• 2201
  • سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا ، فَجَاءَ مِسْكِينٌ ، فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلَايَ فَضَرَبَنِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : " لِمَ ضَرَبْتَهُ " فَقَالَ : يُطْعِمُ طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : بِغَيْرِ أَمْرِي - قَالَ : " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا "

    أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : أَمَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا ، فَجَاءَ مِسْكِينٌ ، فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلَايَ فَضَرَبَنِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : لِمَ ضَرَبْتَهُ فَقَالَ : يُطْعِمُ طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : بِغَيْرِ أَمْرِي - قَالَ : الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا

    أقدد: القديد : اللحم المقطع والمملح المجفف في الشمس
    " لِمَ ضَرَبْتَهُ " فَقَالَ : يُطْعِمُ طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ
    حديث رقم: 1764 في صحيح مسلم كِتَاب الزَّكَاةِ بَابُ مَا أَنْفَقَ الْعَبْدُ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ
    حديث رقم: 1765 في صحيح مسلم كِتَاب الزَّكَاةِ بَابُ مَا أَنْفَقَ الْعَبْدُ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ
    حديث رقم: 2293 في سنن ابن ماجة كِتَابُ التِّجَارَاتِ بَابُ مَا لِلْعَبْدِ أَنْ يُعْطِيَ وَيَتَصَدَّقَ
    حديث رقم: 3429 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 2289 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزَّكَاةِ صَدَقَةُ الْعَبْدِ
    حديث رقم: 6690 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ آبِي اللَّحْمِ وَذِكْرُ مَوَالِيهِ الَّذِينَ
    حديث رقم: 7401 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الْمَمْلُوكِ يَتَصَدَّقُ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ
    حديث رقم: 7402 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الْمَمْلُوكِ يَتَصَدَّقُ بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنْ مَالِ مَوْلَاهُ

    [2537] سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ النَّوَوِيُّ هُوَ بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ وَكَسْرِ الْبَاءِ قِيلَ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَقِيلَ لَا يَأْكُلُ مَا ذُبِحَ لِلْأَصْنَامِ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَقِيلَ خَلَفٌ وَقِيلَ الْحُوَيْرِثُ الْغِفَارِيُّ وَهُوَ صَحَابِيٌّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ رَوَى عَنْهُ عُمَيْرٌ مَوْلَاهُ فَقَالَ يطعم طَعَامي بِغَيْر أَن آمره قَالَ الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا قَالَ النَّوَوِيُّ هَذَا مَحْمُولٌ على أنعميرا تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ لِظَنِّ أَنَّ مَوْلَاهُ يَرْضَى بِهِ وَلَمْ يَرْضَ بِهِ مَوْلَاهُ فَلِعُمَيْرٍ أَجْرٌ لِأَنَّ مَالَهُ أُتْلِفَ عَلَيْهِ وَمَعْنَى الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا أَيْ لِكُلٍّ مِنْكُمَا أَجْرٌ وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ أَجْرَ نَفْسِ الْمَالِ يَتَقَاسَمَانِهِ قَالَ فَهَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ مِنْ تَأْوِيلِهِ هُوَ الْمُعْتَمَدُ وَقَدْ وَقَعَ فِي كَلَام بَعضهم مَالا يُرْضَى مِنْ تَفْسِيرِهِ

    [2537] مولى آبى اللَّحْم بِمد الْهمزَة كَانَ يَأْبَى اللَّحْم وَلَا يَأْكُلهُ وَقيل مَا يَأْكُل مَا ذبح للأصنام أَن أقدد لَحْمًا أَي أقطعه فأطعمته مِنْهُ أَي أَعْطيته الْأجر بَيْنكُمَا أَي أَن رضيت بذلك يحل لَهُ إِعْطَاء مثل هَذَا مِمَّا يجْرِي فِيهِ الْمُسَامحَة وَلَيْسَ المُرَاد تَقْرِير العَبْد على أَن يعْطى بِغَيْر رضَا الْمولى وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله

    الإسْلامُ دِينُ الأخْلاقِ الفاضِلةِ والآدابِ السَّاميةِ معَ النَّاسِ كلِّهم، حتَّى معَ الخَدمِ الَّذين يَخدُمونَ بأجْرٍ، وأيضًا العبيدُ والمَماليكُ؛ فقدْ أمَرَ بالإرْفاقِ بهم، وساعَدَ على تَحْريرِهم منَ الرِّقِّ والعُبوديَّةِ.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عُمَيرٌ مَوْلى آبي اللَّحمِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ مالِكَه ومَوْلَاهُ أمَرَه أنْ يُقَطِّعَ لحمًا ويُجفِّفَه في الشَّمسِ، على عادةِ العرَبِ، والقَدُّ: هو الشَّقُّ طُولًا، ووقَعَ في بعضِ النُّسخِ: «أنْ أقْدُرَ لَحمًا»، أي: أطبُخَ قِدرًا من لحمٍ.فجاءَ مِسكينٌ مُحتاجٌ، فأَعْطَاه مِنَ اللَّحْمِ بغيرِ إذنِ سيِّدِه، فعرَفَ سيِّدُه بالَّذي أنفَقَه وتَصدَّقَ به، فضرَبَه تأْديبًا، حيثُ أساءَ بالتَّصرُّفِ في غيرِ مالِه دونَ إذْنِ صاحِبِه، فجاءَ عُمَيرٌ رَضيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ له ما حدَثَ، فاستَدْعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالِكَه للحُضورِ عندَه، فسَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لِمَ ضَرَبْتَه؟» وهذا اسْتِبيانٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حالِ الضَّرْبِ وسَببِه أوَّلًا، فأخبَرَ الرَّجلُ صاحبُ المالِ وسيِّدُ الغُلامِ أنَّ السَّببَ أنَّه يُعْطي مِن طَعامِه بغَيرِ إذْنِه، فقال له الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الأجْرُ بيْنَكما»، وهذا تَعْليلٌ لمحذوفٍ؛ أي: لا تَضرِبْه بذلك؛ لأنَّ الأجْرَ الحاصِلَ بتَصدُّقِه بمالِكَ يكونُ بينَكما إنْ رَضِيتَ بذلك، فأحْلَلْتَ لِخادِمِكَ إعْطاءَ مِثلِ هذا مِمَّا يَجرِي فيه المُسامَحةُ، فلكَ أجْرُ الصَّدَقةِ، وليس المرادُ تَقريرَ العبدِ على أنْ يُعطيَ بغيرِ رِضَا المَوْلَى، بل كَرِهَ صَنيعَ مَوْلاهُ في ضَربِه على أمْرٍ تبيَّنَ رُشدُه فيه، فحثَّ السَّيِّدَ على اغْتنامِ الأجْرِ والصَّفحِ عنه، فهذا تَعليمٌ وإرْشادٌ لآبي اللَّحمِ لا تَقريرٌ لفِعلِ العبدِ.وقولُه: «الأجْرُ بينَكما» ليس مَعناه: أنَّ الأجْرَ الَّذي لأحَدِهما يَزدَحِمانِ فيه فيَتقاسَمانِ أجْرَ المالِ نفْسِه، بل مَعناه: أنَّ لكلٍّ منهما أجْرًا، يَعني: أنَّ هذه الصَّدقةَ الَّتي أخرَجَها المملوكُ بإذْنِ المالكِ يَترتَّبُ على جُملَتِها ثَوابٌ على قَدْرِ المالِ والعَملِ، فيكونُ ذلك مَقسومًا بيْنَهما: لهذا نَصيبٌ بِمالِه، ولهذا نَصيبٌ بعَمَلِه، فلا يُزاحِمُ صاحِبُ المالِ العامِلَ في نَصيبِ عَملِه، ولا يُزاحِمُ العامِلُ صاحبَ المالِ في نَصيبِ مالِه.وفي الحَديثِ: أنَّ العبدَ والسَّيِّدَ يُؤْجَرانِ بتَصدُّقِ العبدِ؛ السَّيِّدُ بمالِه، والعبدُ بعَملِه.وفيه: تأديبُ السَّيِّدِ عبْدَه إذا أساءَ.

    أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ سَمِعْتُ عُمَيْرًا، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ أَمَرَنِي مَوْلاَىَ أَنْ أُقَدِّدَ، لَحْمًا فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلاَىَ فَضَرَبَنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَدَعَاهُ فَقَالَ ‏'‏ لِمَ ضَرَبْتَهُ ‏'‏ ‏.‏ فَقَالَ يُطْعِمُ طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى بِغَيْرِ أَمْرِي قَالَ ‏'‏ الأَجْرُ بَيْنَكُمَا ‏'‏ ‏.‏

    Narrated:'Umair, the freed slave of commanded me to cut up some meat, then a poor man came so I gave him some. When my master fund out about that, he beat me, so I went to the Messenger of Allah and he came to him and said: 'Do not beat him.' He said: 'He gave away my food without me telling him to.' He said: 'The reward will be shared between you both

    Telah mengabarkan kepada kami [Qutaibah] dia berkata; Telah menceritakan kepada kami [Hatim] dari [Yazid bin Abu 'Ubaid] dia berkata; Aku mendengar ['Umair] -budak- Abul Lahm, berkata; 'Tuanku menyuruhku membuat dendeng, lalu datanglah seorang miskin dan aku memberi makan darinya, lalu tuanku mengetahui hal itu, iapun memukulku, lalu aku menemui Rasulullah Shallallahu'alaihi wa Sallam dan beliau memanggilnya, beliau bertanya: ' Kenapa engkau memukulnya?' Ia menjawab, ia memberi makan orang lain dengan makananku tanpa aku suruh, ia berkata lagi; 'Tanpa perintahku', beliau bersabda: 'Pahalanya untuk kalian berdua

    عمیر مولی آبی اللحم کہتے ہیں کہ میرے مالک نے مجھے گوشت بھوننے کا حکم دیا، اتنے میں ایک مسکین آیا، میں نے اس میں سے تھوڑا سا اسے کھلا دیا، میرے مالک کو اس بات کی خبر ہو گئی تو اس نے مجھے مارا، میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا، آپ نے اسے بلوایا اور پوچھا: تم نے اسے کیوں مارا ہے؟ اس نے کہا: یہ میرا کھانا ( دوسروں کو ) بغیر اس کے کہ میں اسے حکم دوں کھلا دیتا ہے۔ اور دوسری بار راوی نے کہا: بغیر میرے حکم کے کھلا دیتا ہے، تو آپ نے فرمایا: ”اس کا ثواب تم دونوں ہی کو ملے گا“۔

    কুতায়বা (রহঃ) ... আবুল লাহম (রাঃ) এর গোলাম উমায়র (রাঃ) বলেছেন যে, আমাকে আমার মুনিব গোশত কাটতে বললেন, তখন একজন মিসকীন আসলে আমি তাকে সেখান থেকে কিছু খাওয়ার জন্য দিলাম, আমার মুনিব ইহা জেনে গেলে তিনি আমাকে প্রহার করলেন। তখন আমি রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর কাছে আসলে তিনি তাকে ডাকালেন এবং বললেন যে, তুমি তাকে কেন প্রহার করেছ? তিনি বললেন, যেহেতু সে আমার আহার্য সামগ্ৰী আমার অনুমতি ছাড়া খাওয়ায়ে ফেলেছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, সওয়াব তো তোমরা উভয়েই পাবে।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت