بل يَمْشي كلُّ واحدٍ على حِدَتِه مِن غيْرِ أنْ يُراعيَ الصُّحبةَ؛ لاهْتمامِه بطَلَبِ الماءِ ووُصولِه إليه، «فبيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ حتَّى ابْهَارَّ اللَّيلُ»، أي: انتصَفَ وتوسَّطَ وتَراكَمَتْ ظُلمتُه، أو ذهبَتْ عامَّتُه، أو بَقيَ نحوُ ثُلُثِه، وكانَ أبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه بجِوارِه، فبَدَأ النُّعاسُ -وهو أوَّلُ النَّومِ- يَأْتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسيرُ، فجَعَلَ يَميلُ حتَّى كادَ أنْ يَسقُطَ مِن على الدَّابَّةِ، فيُسنِدُه أبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى يَعتدِلَ، وحتَّى لا يقَعَ، وكلُّ ذلك دونَ أنْ يوقِظَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَكرَّرَ هذا الأمرُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك في وقتِ «تَهوَّرَ اللَّيلُ»، أي ذهَبَ أكثَرُه، ويُسنِدُه أبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى لا يسقُطَ من على ركوبَتِه، وسارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان آخِرُ السَّحَرِ -قُبيلَ طُلوعِ الفَجرِ- مالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيلةً شَديدةً، حتَّى كادَ «يَنجفِلُ»، أي: يَنقلِبُ ويقَعُ، فأَتاهُ أبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه ليُسنِدَه، فصار له كالدِّعامةِ تحْتَه، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نومِه ورفَعَ رأسَه، وسَألَ: مَن هذا الَّذي يُساعِدُني؟ فأجابَه أبو قَتادةَ بأنَّه الفاعلُ، فسأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: منذُ متى؟ فأجابَ أبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه ما زالَ يَحرُسُه ويَدعَمُه من أوَّلِ مرَّةٍ نامَ فيها هذه اللَّيلةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له بأنْ يَحفَظَه اللهُ كما حَفِظَ رَسولَه، ثمَّ سأَلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هلْ تَرانا نَخْفى على النَّاسِ؟»، أي: تأخَّرْنا عليهم في السَّيرِ وتَخلَّفْنا عنهم؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُدرِكْ بنُعاسِه كيف كان تأخُّرُه عنِ الجيشِ، وهو أيضًا إشارةٌ أنَّه لم يكُنْ معَه أحدٌ غيرُ أبي قَتادةَ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عادَتِه أنَّه يَمْشي ويَسيرُ في مؤخِّرةِ الجيشِ لِيَرفُقَ بالجيشِ، ويَحمِلَ الضَّعيفَ، ويَحُثَّ المُتأخِّرَ، ثمَّ سأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» ليَستدِلَّ بذلك إنْ كان سيُسرِعُ بدابَّتِه أم يَسيرُ بها على ما هي عليه، فأجابَه أبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه: هذا راكبٌ، وهذا راكبٌ آخرُ، أي: أنَّهم يَلحَقونَ بأفْرادِ الجيشِ واحدًا تلوَ الآخَرِ، فاجتَمَعوا حتَّى صاروا سَبعةً، فمالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الطَّريقِ -تجنُّبًا أنْ يُصيبَهمُ الأذى ممَّا يطرُقُ الطَّريقَ منَ الهوامِّ وتحوَّلَ بمَن معَه لقَصدِ النَّومِ، فوَضَعَ رأسَه، وقد بيَّنتْ رِوايةُ البُخاريِّ أنَّ ميلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بطلَبٍ من بعضِ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أخافُ أنْ تَناموا عنِ الصَّلاةِ، قال بلالٌ: أنا أوقِظُكم، فاضْطَجِعوا».ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «احفَظوا علينا صَلاتَنا»، أي: وقتَها، وهي صلاةُ الصُّبحِ، فلا تُضيِّعوها بالنَّومِ عنها، فغلَبَ عليهمُ النَّومُ فرَقَدوا، واستغرَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّومِ، ولم يَستَيقِظوا لصَلاةِ الفَجرِ. «فكان أوَّلَ مَنِ استَيْقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والشَّمسُ في ظَهرِه»، وهو كنايةٌ عن أنَّ حرارتَها هي الَّتي أيْقظَتْه، قال أبو قَتادةَ: «فقُمْنا فَزِعينَ»، وسببُ فَزَعِهم ما أصابَهم من فواتِ صلاةِ الفجرِ بالنَّومِ، ثُمَّ أمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَركَبوا دوابَّهم قبلَ أنْ يَقْضوا الفجرَ، وقد ذكَرَ في رِوايةٍ لمسلِمٍ من حديثِ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه سببَ تحوُّلِهم منَ المكانِ قبلَ الصَّلاةِ، أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «فإنَّ هذا مَنزِلٌ حَضَرَنا فيه الشَّيْطَانُ»، فساروا حتَّى خرَجوا من ذلك المكانِ، وظَلُّوا سائرينَ حتَّى إذا ارتفَعتِ الشَّمسُ، وفي رِوايةٍ أُخْرى لمسلِمٍ من حديثِ عِمرانَ رَضيَ اللهُ عنه: «حتَّى إذا ابيَضَّتِ الشَّمسُ»، أي: ارتَفعَتْ وزالَتْ صُفرتُها أو حُمرتُها، والمرادُ به: مقدارُ ارتفاعِ الشَّمسِ الَّذي تَزولُ معَه كَراهةُ الصَّلاةِ بعدَ الشُّروقِ، نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن دابَّتِه، ثمَّ دَعا بمِيضأةٍ، وهي إناءٌ ومَطهَرةٌ كانت معَ أبي قَتادةَ، وكان فيها قَليلٌ مِنَ الماءِ، فتَوضَّأَ منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «وُضوءًا دُونَ وُضوءٍ»، يَعني وُضوءًا وسَطًا؛ وذلك لقلَّةِ الماءِ، مُقتصِدًا في الإسْباغِ المُعتادِ، أو أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اقتصَرَ فيه على المرَّةِ الواحِدةِ، ولم يُكثِرْ صبَّ الماءِ؛ لأنَّه أرادَ أنْ يَفضُلَ منه فَضْلةٌ؛ لتَظهَرَ فيها بركتُه وكَرامتُه، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي قَتادةَ: «احفَظْ علينا مِيضأتَكَ» بما فيها من ماءٍ، «فسَيَكونُ لها نَبأٌ»، أي: خبرٌ عَظيمٌ أو مُعجِزةٌ في المستَقبَلِ، من حصولِ البَرَكةِ للنَّاسِ.ثمَّ أذَّنَ بلالٌ رَضيَ اللهُ عنه بالصَّلاةِ الفائتةِ، فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلًا ركعَتَينِ سُنَّةَ الصُّبحِ، ثمَّ صلَّى فَرضَ الصُّبحِ قَضاءً، فكانت صلاتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمثلِ ما كان يُصلِّي كلَّ يوْمٍ أداءً، ولم يَختلِفِ القَضاءُ في شَيءٍ عنِ الأداءِ، وبعدَ انتهاءِ الصَّلاةِ ركِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دابَّتَه، وركِبَ النَّاسُ دوابَّهم وخرَجوا سائرينَ في طَريقِهم، ولكنْ أخَذَ بعضُهم يَهمِسُ إلى بعضٍ سرًّا بصوتٍ مُنخفِضٍ: «ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صَلاتِنا؟» خافوا الإثْمَ والمؤاخَذةَ بذلك، فلمَّا سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولَهم، قال مُسلِّيًا لهم على ما أصابَهم منَ الحزنِ بسببِ فَواتِ الصُّبحِ: «أمَا لكم فيَّ أُسوةٌ؟!»، أي: اقْتداءٌ واتِّباعٌ، وظاهرُه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفْهَمَهم أنَّ قَضاءَهم للصَّلاةِ هو كفَّارةٌ لتَركِها، ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس في النَّومِ تَفريطٌ» ولا تَقْصيرٌ في فوتِ الصَّلاةِ؛ لانْعِدامِ الاخْتيارِ منَ النَّائمِ، إنَّما يقَعُ التَّفريطُ وإثمُه على المُستَيقِظِ الَّذي لم يُصلِّ الصَّلاةَ حتَّى يَجِيءَ وقْتُ الصَّلاةِ الأُخْرى، فلم يُصلِّها عامدًا لتَرْكِها مُتهاوِنًا، ومُتكاسِلًا، «فمَن فعَلَ ذلك»، أي: نامَ عنِ الصَّلاةِ حتَّى خرَجَ وقتُها «فليُصلِّها حينَ يَنتبِهُ لها»، أي: بعْدَ أنْ يَستيقظَ، «فإذا كان الغدُ فليُصلِّها عندَ وقْتِها»، أي: لا يُؤخِّرُها عن وقتِها المعتادِ، وليس المَعنى: أنَّه يَقْضي الفائتةَ مرَّتَينِ: مرَّةً في الحالِ، ومرَّةً في الغدِ.ثمَّ سأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحاضِرينَ معَه: «ما تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعوا؟» يقصِدُ مُقدِّمةَ الجيشِ ومَن سبَقَهم، فالنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَساءلُ عن حالِهم وكونِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ متأخِّرًا عنهم على غيرِ العادةِ، ثُمَّ أجابَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سؤالِه، وأخبَرَ مَن معَه أنَّ أبا بكرٍ وعُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَقولانِ في النَّاسِ: «رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَكم»، أي: خَلفَكم ومُتأخِّرٌ عنكم، ولم يأْتِ بعدُ؛ لأنَّه «لم يكُنْ ليُخلِّفَكم»، أي: يَسبِقَكم ويَترُكَكم، يَطلُبانِ منَ النَّاسِ أنْ يَنتظِروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَلحَقَهم، وقال بعضُ النَّاسِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَقَنا وتَقدَّمَنا، يَطلُبونَ بذلك أنْ يَستَكمِلوا سَيرَهم، ولذلك قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فإنْ يُطيعوا أبا بكرٍ وعُمرَ يَرشُدوا»؛ لأنَّهما على الحقِّ والصَّوابِ؛ فالنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الحالِ الَّتي أخبَرَ بها أبو بَكرٍ وعُمرُ رَضيَ اللهُ عنهما.ثُمَّ أخبَرَ أبو قَتادةَ أنَّهم وَصَلوا إلى مقدِّمةِ الجيشِ الَّذي فيه أبو بكرٍ وعُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، «حينَ امتَدَّ النَّهارُ»، أي: ارتفَعتْ شمسُه، «وحَمِيَ كلُّ شيءٍ»، أي: اشتَدَّتْ حَرارتُه، وكان النَّاسُ يَشكونَ التَّعبَ والمَشقَّةَ ويقولونَ: «يا رسولَ اللهِ، هلَكْنا»، أي: مِن حَرارةِ الهواءِ، و«عَطِشْنا» بسببِ عدمِ وجودِ الماءِ، فطَمْأنَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا هَلاكَ يقَعُ عليهم، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَطْلِقُوا لي غُمَرِي»، أي فُكُّوا مَتاعي، وأخْرِجوا منه غُمَري وأْتوني به، والغُمَرُ: القَدحُ الصَّغيرُ، ودَعا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمِيضأةِ الَّتي كانت معَ أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه، فشرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَبِّ الماءَ في القَدحِ، وأبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه يَسْقيهم، فلمَّا رَأى النَّاسُ ماءً كثيرًا ينزِلُ مِنَ المِيضأةِ تجمَّعوا وتَزاحَموا على المِيضأةِ مباشرةً؛ ليَشرَبوا ويَمْلؤوا منه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أحْسِنوا المَلأَ»، أي: الخُلُقَ والعِشرةَ فيما بينَكم عندَ الشُّربِ، وبشَّرَهم أنَّ كلَّهم سيَرْوى ويَشرَبُ مِن هذا الماءِ، فلا تَزْدَحموا، ولا تُسيؤوا أخْلاقَكم بالتَّدافُعِ، فامْتَثَلوا لأمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصُبُّ، ويَسْقيهم أبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه، حتَّى إذا لم يبْقَ إلَّا أبو قَتادةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال لأبي قَتادةَ: «اشرَبْ»، فقال أبو قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه تأدُّبًا: «لا أشرَبُ حتَّى تَشرَبَ يا رسولَ اللهِ»، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ ساقيَ القومِ آخِرُهم شُرْبًا»، فشَرِبَ أبو قَتادةَ، وشَرِبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَ النَّاسِ، وهذا أدبٌ من آدابِ شاربي الماءِ. وبعدَ ذلك وصَلَ النَّاسُ إلى مكانِ الماءِ الَّذي أخبَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَما خطَبَهم في اليومِ الأوَّلِ، «جامِّينَ»، أي: مُستَريحينَ صَالِحي الأحْوالِ، «رِواءً» مُمْتَلئينَ مِنَ الماءِ.وذكَرَ التَّابِعيُّ عبْدُ اللهِ بنُ رَباحٍ أنَّه كان يُحدِّثُ بهذا الحديثِ في المَسجِدِ الجامعِ، أي: بالبَصرةِ، فقال له عِمرانُ بنُ حُصَينٍ رَضيَ اللهُ عنه: «انظُرْ أيُّها الفَتى كيف تحدِّثُ!»، أي: أيَّ تَحديثٍ تُحدِّثُ، أو: على أيِّ حالٍ تُحدِّثُ، «فإنِّي أحدُ الرَّكبِ تلك اللَّيلةَ»، والمَعنى: انتَبِهْ أيُّها الفَتى، وحدِّثْ بدقَّةٍ؛ فإنِّي أحدُ مَن شهِدَ هذه الواقعةَ، وسأُقابلُ ما تُحدِّثُ به على ما شاهَدْتُه منها، فأجابَهُ: «أنتَ أعلَمُ بالحديثِ» ما دُمتَ كنتَ مِنَ الرَّكبِ وحضَرْتَ الواقعةَ، فقال له عِمرانُ رَضيَ اللهُ عنه: «ممَّن أنتَ؟» فقال: «مِنَ الأنْصارِ» وهم أهلُ المدينةِ، فأمَرَه عِمرانُ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يحدِّثَ مُثنيًا على الأنْصارِ قال: «فأنتم أعلَمُ بحَديثِكم»، فلمَّا حدَّثَ عبدُ اللهِ، وانْتَهى من حديثِه، وكان موافقًا لمَا عندَ عِمْرانَ، قال له عِمْرانُ رَضيَ اللهُ عنه: «لقدْ شَهِدتُ تلك اللَّيلةَ، وما شَعَرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه» فهو ثناءٌ عليه بحفظِ الحَديثِ على وَجهِه، واستِغرابٌ لحفظِه هذا الحفظَ، معَ أنَّه لم يشهَدِ الواقعةَ.وفي الحَديثِ: أنَّ ساقيَ القَومِ آخرُهم شُربًا.وفيه: أنَّ مَن نامَ عنِ الصَّلاةِ فعليه قَضاءُ الصَّلاةِ الَّتي فاتَتْه.وفيه: مُعجِزةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إنْبائِه ببعضِ الغَيبِ بإخْبارِ اللهِ له، والبَرَكةِ والزِّيادةِ في الماءِ القَليلِ.وفيه: خِدمةُ الأفاضِلِ، ولا سيَّما في السَّفرِ.وفيه: بيانُ بعضِ آدابِ الرَّاحةِ في السَّفرِ، وهو أنْ يتجنَّبَ الطَّريقَ.وفيه: الدُّعاءُ لمَن أحسَنَ بالخِدمةِ؛ مُكافأةً على إحْسانِه.وفيه: التَّأسُّفُ والتَّحزُّنُ على ما فات منَ الخيرِ، وإنْ كان لا تَفريطَ فيه.وفيه: قَضاءُ النَّافلةِ.وفيه: الحثُّ على تَحسينِ الخُلقِ بينَ النَّاسِ، ولا سيَّما في محلِّ المزاحَمةِ والمُضايَقةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت