• 2211
  • عَنْ عُمَيْرٍ ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : كَانَ مَوْلَايَ يُعْطِينِي الشَّيْءَ فَأُطْعِمُ مِنْهُ ، فَمَنَعَنِي - أَوْ قَالَ : فَضَرَبَنِي - فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ سَأَلَهُ - فَقُلْتُ : لَا أَنْتَهِي أَوْ لَا أَدَعُهُ ، فَقَالَ : " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا "

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : كَانَ مَوْلَايَ يُعْطِينِي الشَّيْءَ فَأُطْعِمُ مِنْهُ ، فَمَنَعَنِي - أَوْ قَالَ : فَضَرَبَنِي - فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - أَوْ سَأَلَهُ - فَقُلْتُ : لَا أَنْتَهِي أَوْ لَا أَدَعُهُ ، فَقَالَ : الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا

    لا توجد بيانات
    " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا " *
    حديث رقم: 1764 في صحيح مسلم كِتَاب الزَّكَاةِ بَابُ مَا أَنْفَقَ الْعَبْدُ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ
    حديث رقم: 1765 في صحيح مسلم كِتَاب الزَّكَاةِ بَابُ مَا أَنْفَقَ الْعَبْدُ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ
    حديث رقم: 2520 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الزكاة صدقة العبد
    حديث رقم: 3429 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 2289 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزَّكَاةِ صَدَقَةُ الْعَبْدِ
    حديث رقم: 6690 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ آبِي اللَّحْمِ وَذِكْرُ مَوَالِيهِ الَّذِينَ
    حديث رقم: 7401 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الْمَمْلُوكِ يَتَصَدَّقُ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ
    حديث رقم: 7402 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الْمَمْلُوكِ يَتَصَدَّقُ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ
    حديث رقم: 2357 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمَ
    حديث رقم: 1048 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء آبِي اللَّحْمِ كَانَ يَتَأَبَّى عَنْ أَكْلِ اللَّحْمِ فَعُرِفَ بِذَلِكَ ، شَهِدَ فَتْحَ خَيْبَرَ
    حديث رقم: 4708 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ مَوْلَى بَنِي غِفَارٍ ، شَهِدَ خَيْبَرَ وَلَمْ يُسْهِمْ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَخَ لَهُ وَأَعْطَاهُ سَيْفًا تَقَلَّدَهُ ، وَاسْمُ آبِي اللَّحْمِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غِفَارٍ ، وَكَانَ شَاعِرًا عَرِيفًا ، وَسُمِّيَ آبِي اللَّحْمِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَمْتَنِعُ مِنْ أَكْلِ اللَّحْمِ ، رَوَى عَنْ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ

    الإسْلامُ دِينُ الأخْلاقِ الفاضِلةِ والآدابِ السَّاميةِ معَ النَّاسِ كلِّهم، حتَّى معَ الخَدمِ الَّذين يَخدُمونَ بأجْرٍ، وأيضًا العبيدُ والمَماليكُ؛ فقدْ أمَرَ بالإرْفاقِ بهم، وساعَدَ على تَحْريرِهم منَ الرِّقِّ والعُبوديَّةِ.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عُمَيرٌ مَوْلى آبي اللَّحمِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ مالِكَه ومَوْلَاهُ أمَرَه أنْ يُقَطِّعَ لحمًا ويُجفِّفَه في الشَّمسِ، على عادةِ العرَبِ، والقَدُّ: هو الشَّقُّ طُولًا، ووقَعَ في بعضِ النُّسخِ: «أنْ أقْدُرَ لَحمًا»، أي: أطبُخَ قِدرًا من لحمٍ.فجاءَ مِسكينٌ مُحتاجٌ، فأَعْطَاه مِنَ اللَّحْمِ بغيرِ إذنِ سيِّدِه، فعرَفَ سيِّدُه بالَّذي أنفَقَه وتَصدَّقَ به، فضرَبَه تأْديبًا، حيثُ أساءَ بالتَّصرُّفِ في غيرِ مالِه دونَ إذْنِ صاحِبِه، فجاءَ عُمَيرٌ رَضيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ له ما حدَثَ، فاستَدْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالِكَه للحُضورِ عندَه، فسَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لِمَ ضَرَبْتَه؟» وهذا اسْتِبيانٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حالِ الضَّرْبِ وسَببِه أوَّلًا، فأخبَرَ الرَّجلُ صاحبُ المالِ وسيِّدُ الغُلامِ أنَّ السَّببَ أنَّه يُعْطي مِن طَعامِه بغَيرِ إذْنِه، فقال له الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الأجْرُ بيْنَكما»، وهذا تَعْليلٌ لمحذوفٍ؛ أي: لا تَضرِبْه بذلك؛ لأنَّ الأجْرَ الحاصِلَ بتَصدُّقِه بمالِكَ يكونُ بينَكما إنْ رَضِيتَ بذلك، فأحْلَلْتَ لِخادِمِكَ إعْطاءَ مِثلِ هذا مِمَّا يَجرِي فيه المُسامَحةُ، فلكَ أجْرُ الصَّدَقةِ، وليس المرادُ تَقريرَ العبدِ على أنْ يُعطيَ بغيرِ رِضَا المَوْلَى، بل كَرِهَ صَنيعَ مَوْلاهُ في ضَربِه على أمْرٍ تبيَّنَ رُشدُه فيه، فحثَّ السَّيِّدَ على اغْتنامِ الأجْرِ والصَّفحِ عنه، فهذا تَعليمٌ وإرْشادٌ لآبي اللَّحمِ لا تَقريرٌ لفِعلِ العبدِ.وقولُه: «الأجْرُ بينَكما» ليس مَعناه: أنَّ الأجْرَ الَّذي لأحَدِهما يَزدَحِمانِ فيه فيَتقاسَمانِ أجْرَ المالِ نفْسِه، بل مَعناه: أنَّ لكلٍّ منهما أجْرًا، يَعني: أنَّ هذه الصَّدقةَ الَّتي أخرَجَها المملوكُ بإذْنِ المالكِ يَترتَّبُ على جُملَتِها ثَوابٌ على قَدْرِ المالِ والعَملِ، فيكونُ ذلك مَقسومًا بيْنَهما: لهذا نَصيبٌ بِمالِه، ولهذا نَصيبٌ بعَمَلِه، فلا يُزاحِمُ صاحِبُ المالِ العامِلَ في نَصيبِ عَملِه، ولا يُزاحِمُ العامِلُ صاحبَ المالِ في نَصيبِ مالِه.وفي الحَديثِ: أنَّ العبدَ والسَّيِّدَ يُؤْجَرانِ بتَصدُّقِ العبدِ؛ السَّيِّدُ بمالِه، والعبدُ بعَملِه.وفيه: تأديبُ السَّيِّدِ عبْدَه إذا أساءَ.

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ، - مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ - قَالَ كَانَ مَوْلاَىَ يُعْطِينِي الشَّىْءَ فَأُطْعِمُ مِنْهُ فَمَنَعَنِي - أَوْ قَالَ فَضَرَبَنِي - فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ـ ﷺ ـ أَوْ سَأَلَهُ فَقُلْتُ لاَ أَنْتَهِي أَوْ لاَ أَدَعُهُ ‏.‏ فَقَالَ ‏ '‏ الأَجْرُ بَيْنَكُمَا ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated that 'Umair, the freed slave of Aabi Lahm, said:'My master used to give me food and I would feed others from it, then he stopped me,' or he said: 'He beat me. So I asked the Prophet,” -or- 'he asked him and I said: 'I will not stop.' He said: 'Both of you will be rewarded

    Telah menceritakan kepada kami [Abu Bakr bin Abu Syaibah] berkata, telah menceritakan kepada kami [Hafsh bin Ghiyats] dari [Muhammad bin Zaid] dari [Umair] -mantan budak Abu Lahm- ia berkata, 'Majikanku memberiku sesuatu, lalu aku memberi makan orang lain dari pemberian itu, tetapi dia melarangku, atau ia berkata; tetapi dia memukulku. Lantas hal itu aku tanyakan kepada Nabi shallallahu 'alaihi wasallam, atau ia menanyakannya. Aku berkata, 'Aku tidak akan berhenti atau tidak akan meninggalkannya.' Maka beliau bersabda: 'Kalian berdua akan mendapat pahala

    Umeyr mevla Âbî'1-Lahm (r.a.)'dan; Şöyle demiştir: Benim efendim (Âbi'l-Lahm) bana yiyecek verirdi. Ben de bundan yedirirdim. Efendim beni (bundan) menetti veya (Umeyr) dedi ki : (Efendim) beni dövdü. Bunun üzerine (bu durumu) Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e ben sordum veya o (yâni efendim) sordu. Ben : (Başka adama yedirme işinden) vazgeçmem veya bunu bırakmam, dedim. Resûl-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) de: «(Başkasına yedirmeye ait) sevab ikinizin arasındadır.» buyurdu. MÜSLİM HADİSİ VE İZAHI İÇİN TIKLA

    عمیر مولی آبی اللحم رضی اللہ عنہما کہتے ہیں کہ میرے مالک مجھے کوئی چیز دیتے تو میں اس میں سے اوروں کو بھی کھلا دیتا تھا تو انہوں نے مجھ کو ایسا کرنے سے روکا یا کہا: انہوں نے مجھے مارا، تو میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھا: یا اسی مالک نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے پوچھا: میں نے عرض کیا: میں اس سے باز نہیں آ سکتا، یا میں اسے چھوڑ نہیں سکتا ( کہ مسکین کو کھانا نہ کھلاؤں ) تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تم دونوں کو اس کا اجر ملے گا ۔

    । আবুল লাহমের মুক্তদাস উমাইর (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমার মনিব আমাকে কিছু দিলে আমি তা থেকে অপরকে খাওয়াতাম। আমার মনিব আমাকে তা করতে নিষেধ করলেন বা আমাকে প্রহার করলেন। আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কে বিষয়টি অবহিত করে বললাম, গরীবদের আহার করানো ত্যাগ করা আমার পক্ষে সম্ভব নয়। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেনঃ এর সওয়াব হলো তোমাদের উভয়ের।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت