• 537
  • عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَمَا نَزَلَتْ {{ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ }} قَالَتْ مَعَاذَةُ : فَقُلْتُ لَهَا : " مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " قَالَتْ : كُنْتُ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَيَّ لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَعْنَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ مُعَاذَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَمَا نَزَلَتْ {{ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ }} قَالَتْ مَعَاذَةُ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَيَّ لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي

    أوثر: آثر : أعطى وأفرد وخص وفضل وقدم وميز
    يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَمَا نَزَلَتْ تُرْجِي مَنْ
    حديث رقم: 4529 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب قوله: (ترجئ من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك)
    حديث رقم: 2775 في صحيح مسلم كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابُ بَيَانِ أَنَّ تَخْيِيرَ امْرَأَتِهِ لَا يَكُونُ طَلَاقًا إِلَّا بِالنِّيَّةِ
    حديث رقم: 23954 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 4280 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ الْقَسْمِ
    حديث رقم: 2712 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ النِّكَاحِ أَمَّا حَدِيثُ سَالِمٍ
    حديث رقم: 6421 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 3624 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ النِّكَاحِ وَمَا يُشَاكِلُهُ بَيَانُ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْأَزْوَاجِ فِي الْكَيْنُونَةِ مَعَهُنَّ ، وَالْقَسْمِ لَهُنَّ ،
    حديث رقم: 3625 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ النِّكَاحِ وَمَا يُشَاكِلُهُ بَيَانُ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْأَزْوَاجِ فِي الْكَيْنُونَةِ مَعَهُنَّ ، وَالْقَسْمِ لَهُنَّ ،

    [2136] (يَسْتَأْذِنَّا) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ يَسْتَأْذِنُنَا (فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ) بِإِضَافَةِ يَوْمٍ إِلَى الْمَرْأَةِ أَيْ يَوْمَ نَوْبَتِهَا إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْأُخْرَى (تُرْجِي) بَالْهَمْزَةِ وَالْيَاءِ قِرَاءَتَانِ مُتَوَاتِرَتَانِ مِنْ أَرْجَأَ مَهْمُوزًا أَوْ مَنْقُوصًا أَيْ تُؤَخِّرُ وَتَتْرُكُ وَتُبْعِدُ (مَنْ تَشَاءُ) أَيْ مُضَاجَعَةَ مَنْ تَشَاءُ (وَتُؤْوِي إِلَيْكَ من تشاء) أَيْ تَضُمُّهَا إِلَيْكَ وَتُضَاجِعُهَاقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ فِي تَأْوِيلِ تُرْجِي أَقْوَالٌ أَحَدُهَا
    تطلق وتمسك ثانيها تعتزل من شئت من مِنْهُنَّ بِغَيْرِ طَلَاقٍ وَتَقْسِمُ لِغَيْرِهَا ثَالِثُهَا تَقْبَلُ مَنْ شِئْتَ مِنَ الْوَاهِبَاتِ وَتَرُدُّ مَنْ شِئْتَ انْتَهَىقَالَ الْبَغَوِيُّ أَشْهَرُ الْأَقَاوِيلِ أَنَّهُ فِي الْقَسْمِ بَيْنَهُنَّ وَذَلِكَ أَنَّ التَّسْوِيَةَ بَيْنَهُنَّ فِي الْقَسْمِ كَانَ وَاجِبًا عَلَيْهِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ سَقَطَ عَنْهُ وَصَارَ الِاخْتِيَارُ إِلَيْهِ فِيهِنَّ (إِنْ كَانَ ذَاكَ) أَيِ الِاسْتِئْذَانُ (إِلَيَّ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ (لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي) قَالَ النَّوَوِيُّ هَذِهِ الْمُنَافَسَةُ فِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَتْ لِمُجَرَّدِ الِاسْتِمْتَاعِ وَلِمُطْلَقِ الْعِشْرَةِ وَشَهَوَاتِ النُّفُوسِ وَحُظُوظِهَا الَّتِي تَكُونُ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ بَلْ هِيَ مُنَافَسَةٌ فِي أُمُورِ الْآخِرَةِ وَالْقُرْبِ مِنْ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَالرَّغْبَةِ فِيهِ وَفِي خِدْمَتِهِ وَمُعَاشَرَتِهِ وَالِاسْتِفَادَةِ مِنْهُ وَفِي قَضَاءٍ لِحُقُوقِهِ وَحَوَائِجِهِ وَتَوَقُّعِ نُزُولِ الرَّحْمَةِ وَالْوَحْيِ عَلَيْهِ عِنْدَهَا وَنَحْوِ ذَلِكَ انْتَهَىقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ

    كان أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُحْبِبْنَهُ حُبًّا شَديدًا، حتَّى إنَّهنَّ كُنَّ يَتَنافسْنَ في إرضائِهِ ومَحبَّتِهِ.وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رَضِي اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يَسْتأذِنُ زَوجتَه إذا كان يَومُها الَّذي قَسَمه لها، في أنْ يَذهَبَ إلى زَوجةٍ أُخْرى مِن زَوجاتِه، وكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تِسعُ زَوجاتٍ، يَجعَلُ لكلِّ واحدةٍ منهنَّ يومًا يَبيتُ فيه عِندها، وكان استئذانُه ذلك بعْدَ نُزولِ قولِه تعالَى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا}[الأحزاب: 51]، ومعنى الآيةِ: أنَّه يَحِقُّ لك -أيُّها الرَّسولُ- أنْ تُؤخِّرَ مَن تَشاءُ تَأخيرَ قَسْمِه مِن نِسائِكَ، فلا تَبيتَ معها، وتَضُمَّ إليك مَن تَشاءُ منْهنَّ فتَبيتَ معها، ومَن طلَبْتَ أنْ تَضُمُّها ممَّن أخَّرْتَهنَّ، فلا إثمَ عليك في ذلك، ذلك التَّخييرُ والتَّوسيعُ لكَ أقرَبُ أنْ تَقَرَّ به أعيُنُ نِسائِك، وأنْ يَرضَيْنَ بما أعطيْتَهنَّ جَميعهنَّ؛ لعِلمِهنَّ أنَّك لم تَترُكْ واجبًا، ولم تَبخَلْ بحَقٍّ، واللهُ يَعلَمُ ما في قُلوبِكم -أيُّها الرِّجالُ- مِن الميْلِ إلى بعضِ النِّساءِ دونَ بعضٍ، وكان اللهُ عليمًا بأعمالِ عِبادِه، لا يَخْفى عليه منها شَيءٌ، حَليمًا لا يُعاجِلُهم بالعُقوبةِ؛ لعلَّهم يَتوبون إليه.فَسَألَت التَّابعيةُ مُعاذَةُ العدويَّةُ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها: «فما كُنْتِ تَقولِينَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا استأْذنَكِ؟» فأجابَتْها عائشةُ رَضِي اللهُ عنها أنَّها كانت تقولُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «إنْ كان ذاكَ إلَيَّ»، أي: إذا كانَ هذا الاسْتِئْذانُ يَرجِعُ إنفاذُه بيَدي، «لم أُوثِرْ أَحَدًا على نَفْسِي»، أي: لم أُقَدِّمْ يَومي لَزوجةٍ أُخرى. وهذا مِن حُبِّها في القُرْبِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في خِدمَتِهِ ومُعَاشرَتِه والاسْتِفادةِ منه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.فهذه المنافَسةُ بيْن زَوجاتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لم تكُنْ لمُجرَّدِ الاستمتاعِ، ولمُطلَقِ العِشرةِ، وشَهواتِ النُّفوسِ وحُظوظِها الَّتي تكونُ مِن بعضِ النَّاسِ، بل هي مُنافَسةٌ في أُمورِ الآخرةِ والقُربِ مِن سيِّدِ الأوَّلينَ والآخِرينَ والرَّغبةِ فيه، وتَوقُّعِ نُزولِ الرَّحمةِ والوحيِ عليه عِندها، ونحْوِ ذلك.وفي الحديثِ: بَيانُ بعضِ ما اختُصَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن أنَّه يَختارُ مِن زَوجاتِه ما شاءَ وقْتَما شاءَ.وفيه: بَيانُ بعضِ الآدابِ بيْن الزَّوجَينِ، وتَعليمٌ لهما؛ فالرَّجُلُ يَستأذِنُ زَوجاتِه في التَّنقُّلِ بيْنهنَّ، والمرأةُ تُظهِرُ الحُبَّ والمودَّةَ له.

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَ مَا نَزَلَتْ ‏{‏ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ‏}‏ قَالَتْ مُعَاذَةُ فَقُلْتُ لَهَا مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَىَّ لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي ‏.‏

    Narrated 'Aishah:The Messenger of Allah (ﷺ) used to aske our permission on the day he had to stay with one of his wives (by turns) after the following Qur'anic verse was revealed: 'You may distance those whom you like, and draw close to those whom you like' [33:51]. The narrator Mu'adhah said: I said to her: What did you say to the Messenger of Allah (ﷺ) ? She said: I used to say: If had an option for that, I would not preferred anyone to myself

    Telah menceritakan kepada kami [Yahya bin Ma'in], serta [Muhammad bin Isa] secara makna, mereka berkata; telah menceritakan kepada kami ['Abbad bin 'Abbad] dari ['Ashim] dari [Mu'adzah] dari [Aisyah], ia berkata; Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam meminta izin kepada kami apabila berada pada hari (giliran) seorang isteri dari kami setelah turunnya ayat: 'Kamu boleh menangguhkan menggauli siapa yang kamu kehendaki di antara mereka (isteri-isterimu) dan (boleh pula) menggauli siapa yang kamu kehendaki.' Mu'adzah berkata; kemudian aku katakan kepada Aisyah; apa yang engkau katakan kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam? Ia berkata; aku katakan; apabila hal itu diserahkan kepadaku, maka aku tidak akan mendahulukan seorangpun atas diriku

    Âişe (r.anha)'den; demiştir ki: 'Onlardan dilediğini geri bırakır, dilediğini de yanında barındırırsın” [Ahzâb 51] âyeti kerimesi indikten sonra Rasûlullah (s.a.v.) birimizin nöbet günü gelirse, ondan izin isterdi.' (Bu hadis'i Hz. Âişe'den rivayet eden) Muaze dedi ki: Ben Âişe'ye; Sen Rasûlullah (s.a.v.)'e ne cevap verirdin? diye sordum da; Eğer bu iş bana kaldıysa ben kimseyi kendime tercih edemem diye cevap verirdim dedi

    ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ آیت کریمہ: «ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء» آپ ان میں سے جسے آپ چاہیں دور رکھیں اور جسے آپ چاہیں اپنے پاس رکھیں ( سورۃ الاحزاب: ۵۱ ) نازل ہوئی تو ہم میں سے جس کسی کی باری ہوتی تھی اس سے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم اجازت لیتے تھے۔ معاذہ کہتی ہیں کہ یہ سن کر میں نے عائشہ رضی اللہ عنہا سے پوچھا: آپ ایسے موقع پر کیا کہتی تھیں؟ کہنے لگیں: میں تو یہ ہی کہتی تھی کہ اگر میرا بس چلے تو میں اپنے اوپر کسی کو ترجیح نہ دوں۔

    । আয়িশাহ (রাযি.) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, (মহান আল্লাহর বাণীঃ) ‘‘তুমি তাদের মধ্যে যার সাথে ইচ্ছা (থাকতে) পারো এবং যাকে ইচ্ছা তোমার কাছ থেকে দূরে রাখতে পারো’’ (সূরা আল-আহযাবঃ ৫১) এ আয়াত অবতীর্ণ হওয়ার পর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কাছে অবস্থানের দিনের বিষয়ে অনুমতি চাইলেন। মু‘আযা (রহ.) বলেন, আমি ‘আয়িশাহ্ (রাঃ)-কে জিজ্ঞেস করলাম, তখন আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে কি বলতেন, তিনি বলেন, আমি বলতাম, পালার দিনটি আমার হলে আমি কাউকে আমার উপর অগ্রাধিকার দিবো না।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت