• 2034
  • أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ وَلَدَ جَعْفَرٍ تُسْرِعُ إِلَيْهِمُ العَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ فَقَالَ : " " نَعَمْ ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ القَدَرَ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ " "

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ وَهُوَ ابْنُ عَامِرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ وَلَدَ جَعْفَرٍ تُسْرِعُ إِلَيْهِمُ العَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ القَدَرَ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ : وَفِي البَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَبُرَيْدَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بِهَذَا

    أفأسترقي: استرقى : طلب الرقية وهي العوذة أو التعويذة التى تقرأ على صاحب الآفة مثل الحمى أو الصرع أو الحسد طلبا لشفائه
    لَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ القَدَرَ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ " " : وَفِي
    حديث رقم: 3507 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الطِّبِّ بَابُ مَنِ اسْتَرْقَى مِنَ الْعَيْنِ
    حديث رقم: 26873 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
    حديث رقم: 7293 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الطِّبِّ رُقْيَةُ الْعَيْنِ
    حديث رقم: 23083 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطِّبِّ مَنْ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ
    حديث رقم: 23085 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطِّبِّ مَنْ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ
    حديث رقم: 20239 في المعجم الكبير للطبراني مَا أَسْنَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ
    حديث رقم: 20241 في المعجم الكبير للطبراني مَا أَسْنَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ
    حديث رقم: 18247 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ كَسْبِ الْحَجَّامِ
    حديث رقم: 325 في مسند الحميدي مسند الحميدي حَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 4762 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْكَرَاهَةِ بَابُ الْكَيِّ هَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ أَمْ لَا ؟
    حديث رقم: 247 في مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم بَابُ الْعَيْنِ رِوَايَتُـهُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ هُوَ الْقَدَّاحُ ، مَكِّيٌّ ، سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ
    حديث رقم: 248 في مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم بَابُ الْعَيْنِ رِوَايَتُـهُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ هُوَ الْقَدَّاحُ ، مَكِّيٌّ ، سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ
    حديث رقم: 250 في مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم بَابُ الْعَيْنِ رِوَايَتُـهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَأُرَاهُ الطَّائِفِيَّ
    حديث رقم: 251 في مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم بَابُ الْعَيْنِ رِوَايَتُـهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَأُرَاهُ الطَّائِفِيَّ
    حديث رقم: 1038 في الآثار لأبي يوسف القاضي الآثار لأبي يوسف القاضي فِي الْخِضَابِ وَالْأَخْذِ مِنَ اللِّحْيَةِ وَالشَّارِبِ
    حديث رقم: 2790 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذِكْرُ أَسْمَاءَ ابْنَةِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةِ
    حديث رقم: 1006 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ الرُّقَى وَالْعُوَذِ
    حديث رقم: 2811 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْيِاءِ يَحْيَى بْنُ مَعْمَرِ بْنِ سُهَيْلٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو زَكَرِيَّاءَ الْبَصْرِيُّ قَدِمَ أَصْبَهَانَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْخَطَّابِيِّ ، رَوَى عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، وَأَزْهَرَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ، وَمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ
    حديث رقم: 6875 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني النساء أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ مِمَّنْ لَهَا هِجْرَتَانِ : هِجْرَةُ الْحَبَشَةِ وَهِجْرَةٌ بِالْمَدِينَةِ ، هَاجَرَتْ مَعَ زَوْجِهَا جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ عَبْدَ اللَّهِ ، وَعَوْنًا ، وَمُحَمَّدًا ابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ قُتِلَ عَنْهَا جَعْفَرٌ ، فَخَلَّفَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَامَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ بِالشَّجَرَةِ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ عَنْهَا فَتَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَلَدَتْ لَهُ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قِيلَ : إِنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَبِيهِ عَلِيٍّ . وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسِ بْنِ مَغْنَمٍ وَقِيلَ مَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ قُحَافَةَ بْنِ تَمَّامٍ ، وَقِيلَ : ابْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ خَثْعَمَ بْنِ أَنْمَارَ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ ، وَقِيلَ : قُحَافَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بِشْرِ بْنِ شَهْرَانِ بْنِ عِفْرَسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ ، وَهِيَ إِحْدَى الْأَخَوَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ، كَانَتْ أُخْتُهَا مَيْمُونَةُ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُمُّ الْفَضْلِ امْرَأَةُ الْعَبَّاسِ أُخْتُهَا ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَةُ حَمْزَةَ أُخْتُهَا ، وَسَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ امْرَأَةُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ أُخْتُهَا ، كَانَ يُقَالُ لَهَا : أَكْرَمُ عَجُوزٍ فِي الْأَرْضِ أَصْحَارًا رَوَى عَنْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، وَعُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَأَبُو زَيْدٍ الْمَدَنِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَاهُ ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
    حديث رقم: 188 في القضاء والقدر للبيهقي القضاء والقدر للبيهقي بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ مَا كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ وَجَرَى بِهِ

    العَينُ حقٌّ ولها تأثيرٌ وقد تُسبِّبُ الضَّررَ بحِكمةِ الله تعالى وقَدَرِه، وقد حذَّرَ الشرعُ مِن الوقوعِ فيها، وقدْ تقَعُ العَينِ مِن المرءِ الصَّالِحِ مِن جِهةِ إعجابِه بالشيءِ دونَ إرادةٍ منه إلى زوالِه، وقد أمَرَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَن رأَى شيئًا يُعجِبُه أنْ يُبرِّكَ على ما رَآه، أي: يَدْعُو بالبَركةِ عليه، كما عَلَّمنا كيفيَّةَ العِلاجَ مِن العَينِ والحسدِ بالرُّقيةِ الشرعيَّةِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عُبيدُ بنُ رِفاعةَ الزُّرَقيُّ: "أنَّ أسماءَ بنتَ عُميسٍ"، وكانتْ زَوجًا لجعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عَنهما، ثمَّ خلَف عليها مِن بَعدِه أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عَنه، ثمَّ خلَف عليها بَعدَ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عَنه عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عَنه، قالتْ: "يا رسولَ اللهِ، إن َّولدَ جَعفرٍ"، أي: أولادَ جعفَرٍ، وهم: عبدُ اللهِ، وعَونٌ، ومحمَّدٌ رضِيَ اللهُ عَنهم "تُسرِعُ إليهم العينُ"، أي: تُؤثِّرُ فيهم عينُ الحاسِدِ؛ ربَّما لشِدَّةِ جَمالِهم الجَسديِّ أو المعنويِّ، والعينُ أخَصُّ مِن الحسَدِ؛ إذ يُشترطُ للعائنِ الرُّؤيةُ للمَعينِ، وهذا لا يُشترطُ مع الحاسِدِ للمَحسودِ، قالت أسماءُ رضِيَ اللهُ عنها: "أفأَستَرقي لهم؟"، أي: أطلُبُ لهم مَن يرقِيهم؟ أو أعمَلُ بالرُّقيةِ فيهم؟ والمرادُ بالرُّقيةِ: هي التَّعوُّذُ باللهِ عزَّ وجلَّ، ومنها الرُّقيةُ بالقرآنِ، ومنها ما أَخبر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن أدعيَةٍ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نعَمْ"، أي: استَرقي مِن العينِ؛ "فإنَّه لو كان شَيءٌ سابِقَ القدَرِ لسبقَتْه العينُ"، قيل: إنَّ هذا جرَى مَجرى المبالغَةِ في إثباتِ أثَرِ العينِ، لا أنَّها تردُّ شيئًا مِن القدَرِ؛ وذلك لدَفعِ ما يَأتي في القُلوبِ مِن الاعتقادِ في العَينِ بمِثلِ ما يُعتقَدُ في القدَرِ، واللهُ سُبحانَه قد أجرى العادةَ أنْ يَخلُقَ الفِعلَ المقدَّرَ مِن العَينِ أو الرُّقيةِ بمِثلِ ما يقَعُ مِن القدَرِ، وأنَّ الَّذي يُصيبُ مِن الضَّررِ بالعادةِ عندَ نظَرِ النَّاظرِ إنَّما هو بقَدَرِ اللهِ السَّابقِ، لا شيءٌ يُحْدِثُه النَّاظِرُ في المنظورِ مِن تِلْقائِه، وإنَّما هو سبَبٌ.وفي الحديثِ: إثباتُ القدَرِ، وإثباتُ تأثيرِ العَينِ والحَسدِ، وأنها لا تُعارِضُ القَدَرَ.وفيه: الأمرُ بالرُّقيةِ مِن العَينِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت