• 176
  • قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ "

    أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ

    أحساب: الأحساب : جمع حسب وهو الشرف والمجد والكرم
    أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ " *

    [3225] ان أَحْسَاب أهل الدُّنْيَا أَي فضائلهم الَّتِي يرغبون فِيهَا ويميلون إِلَيْهَا ويعتمدون عَلَيْهَا فِي النِّكَاح وَغَيره هُوَ المَال وَلَا يعْرفُونَ شرفا أخر مُسَاوِيا لَهُ بل مدانيا أَيْضا علما أَو دينا وورعا وَهَذَا هُوَ الَّذِي صدقه الْوُجُود فَصَاحب المَال فيهم عَزِيز كَيْفَمَا كَانَ وَغَيره ذليل كَذَلِك وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    حُبُّ المالِ قد يُهلِكُ الناسَ، وبه يُرفَعُ مَن لا يَستحِقُّ أن يُرفَعَ، ويُوضَعُ مَن لا يستحقُّ تلك المنزلةَ، وما ذلك إلَّا بجَعْلِ المالِ أساسًا لتَقييمِ النَّاسِ، وسائرِ الأمورِ.وفي هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ أحسابَ أهلِ الدُّنيا"، أي: إنَّ المُعتَبَرَ في فَضائلِ النَّاسِ عند أهلِ الدُّنيا، "الَّذي يَذهَبون إليه: المالُ"، أي: يكونُ المالُ هو المُعتَبَرَ عِندَهم، وإليه يذهَبون ويسعون، وبه يَتفاخرون، فيُقدِّمونَه في النِّكاحِ، أو الصَّداقةِ، أو غيرِهما؛ فصاحبُ المالِ عند أهلِ الدُّنيا مرتفِعٌ شأنُه، وإن كان قليلَ الدِّيانةِ، خبيثَ النَّفسِ، وهذا إشارةٌ وتَحذيرٌ مِن هذا الالتفاتِ عند النَّاسِ، وأنَّه يَجِبُ أن يكونَ التَّفضيلُ لِمَن هو أفضلُ دِينًا وعِلمًا وخُلقًا؛ فهذا هو الاعتبارُ الشَّرعيُّ، ولا اعتِبارَ لصاحبِ المالِ، كما ذكَر اللهُ عزَّ وجلَّ في قولِه تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}[الحجرات: 13].وفي الحديثِ: اختلافُ مَقاييسِ الشَّريعةِ عن مقاييسِ أهلِ الدُّنيا.وفيه: أنَّ تَغييرَ آفاتِ المُجتمَعِ مَطلَبٌ شَرْعيٌّ .

    أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏ '‏ إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ ‏'‏ ‏.‏

    Narrated Ibn Buraidah:It was narrated from Ibn Buraidah that his father said: 'The Messenger of Allah said: 'The nobility of the people of this world, that which they (always) go to, is wealth

    Telah mengkhabarkan kepada kami [Ya'qub bin Ibrahim], ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Abu Tumailah] dari [Husain bin Waqid] dari [Ibnu Buraidah] dari [ayahnya], ia berkata; Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Sesungguhnya keturunan-keturunan penduduk dunia yang mereka tuju adalah harta

    بریدہ رضی الله عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”دنیا داروں کا حسب ۱؎ جس کی طرف وہ دوڑتے ( اور لپکتے ) ہیں مال ہے“۔

    ইবন বুরায়দা (রহঃ) ... তার পিতার সূত্রে বর্ণনা করেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ দুনিয়াদারদের বংশ মর্যাদা গণনা করা হয় সম্পদ দিয়ে।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت