• 258
  • قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لَهَذَا الْمَالُ "

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لَهَذَا الْمَالُ

    أحساب: الأحساب : جمع حسب وهو الشرف والمجد والكرم
    أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لَهَذَا الْمَالُ " *
    حديث رقم: 3209 في السنن الصغرى للنسائي كتاب النكاح الحسب
    حديث رقم: 22412 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 22481 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 700 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الْفَقْرِ ، وَالزُّهْدِ ، وَالْقَنَاعَةِ
    حديث رقم: 5191 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ النِّكَاحِ الْحَسَبُ
    حديث رقم: 2638 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ النِّكَاحِ كِتَابُ النِّكَاحِ
    حديث رقم: 12882 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ النِّكَاحِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ اجْتِمَاعِ الْوُلَاةِ ، وَأَوْلَاهُمْ ، وَتَفَرُّقِهِمْ ، وَتَزْوِيجِ الْمَغْلُوبِينَ
    حديث رقم: 3334 في سنن الدارقطني كِتَابُ النِّكَاحِ بَابُ الْمَهْرِ
    حديث رقم: 220 في الزهد لابن أبي عاصم الزهد لابن أبي عاصم مَا ذُكِرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

    حُبُّ المالِ قد يُهلِكُ الناسَ، وبه يُرفَعُ مَن لا يَستحِقُّ أن يُرفَعَ، ويُوضَعُ مَن لا يستحقُّ تلك المنزلةَ، وما ذلك إلَّا بجَعْلِ المالِ أساسًا لتَقييمِ النَّاسِ، وسائرِ الأمورِ.وفي هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ أحسابَ أهلِ الدُّنيا"، أي: إنَّ المُعتَبَرَ في فَضائلِ النَّاسِ عند أهلِ الدُّنيا، "الَّذي يَذهَبون إليه: المالُ"، أي: يكونُ المالُ هو المُعتَبَرَ عِندَهم، وإليه يذهَبون ويسعون، وبه يَتفاخرون، فيُقدِّمونَه في النِّكاحِ، أو الصَّداقةِ، أو غيرِهما؛ فصاحبُ المالِ عند أهلِ الدُّنيا مرتفِعٌ شأنُه، وإن كان قليلَ الدِّيانةِ، خبيثَ النَّفسِ، وهذا إشارةٌ وتَحذيرٌ مِن هذا الالتفاتِ عند النَّاسِ، وأنَّه يَجِبُ أن يكونَ التَّفضيلُ لِمَن هو أفضلُ دِينًا وعِلمًا وخُلقًا؛ فهذا هو الاعتبارُ الشَّرعيُّ، ولا اعتِبارَ لصاحبِ المالِ، كما ذكَر اللهُ عزَّ وجلَّ في قولِه تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}[الحجرات: 13].وفي الحديثِ: اختلافُ مَقاييسِ الشَّريعةِ عن مقاييسِ أهلِ الدُّنيا.وفيه: أنَّ تَغييرَ آفاتِ المُجتمَعِ مَطلَبٌ شَرْعيٌّ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت