• 2009
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ فَلَمْ نَغْنَمْ إِلَّا الْأَمْوَالَ وَالْمَتَاعَ وَالثِّيَابَ ، فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ ، يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ : مِدْعَمٌ ، فَوُجِّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَادِي الْقُرَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى ، بَيْنَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ سَهْمٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا " فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ بِذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ ، أَوْ بِشِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شِرَاكٌ ، أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ "

    قَالَ : الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ فَلَمْ نَغْنَمْ إِلَّا الْأَمْوَالَ وَالْمَتَاعَ وَالثِّيَابَ ، فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ ، يُقَالُ لَهُ : رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غُلَامًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ : مِدْعَمٌ ، فَوُجِّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى وَادِي الْقُرَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى ، بَيْنَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَجَاءَهُ سَهْمٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ بِذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ ، أَوْ بِشِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : شِرَاكٌ ، أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ

    والمتاع: المتاع : كل ما يُنْتَفَعُ به وَيُسْتَمْتَعُ ، أو يُتَبَلَّغُ بِهِ ويتُزَوَدَّ من سلعة أو مال أو زوج أو أثاث أو ثياب أو مأكل وغير ذلك
    رحل: الرحل : كل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع وغيره
    الشملة: الشملة : كساء يُتَغَطَّى به ويُتَلفَّف فيه
    بشراك: الشراك : أحد السيور من الجلد والتي تمسك بالنعل على ظهر القدم
    بشراكين: الشراك : أحد السيور من الجلد والتي تمسك بالنعل على ظهر القدم
    شراك: الشراك : أحد السيور من الجلد والتي تمسك بالنعل على ظهر القدم
    شراكان: الشراك : أحد السيور من الجلد والتي تمسك بالنعل على ظهر القدم
    إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا
    حديث رقم: 4019 في صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة خيبر
    حديث رقم: 6357 في صحيح البخاري كتاب الأيمان والنذور باب: هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض، والغنم، والزروع، والأمتعة
    حديث رقم: 191 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ ، وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
    حديث رقم: 2380 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجِهَادِ بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْغُلُولِ
    حديث رقم: 993 في موطأ مالك كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُلُولِ
    حديث رقم: 4941 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ الْغُلُولِ
    حديث رقم: 4942 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ الْغُلُولِ
    حديث رقم: 4634 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ النُّذُورِ هَلْ تَدْخُلُ الْأَرْضُونَ فِي مَالِهِ إِذَا نُذِرَ
    حديث رقم: 8493 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ السِّيَرِ الْغُلُولُ
    حديث رقم: 4317 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسَّرَايَا كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسَّرَايَا
    حديث رقم: 32877 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجِهَادِ مَا ذُكِرَ فِي الْغُلُولِ
    حديث رقم: 16964 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 17127 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 17474 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجِزْيَةِ جِمَاعُ أَبْوَابِ الشَّرَائِطِ الَّتِي يَأْخُذُهَا الْإِمَامُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ , وَمَا
    حديث رقم: 2903 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ فِي الْغَنِيمَةِ
    حديث رقم: 597 في السنن المأثورة للشافعي السنن المأثورة للشافعي كِتَابُ الزَّكَاةِ
    حديث رقم: 193 في السير لأبي إسحاق الفزاري السير لأبي إسحاق الفزاري الْغُلُولُ
    حديث رقم: 1410 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ خَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَوَالِيهِ
    حديث رقم: 93 في تركة النبي تركة النبي وَأَمَّا خَدَمَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 108 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ التَّشْدِيدِ فِي الَّذِي يَقْتُلُ نَفْسَهُ وَفِي لَعْنِ الْمُؤْمِنِ وَأَخْذِ مَالِهِ
    حديث رقم: 2412 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ ، ثُمَّ الضُّبَيْبِيُّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَأَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا اسْمُهُ : مِدْعَمٌ ، وَكَتَبَ لِرَفَاعَةَ كِتَابًا لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ

    [3827] فَلم نغنم من غنم كسمع مدعم بِكَسْر مِيم وَسُكُون دَال مُهْملَة وَفتح عين مُهْملَة فَوجه أَي توجه أَو وَجه وَجهه هَنِيئًا لَك الْجنَّة لِأَنَّهُ مَاتَ شَهِيدا فِي خدمَة النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم ان الشملة بِفَتْح فَسُكُون كسَاء يشْتَمل بِهِ وَقد أَخذهَا قبل الْقِسْمَة غلولا بِشِرَاك بِكَسْر شين مُعْجمَة حد سيور النَّعْل الَّتِي على وَجههَا شِرَاك من نَار أَي لَوْلَا رددت أَو هُوَ رد بعد الْفَرَاغ من الْقِسْمَة وقسمتها وَحدهَا لَا يتَصَوَّر فَلذَلِك قَالَ مَا قَالَ وَالله تَعَالَى أعلم بِحَقِيقَة الْحَال قَوْله

    الغُلولُ مِن الغَنائمِ قبْلَ أنْ تُقسَّمَ كَبيرةٌ مِن الكبائرِ، وهي حَقٌّ مُشْترَكٌ بيْنَ المُسلِمينَ، وقد بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُقوبةَ مَن يَفعَلُ ذلك.وفي هذا الحَديثِ يَقولُ أبو هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه: «افْتَتَحْنا خَيْبرَ»، أيِ: افتَتَحَ المُسلِمونَ خَيْبرَ؛ لأنَّ أبا هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَحضُرْ فَتْحَ خَيْبرَ، وإنَّما حضَرَها بعْدَ أنْ فُتِحَت، وشَهِدَ قَسْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَنائمَ خَيْبرَ هو وجَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وجَماعةٌ مِن مُهاجِرةِ الحَبَشةِ. وخَيْبرُ قَرْيةٌ كانت يَسكُنُها اليَهودُ، وكانت ذاتَ حُصونٍ ومَزارِعَ، وتَبعُدُ نحوَ 173 كيلو تَقْريبًا مِن المَدينةِ إلى جِهةِ الشَّامِ، وقدْ غَزاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمسلمون، وفتَحَها اللهُ لهم في السَّنةِ السَّابعةِ مِن الهِجْرةِ.وذكَرَ أبو هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ المُسلِمينَ لم يَغنَموا مِن خَيْبرَ ذَهبًا أو فِضَّةً، وإنَّما غَنِموا البَقَرَ والإبِلَ والمَتاعَ، «والحَوائطَ»، جمْعُ حائطٍ، وهو البُسْتانُ مِن النَّخلِ.وبعْدَ أنْ أتمَّ اللهُ عليهم فَتْحَ خَيْبرَ انْصَرَفوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راجِعينَ إلى المَدينةِ، حتَّى إذا كانوا في وادي القُرى -وهو مَوضِعٌ بقُربِ المَدينةِ- وكان معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدٌ له، اسمُه: مِدْعَمٌ، وكان أهْداهُ له أحَدُ بَني الضِّبابِ، وهو رِفاعةُ بنُ زَيدِ بنِ وَهبٍ الجُذاميُّ، قدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هُدْنةِ الحُدَيْبيَةِ قبْلَ خَيْبرَ في جَماعةٍ مِن قَومِه، فأسْلَموا، وأهْدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا العبدَ، فبيْنَما يضَعُ العبْدُ رَحْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ظَهرِ دَابَّةٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ جاءَهُ سَهمٌ عائِرٌ، أي: لا يُدْرى مَن رَمَى به، وقيلَ: هو السَّهمُ الحائِدُ عن قَصدِه، حتَّى أصابَ ذلك العَبدَ، فقال النَّاسُ: هَنيئًا له الشَّهادةُ، يَقصِدونَ: هَنيئًا لمِدْعَمٍ الجَنَّةُ؛ لأنَّهُ مات في خِدْمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في سَبيلِ اللهِ، فردَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلامَهم، وقال: «والَّذي نَفْسي بيَدِه» وهو قَسَمٌ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقسِمُ به كَثيرًا، ومَعْناه: واللهِ الَّذي نَفْسي مِلكٌ له يُصرِّفُها حيث يَشاءُ، «إنَّ الشَّمْلةَ» -وهي: كِساءٌ يُشتمَلُ به، والاشتمالُ إدارةُ الثَّوبِ على الجسَدِ كلِّه- «الَّتي أصابَها يَومَ خَيْبرَ منَ المَغانِمِ لم تُصِبْها المَقاسِمُ»، أي: أنَّه أخَذَها قبْلَ القِسْمةِ، فكانَ غُلولًا؛ لأنَّها كانت مُشتَرَكةً بيْنَ الغانِمينَ، «لَتَشتَعِلُ عليه نارًا»؛ وذلك إمَّا أنَّها تَشتَعِلُ بنَفْسِها عليه نارًا؛ تَعْذيبًا له، أو أنَّها سَببٌ لعَذابِه في النَّارِ، فجاء رَجلٌ حينَ سَمِعَ ذلك الوَعيدَ الشَّديدَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشِراكٍ أو بشِراكَيْنِ، أي: سَيرٍ أو سَيرَيْنِ يَكونانِ على ظَهرِ القَدمِ عندَ لُبسِ النَّعلِ، وبيَّنَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قد أصابَ هذا مِنَ الغَنائمِ قبْلَ القِسمةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «شِراكٌ -أو شِراكانِ- مِن نارٍ»، وفي هذا تَنْبيهٌ على المُعاقَبةِ بهما.وفي الحَديثِ: غِلَظُ تَحْريمِ الغُلولِ، وأنَّهُ لا فَرْقَ بيْن قَليلِه وكَثيرِه في التَّحْريمِ.وفيه: أنَّ الغُلولَ يَمنَعُ مِن إطْلاقِ اسمِ الشَّهادةِ على مَن غَلَّ.وفيه: تَهْديدٌ عَظيمٌ، ووَعيدٌ جَسيمٌ في حَقِّ مَن يَأكُلُ منَ المالِ الَّذي يَتعلَّقُ به حَقُّ جَمعٍ مِن المُسلِمينَ، كمَالِ الأوْقافِ، ومالِ بَيتِ المالِ.وفيه: علَمٌ مِن أعْلامِ النُّبوَّةِ، ومُعجِزةٌ ظاهِرةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حيث يُطلِعُه اللهُ سُبحانَه وتعالَى على المُغَيَّباتِ، من أحْوالِ المَوْتى، فيَرى المُعَذَّبينَ، ونَوعَ عَذابِهم، وسَببَه، فيُخبِرُ بذلك أصْحابَه؛ تَحْذيرًا لهم، ولأُمَّتِه جَميعًا عنِ التَّعرُّضِ لأسْبابِ العَذابِ.

    قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَرَ فَلَمْ نَغْنَمْ إِلاَّ الأَمْوَالَ وَالْمَتَاعَ وَالثِّيَابَ فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ يُقَالُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُلاَمًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ فَوُجِّهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى وَادِي الْقُرَى حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى بَيْنَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَهُ سَهْمٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ كَلاَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا ‏'‏ ‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ بِذَلِكَ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ بِشِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ شِرَاكٌ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated that Abu Hurairah said:'We were with the Messenger of Allah in the year of Khaibar, and we did not get any spoils of war except for wealth, goods and clothes. Then a man from Banu Ad-Dubaib, who was called Rifa'ah bin Zaid, gave the Messenger of Allah a black slave who was called Mid'am. The Messenger of Allah set out for Wadi Al-Qura. When we were in Wadi Al-Qura, while Mid'am was unloading the luggage of the Messenger of Allah, an arrow came and killed him. The people said: 'Congratulations! You will go to Paradise,' but the Messenger of Allah said: 'No, by the One in Whose hand is my soul! The cloak that he took from the spoils of war on the Day of Khaibar is burning him with fire.' When the people heard that, a man brought one or two shoelaces to the Messenger of Allah and the Messenger of Allah said: 'One or two shoelaces of fire

    Telah mengabarkan kepada kami [Al Harits bin Miskin] dengan membaca riwayat dan aku mendengar, dari [Ibnu Al Qasim] berkata; telah menceritakan kepadaku [Malik] dari [Tsaur bin Zaid] dari [Abu Al Ghaits] mantan budak Ibnu Muthi', dari [Abu Hurairah] ia berkata, 'Kami bersama Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam ketika perang Khaibar, dan kami tidak mendapatkan harta rampasan kecuali harta benda, barang-barang, dan pakaian. Kemudian seorang laki-laki dari Bani Adl Dlubaib yang dipanggil Rifa'ah bin Zaid memberikan hadiah kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam berupa budak berkulit hitam yang dipanggil Mid'am. Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam lalu menuju ke lembah Al Qura hingga ketika kami sampai di lembah Al Qura, tatkala Mid'am menurunkan kendaraan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam, tiba-tiba meluncurlah panah hingga mengenai dan membunuhnya, orang-orang pun berkata, 'Selamat, bagimu Surga.' Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam lalu bersabda: 'Sekali-kali tidak! Demi jiwaku yang berada ditangan-Nya, sesungguhnya pakaian yang ia ambil ketika perang Khaibar akan menyala dengan api.' Ketika orang-orang mendengar hal itu, seorang laki-laki datang kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam dengan membawa satu atau dua pasang sandal, lalu Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Satu atau dua sandal dari neraka

    ابوہریرہ رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ خیبر کے سال ہم لوگ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ تھے، ہمیں مال ۱؎، سامان اور کپڑوں کے علاوہ کوئی غنیمت نہ ملی تو بنو ضبیب کے رفاعہ بن زید نامی ایک شخص نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو مدعم نامی ایک کالا غلام ہدیہ کیا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے وادی قریٰ کا رخ کیا، یہاں تک کہ جب ہم وادی قریٰ میں پہنچے تو مدعم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا کجاوا اتار رہا تھا کہ اسی دوران اچانک ایک تیر آ کر اسے لگا اور اسے قتل کر ڈالا، لوگوں نے کہا کہ تمہیں جنت مبارک ہو، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ہرگز نہیں، قسم ہے اس ذات کی جس کے ہاتھ میں میری جان ہے! وہ کملی جو اس نے غنیمت کے مال سے خیبر کے روز لے لی تھی ( اور مال تقسیم نہ ہوا تھا ) اس کے سر پر آگ بن کر دہک رہی ہے ۔ جب لوگوں نے یہ بات سنی تو ایک شخص چمڑے کا ایک یا دو تسمہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس لے کر آیا تو آپ نے فرمایا: یہ ایک یا دو تسمے آگ کے ہیں ۔

    হারিস ইবন মিসকীন (রহঃ) ... আবু হুরায়রা (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, খায়বরের বছর আমি রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সঙ্গে ছিলাম। সেখানে আমরা গনীমত হিসাবে কেবল মাল (ভূ-সম্পদ) আসবাবপত্র ও বস্ত্রাদি পেলাম। যুবায়র গোত্রের রিফাআ ইবন যায়দ নামক এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে একটি হাবশী, গোলাম দান করলো, যাকে লোকে মিদআম বলে ডাকতো। রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেখান হতে ওয়াদীল কুরার দিকে রওয়ানা হলেন। আমরা যখন ওয়াদীল কুরায় পৌছলাম তখন হঠাৎ একটি তীর এসে তার গায়ে লাগলো এবং তাকে হত্যা করলো। তার গায়ে এমন সময় তীর লাগলো, যখন সে রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সামান নামাচ্ছিল। তখন লোক বলতে লাগলোঃ তোমার জন্য জান্নাত মুবারক হোক। রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেনঃ কখনও নয়। আল্লাহর কাসম! যে মাল সে খায়বরের দিন গনীমতের মাল হতে বন্টনের পূর্বে নিয়েছিল, তা আগুন হয়ে তাকে গ্রাস করবে। লোকে যখন একথা শুনলো, তখন এক ব্যক্তি জুতার একটি অথবা দু’টি ফিতা রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর নিকট নিয়ে আসলো। তিনি বললেনঃ একটি বা দুটি আগুনের ফিতা।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت