• 1649
  • أَخْبَرَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ - فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ ؟ قَالَ : " عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا "

    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ - فَرَدَّدَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ ؟ قَالَ : عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً أَنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا

    تبايعون: المبايعة : إعطاء المبايِع العهد والميثاق على السمع والطاعة وقبول المبايَع له ذلك
    فبايعناه: المبايعة : إعطاء المبايِع العهد والميثاق على السمع والطاعة وقبول المبايَع له ذلك
    وأسر: أسر : أخفى
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 1793 في صحيح مسلم كِتَاب الزَّكَاةِ بَابُ كَرَاهَةِ الْمَسْأَلَةِ لِلنَّاسِ
    حديث رقم: 1434 في سنن أبي داوود كِتَاب الزَّكَاةِ
    حديث رقم: 2864 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ الْبَيْعَةِ
    حديث رقم: 23388 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ الْأَنْصَارِيِّ
    حديث رقم: 3454 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الْمَسْأَلَةِ وَالْأَخْذِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنَ الْمُكَافَأَةِ وَالثَّنَاءِ وَالشُّكْرِ
    حديث رقم: 311 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الصَّلَاةِ الْبِيعَةُ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
    حديث رقم: 7528 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْبَيْعَةِ الْبَيْعَةُ عَلَى تَرْكِ مَسْأَلَةِ النَّاسِ
    حديث رقم: 14908 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ مَنِ اسْمُهُ عَابِسٌ
    حديث رقم: 14909 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ مَنِ اسْمُهُ عَابِسٌ
    حديث رقم: 14967 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ مَنِ اسْمُهُ عَابِسٌ
    حديث رقم: 587 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِي

    [460] أَلا تُبَايِعُونَ رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فِيهِ حث لَهُم على ذَلِك وَفِي عنوان الرسَالَة تَنْبِيه على أَنَّهَا الْعلَّة الباعثة على ذَلِك وَلذَلِك عدل عَن الضَّمِير إِلَى الظَّاهِر وَأما الصَّلَاة فَيحْتَمل أَن يكون مِنْهُ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَيحْتَمل أَن يكون من غَيره فقدمنا من التَّقْدِيم تعبدوا الله أَي تطيعوه بِمَا تطيقون من ذَلِك وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا أَي اخلاصا بِلَا رِيَاء أَو معنى تعبدوا الله توحدوه وَجُمْلَة وَلَا تُشْرِكُوا تَأْكِيد لَهُ أَن لَا تسألوا أَي طَمَعا فِيمَا عِنْدهم والا فَطلب الدّين وَنَحْوه وَالْعلم وَمثله غير دَاخل فِيهِ وَالله تَعَالَى أعلم قَوْلهوَالسّنَن وَغَيرهَا تكميلات لَا يفوت أصل الْفَلاح بهَا قَوْله

    المُبايَعةُ هي المعاهَدةُ على الإسلامِ والتَّعهُّدُ بِالتزامِ أحكامِه، وسُمِّيَت مُبايَعةً؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ مِن المُتبايعينِ كان يمُدُّ يَدَه إلى صاحبِه، ولِما فيها مِن المعاوَضةِ؛ لأنَّ اللهَ تعالَى قال: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ}[التوبة:111]، فكانت هذه بَيعةً مع اللهِ عزَّ وجلَّ.وفي هذا الحديثِ يَرْوي عوْفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ رَضِي اللهُ عنه أنَّه كان عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في جمْعٍ مِن الصَّحابةِ كانوا قدْ بايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم منذُ زمَنٍ قَريبٍ، وكانوا تِسْعَةً، أوْ ثَمانِيَةً، أوْ سَبْعَةً، فطلَبَ منهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُبايِعوه، وبَدَأ حَديثَه بِجَذْبِ الانتِباهِ وتَحفِيزِ العُقولِ بقولِه: «ألَا تُبايِعُونَ رسولَ الله؟» (ألَا) للعَرْضِ، وفيه حَثٌّ على مُبايَعَتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وإنَّما قال: «تُبايِعون رسولَ الله» ولم يَقُلْ: (تُبايِعُونني) تَنبِيهًا على أنَّ العِلَّةَ الباعِثةَ على المُبايَعةِ هي الرِّسالةُ. فردَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكرَّر مَقالَتَه المذكورةَ: «ألَا تُبايِعون رَسولَ اللهِ» ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ تَأكيدًا عليهم، فمَدُّوا أيدِيَهم بعْدَ المرَّةِ الثَّالثةِ لِلمُبايَعةِ؛ امتِثالًا لأمرِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلمَّا أرادوا مُبايَعَته صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قالوا: «قدْ بايَعْناك يا رَسولَ اللهِ»، وإنَّما قالوا ذلك لِظَنِّهم أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسِيَ أنَّهم قدْ بايَعُوه قَبْلَ ذلك، حيثُ إنَّهم كانوا قَرِيبِي عهْدٍ بالمُبايَعةِ، فأرادوا تَذكيرَه بذلك، أو أنَّهم أرادوا أنْ يَستَوْضِحوا ما البَيْعَةُ المطلوبةُ منهم الآنَ؟ كما يدُلُّ عليه قولُهم: «فعَلامَ»، أي: على أيِّ شَيءٍ «نُبايِعُك؟» فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «على أنْ تَعبُدوا اللهَ» وحْدَه وعلى طاعتِه، وألَّا تُشرِكوا به شيئًا مِنَ الشِّركِ الأكبرِ والأصغرِ، والجَلِيِّ والخَفِيِّ، والأمرُ الثَّاني: هو المُبايَعَةُ على إقامةِ «الصَّلوات الخَمْس» المفروضاتُ بشُروطِها وأركانِها، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم «كَلِمَةً خَفِيَّةً»، أي: لم يَجْهَرْ بها كما جَهَرَ بما تَقدَّم، وهذه الكلمةُ الخَفِيَّةُ هي عدَمُ سُؤالِ النَّاسِ شيئًا، وهو حثٌّ على العِفَّةِ، وإفرادِ اللهِ بإنزالِ الحاجاتِ به، وعدَمِ سُؤالِ أحدٍ مِن العِبادِ شيئًا، ويُشبِهُ أنْ يكونَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَسَرَّ النَّهيَ عن سُؤالِ النَّاسِ؛ لِيَخُصَّ به بعضَهم دونَ بعضٍ ولا يَعُمَّهم بذلك؛ لأنَّه لا يُمكِنُ العُمومُ؛ إذ لا بُدَّ مِن السُّؤالِ، ولا بُدَّ مِن التَّعفُّفِ، ولا بُدَّ مِن الغِنَى، ولا بُدَّ مِن الفَقْرِ، وقدْ قَضَى اللهُ تَبارَك وتعالَى بذلك كلِّه، فلا بُدَّ أنْ يَنقَسِمَ الخَلْقُ إلى الوَجْهَينِ.والمرادُ بالسُّؤالِ المنهيِّ عنه: السُّؤالُ المتعلِّقُ بالأُمورِ الدُّنيوِيَّةِ، فلا يَتناوَلُ السُّؤالَ عن العِلْمِ وأُمورِ الدِّينِ؛ لقولِه تعالَى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}[النحل: 43].وهذا كلُّه تَربِيةٌ رُوحِيَّةٌ، وتَهذِيبٌ نَفْسِيٌّ للمسلمين بأنْ يُفرِدوا ربَّهم بالسُّؤالِ، وفي ذلك عِفَّةٌ لأنفُسِهم، وحَمْلٌ منه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على مَكارِم الأخلاقِ والتَّرفُّعِ عن تَحمُّلِ مِنَنِ الخَلْقِ، وتَعليمُ الصَّبرِ على مَضَضِ الحاجاتِ، والاستغناءِ عن النَّاسِ، وعِزَّةِ النُّفوسِ.ثُمَّ قال عَوْفٌ رَضِي اللهُ عنه: «فلقدْ رأيْتُ بعضَ أولئك النَّفَرِ» والمرادُ بهم الصَّحابةُ الَّذين بايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في تلك الجلسةِ، «يَسقُطُ سَوْطُ أحدِهم، فما يَسأَلُ أحدًا يُناوِلُه إيَّاه»، أي: أنَّ بعضَهم حَمَل النَّهيَ عن السُّؤالِ على العُمومِ، فلم يَكُنْ يَسأَلُ أحدًا أنْ يُناوِلَه أيَّ شَيءٍ سَقَط منه، حتَّى ولو سقَطَ مِن يَدِه وهو راكبٌ على دابَّتِه، فإنَّه يَنزِلُ ويَأخُذُه ولا يَطلُبُ مِن أحدٍ أنْ يُناوِلَه إيَّاهُ؛ امتِثالًا لِمَا بايَعَ عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وهذا فيه دَليلٌ على عِنايتِهم وقِيامِهم بتَنفيذِ ما بُويِعوا عليه على التَّمامِ والكمالِ، حتَّى في هذه الأمورِ اليَسيرةِ.وفي الحديثِ: التَّنفِيرُ مِن سُؤالِ النَّاسِ، والحثُّ على التَّنزيهِ عن جَميعِ ما يُسمَّى سُؤالًا ولو يَسيرًا.وفيه: الأخْذُ بالعُمومِ؛ لأنَّهم نُهُوا عن السُّؤالِ، فحَمَلوه على العُمومِ.

    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَبِيبُ الأَمِينُ، عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ‏'‏ أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ ‏.‏ فَرَدَّدَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلاَمَ قَالَ ‏'‏ عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً أَنْ لاَ تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا ‏'‏ ‏.‏

    Awf bin Malik Al-Ashja'i said:'We were with the Messenger of Allah (ﷺ) and he said: 'Will you not pledge to the Messenger of Allah (ﷺ)?' And he repeated it three times. So we stretched forth our hands to give our pledge. We said: 'O Messenger of Allah, we are willing to give you our pledge, but on what?' He said: 'That you will worship Allah and not associate anything with him, and (offer) the five daily prayers.' And he said, very quietly: 'And you will not ask the people for anything

    Telah mengabarkan kepada kami [Amr bin Manshur] dia berkata; Telah menceritakan kepada kami [Abu Mushir] dia berkata; Telah menceritakan kepada kami [Sa'id bin Abdul Aziz] dari [Rabi'ah bin Yazid] dari [Abu Idris Al Khaulani] dari [Abu Muslim Al Khaulani] dia berkata; Telah mengabarkan kepadaku [Al Habib Al Amin Auf bin Malik Al Asyja`i] dia berkata; 'Kami dahulu di sisi Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam lalu beliau shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Maukah kalian berbaiat kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam? Beliau shallallahu 'alaihi wasallam mengulangi sampai tiga kali, kemudian kami menyodorkan tangan-tangan kami dan selanjutnya kami berbaiat kepadanya. Kami bertanya kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam, ' wahai Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam kami telah berbaiat kepadamu, lantas untuk apa kami berbaiat kepadamu?' Beliau shallallahu 'alaihi wasallam menjawab: Untuk beribadah hanya kepada Allah dan tidak menyekutukan-Nya dengan sesuatupun, shalat lima waktu - dan seraya melirihkan suara beliau bersabda - serta untuk tidak meminta-minta kepada manusia sesuatupun

    Avf b. Mâlik el Eşcaî (radıyallahü anh)’den rivâyete göre, şöyle demiştir: Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)’in yanında oturuyorken, Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem): Allah’ın Rasûlüne biat etmiyor musunuz?) diye üç sefer tekrarladı. Bizler de hemen ellerimizi uzatarak biat ettik. Ey Allah’ın Rasûlü! Sana biat ettik. Ama ne üzerine biat ettik? deyince; Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem): Allah’a kul ve köle olmak üzere ve hiçbir şeyi O’na ortak koşmamak üzere beş vakit namazı gereği gibi kılmak ve sesini biraz kısarak: Kimseden bir şey istememek üzere) buyurdular. (Müslim, Zekat: 35; Ebû Dâvûd, Zekat:)

    عوف بن مالک اشجعی رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ ہم لوگ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس تھے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: کیا تم لوگ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے بیعت نہیں کرو گے؟ آپ نے اس بات کو تین مرتبہ دہرایا، تو ہم سب نے اپنا ہاتھ بڑھایا، اور آپ سے بیعت کی، پھر ہم نے عرض کیا: اللہ کے رسول! ہم نے آپ سے بیعت تو کر لی، لیکن یہ بیعت کس چیز پر ہے؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: یہ بیعت اس بات پر ہے کہ تم اللہ کی عبادت کرو گے، اس کے ساتھ کسی کو شریک نہیں کرو گے، پانچوں نمازیں ادا کرو گے ، اور آپ نے ایک اور بات آہستہ سے کہی کہ لوگوں سے کچھ مانگو گے نہیں ۔

    । আমর ইবনু মানসুর (রহঃ) ... আওফ ইবনু মালিক আশজাঈ (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেনঃ আমরা রাসূলুল্লাহ্‌ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট ছিলাম। তিনি বললেনঃ তোমরা কি আল্লাহ্‌র রাসূলের নিকট বায়আত গ্রহন করবে না? এ কথাটি তিনি তিনবার বলেন। আমরা হাত বাড়িয়ে দিলাম এবং তাঁর নিকট বায়আত গ্রহন করলাম। তারপর আমরা বললাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ্‌! আমরা তো পুর্বেই আপনার নিকট বায়’আত হয়েছি, তবে এ বায়’আত কোন্‌ বিষয়ের উপর? তিনি বললেনঃ এ বায়’আত হল এ কথার উপর যে, তোমরা আল্লাহ্‌র ইবাদত করবে এবং তাঁর সঙ্গে কাউকে শরীক করবে না। পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করবে। তারপর আস্তে করে মৃদু স্বরে বললেনঃ মানুষের নিকট কিছু চাইবে না।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت