• 1112
  • عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ {{ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ }} سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَعَلَى مَا نَعْمَلُ ؟ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَوْ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يُفْرَغْ مِنْهُ ؟ قَالَ : " " بَلْ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وَجَرَتْ بِهِ الأَقْلَامُ يَا عُمَرُ ، وَلَكِنْ كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " "

    حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ {{ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ }} سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَعَلَى مَا نَعْمَلُ ؟ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَوْ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يُفْرَغْ مِنْهُ ؟ قَالَ : بَلْ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وَجَرَتْ بِهِ الأَقْلَامُ يَا عُمَرُ ، وَلَكِنْ كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَمْرٍو

    ميسر: ميسر : موفق ومهيأ
    " " بَلْ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وَجَرَتْ بِهِ الأَقْلَامُ
    حديث رقم: 108 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْعِلْمِ ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ اعْتِرَاضِ الْمُتَعَلِّمُ عَلَى الْعَالِمِ ، فِيمَا
    حديث رقم: 671 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ الْقَدَرِ بَابُ الْقَدَرِ
    حديث رقم: 90 في مشيخة ابن طهمان مشيخة ابن طهمان مشيخة ابن طهمان
    حديث رقم: 12 في القدر لعبد الله بن وهب بَابُ : كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ بَابُ : كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
    حديث رقم: 13 في القدر لعبد الله بن وهب بَابُ : كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ بَابُ : كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
    حديث رقم: 33 في القدر لعبد الله بن وهب بَابُ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَكُونُ الْعَمَلُ بَابُ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَكُونُ الْعَمَلُ
    حديث رقم: 20 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مُسْنَدُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 23 في القدر للفريابي القدر للفريابي الأحاديث والآثار في خلق آدم عليه السلام
    حديث رقم: 24 في القدر للفريابي القدر للفريابي الأحاديث والآثار في خلق آدم عليه السلام
    حديث رقم: 340 في الشريعة للآجري مُقَدِّمَة بَابُ ذِكْرِ السُّنَنِ وَالْآثَارِ الْمُبَيِّنَةِ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ ، مَنْ شَاءَ خَلَقَهُ لِلْجَنَّةِ ، وَمَنْ شَاءَ خَلَقَهُ لِلنَّارِ ، فِي عِلْمٍ قَدْ سَبَقَ
    حديث رقم: 1249 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ وَبِهِ قَالَ مِنَ الْفُقَهَاءِ : مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيُّ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَشَرِيكٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَوَكِيعٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَأَبُو ثَوْرٍ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ

    في هذا الحديثِ يَقولُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنه: "لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ"، أي: عِندَما أنزَلها اللهُ تعالى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وهي قولُه جلَّ في عُلاه: "{فَمِنْهُمْ}"، أي: مِن الخَلْقِ، "{شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ}"، أي: إنَّ كلَّ إنسانٍ مَكتوبٌ أنَّه شقيٌّ أو سعيدٌ مِن الأزَلَ؛ فالأشقياءُ هم الَّذين كفَروا باللهِ، وكذَّبوا رُسلَه، وعصَوْا أمْرَه، والسُّعداءُ هم المؤمِنون المتَّقون، قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ: "سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" سُؤالَ استِرْشادٍ وتَعليمٍ، "عن هذه الآيةِ"، وهي قولُ اللهِ تعالى: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ}[هود: 105]، "فقلتُ"، أي: قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: يا نبيَّ اللهِ، "فعَلى ما نَعمَلُ؟"، أي: لِماذا نَعمَلُ وقد كتَب اللهُ سُبحانه وتعالى السُّعَداءَ والأشقِيَاءَ مِن الأزَلِ؟ "هل نَعمَلُ"، أي: هل هذا العمَلُ الَّذي نَعمَلُه يَكونُ "على شيءٍ قد فُرِغ مِنه"، أي: فَرَغ اللهُ سبحانه وتعالى مِن كِتابتِه وتَقديرِه، "أو" نَعمَلُ على شيءٍ "لم يُفْرَغْ منه؟" ولم يُنتَهَ منه، ولم يَكتُبْه اللهُ تعالى ولم يُقدِّرْه، "قال" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مُجيبًا على سُؤالِ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنه: "بل على شَيءٍ قد فُرِغ منه"، أي: إنَّ العمَلَ على شيءٍ قد قدَّرَه اللهُ تعالى، وكتَبه في لوحِه المحفوظِ، "وجَرَت به الأقلامُ"، أي: كتَبَته الأقلامُ في اللَّوحِ المحفوظِ، فهو لا يتَبدَّلُ ولا يتَغَيَّرُ إلى يومِ القيامةِ، يا عُمرُ، "ولكِنْ" لا بُدَّ مِن العمَلِ؛ لأنَّه "كلٌّ مُيسَّرٌ لِمَا خُلِق له"، أي: مُهيَّأٌ، وموفَّقٌ لِما خلَقه اللهُ لأجلِه، قابِلٌ له بطَبعِه، فهيَّأ الخيرَ لأصحابِ السَّعادةِ، وهيَّأ لهم أسبابَه، وهيَّأ الشَّرَّ لأصحابِ الشَّقاءِ، وهيَّأ لهم أسبابَه.وفي الحديثِ: الإيمانُ بقَدَرِ اللهِ تعالى ، والحثُّ على العمَلِ وترْكِ الاتِّكالِ على القَدرِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت