• 2254
  • " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ "

    حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَاهُمُ الْمَعْنَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ

    السباع: السبع : كل ما له ناب يعدو به
    نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ " *
    حديث رقم: 1771 في جامع الترمذي أبواب اللباس باب ما جاء في النهي عن جلود السباع
    حديث رقم: 4222 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الفرع والعتيرة النهي عن الانتفاع بجلود السباع
    حديث رقم: 20203 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ
    حديث رقم: 20208 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ
    حديث رقم: 4448 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ النَّهْيُ عَنِ الِانْتِفَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ
    حديث رقم: 462 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطَّهَارَةِ
    حديث رقم: 35744 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الرَّدِّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ مَسْأَلَةٌ فِي جُلُودِ السِّبَاعِ
    حديث رقم: 1479 في سنن الدارمي مِنْ كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ بَابُ النَّهْيِ عَنْ لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ
    حديث رقم: 510 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ فِي افْتِرَاشِ جُلُودِ السِّبَاعِ
    حديث رقم: 511 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ فِي افْتِرَاشِ جُلُودِ السِّبَاعِ
    حديث رقم: 512 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ فِي افْتِرَاشِ جُلُودِ السِّبَاعِ
    حديث رقم: 513 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ فِي افْتِرَاشِ جُلُودِ السِّبَاعِ
    حديث رقم: 56 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْأَوْانِي
    حديث رقم: 67 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الطَّهَارَة جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْأَوْانِي
    حديث رقم: 852 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالتِّجَارَاتِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَطْعِمَةِ
    حديث رقم: 162 في السنن الصغير للبيهقي جِمَاعُ أَبْوَابِ الطَّهَارَةِ بَابُ الْآنِيَةِ
    حديث رقم: 105 في الأمالي في آثار الصحابة الأمالي في آثار الصحابة الْعَطَاءُ وَلِمَنْ يَكُونُ
    حديث رقم: 332 في العلل الكبير للترمذي أَبْوَابُ اللِّبَاسِ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
    حديث رقم: 22 في جزء أبي عروبة الحراني برواية الحاكم جزء أبي عروبة الحراني برواية الحاكم جزء أبي عروبة الحراني برواية الحاكم
    حديث رقم: 863 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الدِّبَاغِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ جُلُودِ السِّبَاعِ
    حديث رقم: 2741 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    [4132] (نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ) قَدِ اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ جُلُودَ السِّبَاعِ لَا يَجُوزُ الِانْتِفَاعُ بِهَاوَقَدِ اخْتُلِفَ فِي حِكْمَةِ النَّهْيِ فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ يَحْتَمِلُ أَنَّ النَّهْيَ وَقَعَ لِمَا يَبْقَى عَلَيْهَا مِنَ الشَّعْرِ لِأَنَّ الدِّبَاغَ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِوَقَالَ غَيْرُهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ النَّهْيَ عَمَّا لَمْ يُدْبَغْ مِنْهَا لِأَجْلِ النَّجَاسَةِ أَوْ أَنَّ النَّهْيَ لِأَجْلِ أَنَّهَا مَرَاكِبُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِقَالَ الشَّوْكَانِيُّ مَا مُحَصَّلُهُ إِنَّ الِاسْتِدْلَالَ بِحَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ وَمَا فِي مَعْنَاهُ عَلَى أَنَّ الدِّبَاغَ لَا يُطَهِّرُ جُلُودَ السِّبَاعِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ مُخَصِّصٌ لِلْأَحَادِيثِ الْقَاضِيَةِ بِأَنَّ الدِّبَاغَ مُطَهِّرٌ عَلَى الْعُمُومِ غَيْرُ ظَاهِرٍ لِأَنَّ غَايَةَ مَا فِيهِ مُجَرَّدُ النَّهْيِ عَنِ الِانْتِفَاعِ بِهَا وَلَا مُلَازَمَةَ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ النَّجَاسَةِ كَمَا لَا مُلَازَمَةَ بَيْنَ النَّهْيِ عَنِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ وَنَجَاسَتِهِمَا انْتَهَىقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَزَادَ التِّرْمِذِيُّ أَنْ تُفْتَرَشَ وَقَالَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَوَأَخْرَجَهُ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا وَقَالَ هَذَا أَصَحُّ

    كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يقولون الحقَّ، ولا يَخافونَ في اللهِ لوْمةَ لائمٍ، وقد ضَرَبوا أرْوَعَ الأمثِلَةِ في الشَّجاعَةِ، وفي قولِ الحقِّ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ خالِدُ بنُ مَعدانَ: "وَفَدَ"، أي: قدِمَ، "المِقْدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ" الكِنْديُّ الصَّحابيُّ المَشهورُ رضِيَ اللهُ عنه، "وعمْرُو بنُ الأسْوَدِ" العَنْسيُّ تابِعيٌّ مُخضْرِمٌ أدْرَك الجاهِليَّةَ والإسْلامَ، لكنَّه لم يلْقَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، "ورجُلٌ مِن بني أسَدٍ مِن أهْلِ قِنَّسْرينَ"؛ بلْدةٌ بقرْبِ حلَبَ بالشَّامِ، "إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ"؛ في حينِ إمارَتِه ومُلْكِه، والوفْدُ جمْعُ وافِدٍ؛ وهم الَّذين يقْصِدون الأُمَراءَ للزِّيارَةِ أو ليُسلِّموا عليهم ويُبايِعوهُم."فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أَعلِمْتَ"- بهمْزةِ الاستِفْهامِ- أي: هلْ علِمْتَ، "أنَّ الحسَنَ بنَ علي" ابنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهما، "تُوفِّيَ؟"، أي: ماتَ، وكانَت وفاتُه في رَبيعٍ الأوَّلِ سنةَ 49 من الهجرةِ، "فرَجَّعَ المقْدامُ"، أي قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، "فقال له رجُلٌ"؛ لعَلَّه مُعاويةُ أو غيرُه، "أتَراها مُصيبَةً؟"، أي: هلْ تعُدُّها وتَحْسَبُها مُصيبةً وابتِلاءً، "قال له" المقْدامُ: "ولِم لا أَراها مُصيبَةً؟"، أي: ما الَّذي يَمنَعُني أنْ أَراها كذلك؟ "وقدْ وضَعَه"، أي: الحسَنَ، "رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في حِجْرِه"؛ لِمحبَّتِه له، فقال: "هذا مِنِّي"، أي: الحسَنُ؛ لأنَّه كان يُشْبِهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في خَلْقِه وخُلُقِه، "وحسَيْنٌ من علِيٍّ"؛ لأنَّه كان يُشبه عليَّ بنَ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عن الجَميعِ."فقال الأسَدِيُّ" عن الحسَنِ بنِ عليٍّ؛ ليُرْضِيَ مُعاويةَ ويتقرَّبَ له: "جمْرَةٌ أطْفأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ"، أي: أخمَدَها وأزالَ شرَرَ شُرورِها وفِتْنَتَها، "قال"؛ خالِدُ بنُ مَعْدانَ راوِي الحَديثَ: "فقال المِقْدامُ"؛ حين سمِعَ ما قالَه الأسَديُّ في ابنِ بنْتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لِمُراعاةِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيان، "أمَّا أنا فَلا أبْرَحُ"، أي: لا أَزالُ، "اليومَ حتَّى أُغَيِّظَكَ"، أي: أُغْضِبَك وأُسْخِطَك يُخاطِبُ بذلك معاويةَ، "وأُسْمِعَك ما تَكْرَهُ" أي: مِن الإنكارِ وما شابَه، ثمَّ قال: "يا مُعاويةُ، إنْ أنا صدَقْتُ فصَدِّقْني"؛ في قوْلي، "وإنْ أنا كذَبْتُ"؛ في قولي،" فكَذِّبْني، قال"؛ مُعاويةُ: "أفعَلُ"، أي: سأفعَلُ ما قلْتَ لي، "قال"؛ المِقْدامُ: "فأَنْشُدُك"، أي: أسألُك رافعًا نَشيدي وهو صَوتِي، "باللهِ هلْ تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، نَهى الرِّجالَ، عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قال"؛ مُعاويةُ اللَّهمَّ، نعَمْ، "قال"؛ المِقْدامُ: "فأنْشُدُك باللهِ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، يَنْهى الرِّجالَ، عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قال"؛ مُعاويةُ: "نعم، قال"؛ المِقْدامُ: "فأنْشُدُك باللهِ هلْ تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ"، أي: الجُلوسِ، "عليها؟ قال"؛ مُعاويةُ: "نعم، قال"؛ المِقْدامُ: "فواللهِ، لقدْ رأيْتُ هذا كلَّه"، أي: لُبْسَ الحَريرِ والذَّهَبِ للرِّجالِ، ولُبْسَ جُلودِ السِّباعِ والجُلوسَ عليها، "في بيْتِك يا مُعاويةُ"، أي: على أهْلِك، فقال مُعاويةُ: "قد علمْتُ أنِّي لنْ أنْجُوَ مِنك يا مِقدامُ"! لأنَّ كلامَك صَحيحٌ وحَقٌّ.وقيل: إنَّ الذي قَصدَه المقدامُ في حقِّ مُعاويةَ هو ما وجَدَه في حاشيتِه وبعض مَن هو مِن أهلِ بيته، ومعلومٌ أنَّ معاويةَ رضي الله عنه لا يُقرُّ هذا ولا يَرضاه، وقد يكون غافلًا عنه، وقد يكون عَلِمه ونهَى عنه، والواجبُ أنْ يُحمَلَ ما جاء عن الصحابةِ مِن قَبيلِ هذا على أحسنِ المحاملِ مِن بابِ إحسانِ الظنِّ بهم رضِيَ اللهُ عنهم."قال خالِدُ" بنُ مَعْدانَ: "فأمَرَ له"، أي: أمَرَ، "مُعاويةُ" للمِقْدامِ بعَطاءٍ، "بِما لم يأْمُرْ لصاحِبَيْه"؛ اللَّذَينِ وفَدَا معَه؛ وهما عمْرُو بنُ الأسْوَدِ والرَّجلُ الأسَدَيُّ، "وفرَضَ لابنِه"، أي: لابنِ المِقْدامِ، "في المِئتَيْن"، أي: كتَبَ اسْمَه في الدِّيوانِ في الَّذين لهم عَطاءٌ مُقدَّرٌ فوْق المائتَين من الدَّراهِمِ، "ففَرَّقَها المِقْدامُ"، أي: ما أعْطاه مُعاويةُ من المالِ، "على أصْحابِه"؛ الحاضِرين معَه، "قال" خالِدُ بنُ مَعْدانَ: "ولم يُعْطِ الأسَدِيُّ أحدًا شيْئًا ممَّا أخَذَ"، أي: مِن العَطاءِ الَّذي أخَذَه من مُعاويةَ، "فبلَغَ ذلك مُعاويَةَ"، أي: بلَغَه أنَّ المِقْدامَ فرَّقَ المالَ على أصْحابِه وأنَّ الأسَدِيَّ لم يفرِّقْ شيْئًا، "فقال" مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه: "أمَّا المِقْدامُ"؛ بنُ معْدِي كَرِبَ، "فرجُلٌ كَريمٌ بسَطَ يدَه"؛ بالعَطاءِ، "وأمَّا الأسَدِيُّ فرجُلٌ حسَنُ الإمْساكِ لشيْئِه"، أي: حسَنُ الإمْساكِ للشَّيْءِ الَّذي أُعْطِيَه ليَصرِفَه بعْدَ ذلك في مُهمَّاتِه.وفي الحَديثِ: كرَمُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم، وبسْطُ أيْدِيهِم.وفيه: شَجاعَةُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم في قوْلِ الحَقِّ؛ فلا يَخافون في اللهِ لوْمَةَ لائِمٍ.وفيه: أنَّ صاحِبَ البيْتِ مسْؤولٌ عمَّا فيهِ من مُنْكراتٍ إنْ وُجِدَت.

    حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَاهُمُ - الْمَعْنَى، - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ ‏.‏

    Abu al-Malih b. Usamah quoting his father said:The Messenger of Allah (ﷺ) forbade (the use of) the skins of beasts of prey

    Telah menceritakan kepada kami [Musaddad bin Musarhad] bahwa [Yahya bin Sa'id] dan [Isma'il bin Ibrahim] keduanya menceritakan kepada mereka secara makna, dari [Sa'id bin Abu Arubah] dari [Qatadah] dari [Abu Al Malih bin Usamah] dari [Bapaknya] berkata, 'Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam melarang memakai kulit binatang buas

    (Ebu'l-Melîh b. Usâme'nin) babasından rivayet olunduğuna göre; Rasûlullah (s.a.v.) yırtıcı hayvanların derilerinden (yararlanmayı) nehyetmiştir. Bu Hadis ayrıca; Ebû Davud, Menasik: Tirmizi, libas: Nesaî, Fer'; Dârimî. edâhi, buyu'; muvatta, sayd, Ahmed b. Hanbel. IV 15, VI 73.tede var

    اسامہ رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے درندوں کی کھالوں کے استعمال سے منع فرمایا ہے۔

    । আবুল মালীহ ইবনু উসামাহ (রহঃ) থেকে তার পিতার সূত্রে বর্ণিত। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিংস্র প্রাণীর চামড়া ব্যবহার করতে নিষেধ করেছেন।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت