• 3057
  • عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ ، فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " سَلُوهُ ، لِأَيِّ شَيْءٍ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ " فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنَّ أَقْرَأَ بِهَا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ "

    أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ أَبِي هِلَالٍ ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ ، فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَلُوهُ ، لِأَيِّ شَيْءٍ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنَّ أَقْرَأَ بِهَا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ

    سرية: السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا
    أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ

    [993] على سَرِيَّة أَي جعله أَمِيرا على طَائِفَة من الْجَيْش فيختم بقل هُوَ الله أحد أَي يخْتم قِرَاءَته بِقِرَاءَة قل هُوَ الله أحد أَي يقْرَأ بقل هُوَ الله أحد فِي آخر مَا يقْرَأ من الْقُرْآن وَالْحَاصِل أَن النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَرَّرَهُ على ذَلِك وبشره عَلَيْهِ بِمَا بشره فَعلم بِهِ جَوَاز الْجمع بَين السُّور المتعددة فِي رَكْعَة قَوْله وَجَبت لَا دلَالَة فِي الحَدِيث على عُمُوم الْوُجُوب لكل قَارِئ الا بِالنّظرِ إِلَى أَن الظَّاهِر أَن الْوُجُوب جَزَاء لقرَاءَته فَالظَّاهِر عُمُومه لكل عَامل عمله وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    كانَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَجتَهِدون في عِبادتِهم لله عزَّ وجلَّ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِرُّهم على ما يَستَحسِنُ منهم ويُصوِّبُ لهُم ما أخطَؤوا فيه.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا على سَريَّة، أي: جَعَلَه أميرًا عليها، والسَّريَّةُ: هي القِطعةُ مِنَ الجيشِ، وكانَ يؤمُّهم في الصَّلاةِ، وكانَ يُنهي قِراءتَه في كلِّ رَكعةٍ بِسُورةِ الإخلاصِ، فلمَّا رَجَعوا ذَكَروا فِعلَه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَيف كانَ أميرُهم يَقرَأُ في إمامتِه لهم، فقالَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «سَلُوهُ لأيِّ شَيءٍ يَصْنعُ ذلك؟» أي: ما سَببُ قِراءتِه لتلك السُّورةِ بتلك الكيفيَّةِ في كلِّ رَكعةٍ؟ فسَألُوهُ، فأخبَرَهمُ الرَّجُلُ أنَّه كانَ يَفعلُ ذلك ويَقرأُ سُورةَ الإخلاصِ؛ لأنَّ بها ذِكرَ الرَّحمنِ، وما يتَّصِفُ به من صِفاتِ الكَمالِ والعَظَمةِ على سائرِ خَلقِهِ، أو لأنَّه ليس فيها إلَّا صِفاتُ اللهِ سُبحانَه وتعالَى؛ فاختُصَّت بذلِك دُونَ غيرِها مِنَ السُّوَرِ، وقدِ اشتمَلَت على تَوحيدِ اللهِ تَعالَى، وإثباتِ صِفاتِه الواجبةِ له، وعلى نَفيِ ما يَستحيلُ عليه سُبحانَه من أنَّه لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُن له كُفُوًا أحدٌ، وعلى اسمينِ يَتضمَّنانِ جَميعَ أوصافِ الكمالِ، وهما: الأحدُ، والصَّمدُ؛ فـ«الأحدُ» يُشعِرُ بوُجودِه الخاصِّ به الذي لا يُشارِكُه فيه غيرُه، و«الصَّمَدُ» يَتضمَّنُ جَميعَ أوصافِ الكمالِ؛ فمعناه: الذي انتَهى سُؤدُده بحيثُ يُصمَدُ إليه في الحوائجِ كلِّها، وهو لا يَتِمُّ حَقيقةً إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ.ثُمَّ قال: «وأنا أُحِبُّ أنْ أقْرأَ بها»، أي: لهذا السَّببِ أقرَؤها في خَتمةِ كُلِّ رَكعةٍ؛ فإنَّ مَن أحَبَّ شيئًا أكثَرَ مِن ذِكرِه. فلمَّا أخبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه وبالسَّببِ الذي ذَكَرَه، أقرَّه على ذلك، ثُمَّ بشَّرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ لأصحابِه: «أخْبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ»، جَزاءً لمَحبَّتِه تلك السُّورةَ، أو جَزاءً لصِحَّةِ اعتقادِه الذي دلَّ عليه كَلامُه من مَحبَّتِه لذِكرِ صِفاتِ اللهِ تَعالَى، وهكذا أقَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِراءتَه ولم يَنهَه عَنها.وفي الحَديثِ: إثباتُ صِفةِ المَحبَّةِ لله تَعالَى، وهي مَحبَّةٌ حَقيقيَّةٌ تَليقُ بجَلالِه وكَمالِه.وفيه: بيانُ فضلِ سُورةِ الإخلاصِ.وفيه: مَشروعيَّةُ جمعِ سُورتَينِ في ركعةٍ واحدةٍ في الصَّلاةِ أوِ القراءةِ من أكثرَ من سُورةٍ.وفيه: مَشروعيَّةُ تَخصيصِ بعضِ القرآنِ بمَيلِ النَّفسِ إليه والاستكثارِ منه، ولا يُعَدُّ ذلك هِجرانًا لغيرِه.

    أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ، مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّهِ، عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ فَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِـ ‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ‏}‏ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ‏'‏ سَلُوهُ لأَىِّ شَىْءٍ فَعَلَ ذَلِكَ ‏'‏ ‏.‏ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from Aishah that:The Messenger of Allah (ﷺ) sent a man on a campaign, and he used to recite to his companions when leading them in prayer, and would conclude with 'Say: He is Allah, (the) One.' When they returned, they told the Messenger of Allah (ﷺ) about that. He said: 'Ask them why he did that.' So they asked him and he said: 'Because it is a description of the Most Merciful, the Mighty and Sublime, and I love to recite it.' The Messenger of Allah (ﷺ) said: 'Tell him that Allah (SWT), the Mighty and Sublime, loves him

    Telah mengabarkan kepada kami [Sulaiman bin Dawud] dari [Ibnu Wahab] dia berkata; telah menceritakan kepada kami ['Amr bin Al Harits] dari [Sa'id bin Abu Hilal] sesungguhnya bapaknya para lelaki - [Muhammad bin Abdurrahman] - telah menceritakan kepadanya dari ibuya ['Amrah] dari ['Aisyah] bahwa Rasulullah Shallallallahu'alaihi wasallam mengutus seseorang dalam suatu pasukan (kecil), ia mengimami para sahabatnya dengan mengakhiri bacaan dengan surat qul huwallahu ahad. Setelah pulang, mereka menceritakan hal itu kepada Rasuiullah Shallallallahu'alaihi wasallam dan beliau bersabda; 'Tanyakan kepadanya alasan ia melakukan hal tersebut?' Lalu para sahabat segera bertanya kepadanya, dan ia menjawab; 'Karena qul huwallahu ahad adalah sifat Ar Rahman -Azza wa Jalla- dan aku sangat suka membacanya.' Rasulullah Shallallallahu'alaihi wasallam bersabda: 'Beritahukan kepadanya bahwa Allah Azza wa Jalla juga sangat mencintainya

    ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک شخص کو لشکر کی ایک ٹکری کا امیر بنا کر بھیجا، وہ اپنے ساتھیوں کو نماز پڑھایا کرتا تھا، اور قرأت «‏قل هو اللہ أحد» پر ختم کرتا تھا، جب لوگ لوٹ کر واپس آئے، تو لوگوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس کا ذکر کیا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ان سے پوچھو، وہ ایسا کیوں کرتے تھے؟ ان لوگوں نے ان سے پوچھا: انہوں نے کہا: یہ رحمن عزوجل کی صفت ہے، اس لیے میں اسے پڑھنا پسند کرتا ہوں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تم لوگ اسے بتا دو کہ اللہ عزوجل بھی اسے پسند کرتا ہے ۔

    । সুলায়মান ইবনু দাঊদ (রহঃ) ... আয়িশা (রাঃ) থেকে বর্ণিত যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে যুদ্ধের নেতা করে পাঠালেন। তিনি তাঁর সাথীদের নিয়ে সালাতে কুরআন পাঠ করতেন আর “কুল হুয়াল্লাহু আহাদ” দ্বারা শেষ করতেন। সঙ্গী লোকেরা ফিরে এসে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর নিকট এ ঘটনা উল্লেখ করলেন। তিনি বললেন, তোমরা তাকে জিজ্ঞাসা কর, সে কেন এরূপ করেছে? তারা তাঁকে প্রশ্ন করলে, তিনি বললেন, কেননা, তা দয়াময়ের গুন। তাই আমি তা পড়া পছন্দ করি। তখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, তোমরা তাকে সংবাদ দাও যে, আল্লাহ তা’আলা তাকে ভালবাসেন।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت