• 642
  • عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجْرَةَ قَالَ : كَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ ، وَكَانَ يَخْطُبُنَا فَيَقُولُ : " اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، لَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا " قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " إِذَا صُفَّ النَّاسُ لِلْقِتَالِ أَوْ صُفُّوا فِي الصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَأَبْوَابُ النَّارِ ، وَزُيِّنَ حُورُ الْعِينِ ، فَاطَّلَعْنَ فَإِذَا هُوَ أَقْبَلَ قُلْنَ : اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، وَإِذَا هُوَ أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ ، وَقُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، فَانْهَكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ ، فِدًى لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي ، وَلَا تُخْزُوا الْحُورَ الْعِينَ قَالَ : فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَنْضَحُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ كُلَّ شَيْءٍ عَمِلَهُ قَالَ : وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَتَقُولَانِ : قَدْ آنَ لَكَ ، وَيَقُولُ هُوَ : قَدْ آنَ لَكُمَا ، ثُمَّ يُكْسَى مِائَةَ حُلَّةٍ لَيْسَ مِنْ نَسْجِ بَنِي آدَمَ ، وَلَكِنْ مِنْ نَبْتِ الْجَنَّةِ لَوْ وُضِعَتْ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ وَسِعَتْهُ قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : أُنْبِئْتُ أَنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا فُلَانُ هَذَا نُورُكَ ، وَيَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ لَا نُورَ لَكَ "

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجْرَةَ قَالَ : كَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ ، وَكَانَ يَخْطُبُنَا فَيَقُولُ : اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، لَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا قَالَ : كَانَ يُقَالُ : إِذَا صُفَّ النَّاسُ لِلْقِتَالِ أَوْ صُفُّوا فِي الصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَأَبْوَابُ النَّارِ ، وَزُيِّنَ حُورُ الْعِينِ ، فَاطَّلَعْنَ فَإِذَا هُوَ أَقْبَلَ قُلْنَ : اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، وَإِذَا هُوَ أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ ، وَقُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، فَانْهَكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ ، فِدًى لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي ، وَلَا تُخْزُوا الْحُورَ الْعِينَ قَالَ : فَأَوَّلُ قَطْرَةٍ تَنْضَحُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ كُلَّ شَيْءٍ عَمِلَهُ قَالَ : وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَتَقُولَانِ : قَدْ آنَ لَكَ ، وَيَقُولُ هُوَ : قَدْ آنَ لَكُمَا ، ثُمَّ يُكْسَى مِائَةَ حُلَّةٍ لَيْسَ مِنْ نَسْجِ بَنِي آدَمَ ، وَلَكِنْ مِنْ نَبْتِ الْجَنَّةِ لَوْ وُضِعَتْ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ وَسِعَتْهُ قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : أُنْبِئْتُ أَنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا فُلَانُ هَذَا نُورُكَ ، وَيَا فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ لَا نُورَ لَكَ

    حور العين: الحور العين : نساء أهل الجنة
    الحور العين: الحور العين : نساء أهل الجنة
    " اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
    حديث رقم: 6134 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ الرَّهَاوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 6135 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ الرَّهَاوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 18956 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 18495 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ يَزِيدُ
    حديث رقم: 18496 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ يَزِيدُ
    حديث رقم: 2382 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ مَا لِلشَّهِيدِ مِنَ الثَّوَابِ
    حديث رقم: 2385 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ مَا لِلشَّهِيدِ مِنَ الثَّوَابِ
    حديث رقم: 133 في الزهد و الرقائق لابن المبارك ما رواه المروزي بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ
    حديث رقم: 1303 في الزهد و الرقائق لابن المبارك ما رواه المروزي بَابُ فَضْلِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    حديث رقم: 1944 في الزهد و الرقائق لابن المبارك مَا رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي نُسْخَتِهِ زَائِدًا عَلَى مَا رَوَاهُ الْمَرْوَزِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ بَابُ صِفَةِ النَّارِ
    حديث رقم: 527 في مسند ابن أبي شيبة حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ
    حديث رقم: 527 في مسند ابن أبي شيبة جَدُّ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
    حديث رقم: 155 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ مَنَازِلِ الشُّهَدَاءِ
    حديث رقم: 158 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ مَنَازِلِ الشُّهَدَاءِ
    حديث رقم: 159 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ مَنَازِلِ الشُّهَدَاءِ
    حديث رقم: 443 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ
    حديث رقم: 441 في الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
    حديث رقم: 6026 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ يُعَدُّ فِي أَهْلِ الشَّامِ ، وَقِيلَ : الرُّهَاوِيُّ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ مُجَاهِدٍ

    الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ هو تَضحيةٌ بالنَّفسِ أوَّلًا، وربَّما يكونُ بالنَّفسِ والمالِ والولدِ، وهذا مَعناهُ تَقديمُ الحياةِ كلِّها للهِ وتَركُ الدُّنيا بما فيها، والإقبالُ على تَنفيذِ أوامرِ اللهِ، فإذا ما قُتِل المجاهدُ، فلا أحَدَ يُمكِنُه تَعويضُ ما فات مِن حَياتِه إلَّا اللهُ سُبحانه.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو مُوسى الأشعريُّ رَضيَ اللهُ عنه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنَّ أبوابَ الجَنَّةِ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ»، أي: أنَّ لِقاءَ العَدُوِّ والنِّزَالَ بالسُّيوفِ مِنَ الأسبابِ المُوجِبةِ لِلجَنَّةِ، وهذا فيه بَيانُ فَضيلَةِ الجِهادِ، وأنَّه سَببٌ لدُخولِ الجَنَّةِ؛ لِمَا فِيه من تَحَمُّلِ الفِتنَةِ مِنَ التَّواجُدِ تحتَ ظِلال السُّيوفِ، وفيه إِشارةٌ لِمَن حَضَر الجهادَ أن يَكونَ مُستصْحِبًا لصِدقِ النِّيَّةِ والثَّباتِ، وعَبَّرَ عنها بالظِّلالِ كِنايةً على أنَّها مُشهَرَةٌ وليستْ في غِمدِها، ولا يَحصُلُ ذلك إلَّا بالقُربِ والدُّنوِّ منَ العَدوِّ. وهذا التَّشبيهُ والتَّصويرُ البَلاغِيُّ أحدُ أَساليبِ الحضِّ والتَّحفيزِ، وقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفصَحَ النَّاسِ في التَّعبيرِ عن المعاني الشَّرعيَّةِ بما تَحمِلُ مِن الدَّلالاتِ الوَعظيَّةِ والتَّوجيهاتِ النَّفسيَّةِ الَّتي تَبلُغُ أقْصى التَّأثيرِ في النُّفوسِ.وكان أبو مُوسى رَضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ بهذا الحديثِ بحَضرةِ عدُوٍّ يُقاتِلونه، فلمَّا سَمِع رجُلٌ مِن المحارِبينَ مع أبي مُوسى رَضيَ اللهُ عنه هذا الحديثَ -وكان هذا الرَّجلُ رَثَّ الهيئةِ، يَعنِي يَلبَسُ الملابِسَ الباليَةَ- قام فسَألَه: «آنتَ سَمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟» يَستوثِقُ منه، فَلمَّا قال له أبو مُوسى رَضيَ اللهُ عنه: «نَعمْ» رَجعَ الرَّجلُ إلى أصحابِه الَّذين كانوا معه في الغَزوَةِ والقِتالِ، فسَلَّم عليهم كالمُودِّعِ لهم، ثُمَّ كَسَرَ غِمْدَ سَيفِه، فأَلقاه إلى الأرضِ، ثُمَّ مَشى بسَيفِه إلى العدوِّ فضَرَبَ به حتَّى قُتِلَ واستُشهِدَ في تلكَ المعركةِ.وفي الحديث: الحضُّ على القِتالِ، وأنَّ مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ كان ذلك من أَعظمِ أسبابِ دُخولِ الجَنَّةِ.وفيه: المُسارَعَةُ إلى فِعلِ الخَيرِ إذا عَلِمَ به.وفيه: الانغمارُ في الكفَّارِ، والتَّعرُّضُ للشَّهادةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت