• 2101
  • حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ "

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ

    لا توجد بيانات
    شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ،
    حديث رقم: 3278 في صحيح البخاري كتاب أحاديث الأنبياء باب قوله: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم
    حديث رقم: 66 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ مَنْ لَقِي اللَّهَ بِالْإِيمَانِ وَهُو غَيْرُ شَاكٍّ فِيهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
    حديث رقم: 67 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ مَنْ لَقِي اللَّهَ بِالْإِيمَانِ وَهُو غَيْرُ شَاكٍّ فِيهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
    حديث رقم: 2685 في جامع الترمذي أبواب الإيمان باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله
    حديث رقم: 22095 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
    حديث رقم: 22128 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
    حديث رقم: 22181 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
    حديث رقم: 10528 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عُبَادَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10529 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عُبَادَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10530 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عُبَادَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10531 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عُبَادَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10691 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ
    حديث رقم: 9449 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْوَاوِ مَنِ اسْمُهُ وَلِيدٌ
    حديث رقم: 1153 في المسند للشاشي مَا رَوَى أَبُو الْوَلِيدِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ مَا رَوَى الصُّنَابِحِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
    حديث رقم: 1158 في المسند للشاشي مَا رَوَى أَبُو الْوَلِيدِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَزْدِيُّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
    حديث رقم: 1159 في المسند للشاشي مَا رَوَى أَبُو الْوَلِيدِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَزْدِيُّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
    حديث رقم: 844 في الزهد و الرقائق لابن المبارك ما رواه المروزي بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ أُوَيْسٍ وَالصُّنَابِحِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 188 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مُسْنَدُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 7 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ الْأَعْمَالِ وَالْفَرَائِضِ الَّتِي إِذَا أَدَّاهَا بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ،
    حديث رقم: 20 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ الْأَعْمَالِ وَالْفَرَائِضِ الَّتِي إِذَا أَدَّاهَا بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ،
    حديث رقم: 764 في معجم ابن المقرئ بَابُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ
    حديث رقم: 1812 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْمِيزَانِ ، وَالْحِسَابِ وَالصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ
    حديث رقم: 6946 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ

    افْتَرى النَّصارَى على اللهِ الكذِبَ، وادَّعَوْا أنَّ له ولدًا، وهو مِن أقبَحِ ما قِيل في حقِّه سُبحانَه؛ ولذلك فإنَّ الإيمانَ لا يَستقيمُ لأحدٍ حتَّى يُقِرَّ بوَحْدانيَّةِ اللهِ تعالَى، وأنَّه مُنزَّهٌ عن كلِّ نقْصٍ وعَيبٍ؛ فهو الأحدُ الصَّمَدُ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ.وفي هذا الحديثِ تَعريضٌ بالنَّصارى في ادِّعائِهم على اللهِ الولدَ؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَر أنَّ مَن شَهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، فأقرَّ بقَلْبِه ولِسانِه ألَّا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ سُبحانَه وتعالَى، ولا نِدَّ ولا شَريكَ له في مُلْكِه، وشَهِد أنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبْدُه ورَسولُه، أرسَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ مُبشِّرًا ونَذيرًا، وختَمَ به النُّبوَّةَ والرِّسالاتِ.وشَهِد أنَّ نَبيَّ اللهِ عِيسى عبْدُ اللهِ ورَسولُه، وكَلِمَتُه ألْقَاها إلى مَرْيمَ ورُوحٌ منه، ليس بإلهٍ ولا ابنَ إلهٍ، وإنَّما هو عبْدٌ مِن عِبادِ اللهِ، أرسَلَه اللهُ لهِدايةِ البشَرِ كإخوانِه الأنبياءِ، ومعْنى قولِه: «وكَلِمتُه»: أنَّه خُلِقَ بقولِه تعالَى: «كُنْ»، وقيل: إنَّ هذا إشارةٌ إلى أنَّه حُجَّةُ اللهِ على عِبادِه، أبدَعَه مِن غيرِ أبٍ، وأنْطَقه في غيرِ أوانِه، وأحيَا الموتى على يَدِه، وقيل: لأنَّه قال في صِغَره: إنِّي عبْدُ اللهِ. ومعنى قولِه: «ورُوحٌ منه»، أي: أنَّه مَخلوقٌ مِن رُوحٍ مَخلوقةٍ له سُبحانَه، فاللهُ خالِقُها ومُبدِعُها، وأُضِيفت الرُّوحُ إلى اللهِ على وجْهِ التَّشريفِ؛ كما قال سُبحانَه: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ}[الجاثية: 13]، أي: مِن خَلقِه ومِن عندِه، وتَسميتُه عليه السَّلام بالرُّوحِ؛ لأنَّه وُجِدَ مِن غيرِ أبٍ، فأحياهُ اللهُ تعالَى مِن غيرِ الأسبابِ المُعتادةِ.وَكذا أقرَّ وآمَنَ بأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، والنَّارَ حَقٌّ، مُعتقِدًا وُجودَهما، وهما نَعيمُ اللهِ وعَذابُه لعِبادِه؛ فمَن فَعَل هذا أدْخَلَه اللهُ الجنَّةَ على ما كان مِن العملِ، والمعنى: أنَّ مَن شَهِدَ بهذا كلِّه، كانت تلك الشَّهاداتُ والاعتقاداتُ سَببًا في أنْ يُدخِلَه اللهُ الجنَّةَ؛ لأيمانِه بها. وفي رِوايةٍ: أنَّه سُبحانَه يُخيِّرُه في دُخولِها مِن أيِّ بابٍ مِن أبوابِها الثَّمانيةِ، وهذا مِن عَظيمِ الأجْرِ والمنِّ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ على عِبادِه المؤمنينَ.وفي الحديثِ: دَليلٌ على أنَّ العُصاةَ مِن المُسلِمين لا يُخَلَّدون في النَّارِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت