• 501
  • أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَخْبَرَهُ قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى ، فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ ، يَدْفَعُهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى ، - قَالَ يَعْقُوبُ : فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ ، إِلَى كِسْرَى - فَلَمَّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ "

    حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَيَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَخْبَرَهُ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى ، فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ ، يَدْفَعُهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى ، - قَالَ يَعْقُوبُ : فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ ، إِلَى كِسْرَى - فَلَمَّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَحَسِبْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : بِأَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ

    عظيم: عظيم : حاكم أو ملك
    بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَبْدَ اللَّهِ
    حديث رقم: 64 في صحيح البخاري كتاب العلم باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
    حديث رقم: 2810 في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب دعوة اليهود والنصارى، وعلى ما يقاتلون عليه، وما كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى، وقيصر، والدعوة قبل القتال
    حديث رقم: 4185 في صحيح البخاري كتاب المغازي باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر
    حديث رقم: 6874 في صحيح البخاري كتاب أخبار الآحاد باب ما كان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
    حديث رقم: 2700 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
    حديث رقم: 5688 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْعِلْمِ كِتَابُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْعِلْمِ إِلَى الْبُلْدَانِ
    حديث رقم: 8576 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ السِّيَرِ الْكِتَابُ إِلَى أَهْلِ الْحَرْبِ
    حديث رقم: 17333 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 4990 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الرابع عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصٍ . وَأُمُّهُ تَمِيمَةُ بِنْتُ حُرْثَانَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ . وَهُوَ أَخُو خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ زَوْجِ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَبْلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَشَهِدَ خُنَيْسٌ بَدْرًا , وَلَمْ يَشْهَدْ عَبْدُ اللَّهِ بَدْرًا , وَلَكِنَّهُ قَدِيمُ الْإِسْلَامِ بِمَكَّةَ , وَكَانَ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ , وَلَمْ يَذْكُرْهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , وَأَبُو مَعْشَرٍ . وَهُوَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى
    حديث رقم: 5393 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ ، وَأَنَّهُ
    حديث رقم: 5394 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ ، وَأَنَّهُ
    حديث رقم: 235 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ السَّابِعَ عَشَرَ وَمِمَّا ظَهَرَ مِنَ الْآيَاتِ فِي مَخْرَجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَفِي طَرِيقهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَصْلُ السَّابِعَ عَشَرَ وَمِمَّا ظَهَرَ مِنَ الْآيَاتِ فِي مَخْرَجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَفِي طَرِيقهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 432 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرسِلُ الرَّسائلَ التي تَدْعو إلى الإسلامِ إلى مُلوكِ الأرضِ في زَمانِه؛ عَساهم يَقبَلون الهِدايةَ، فيَهْتدي بهم قَومُهم دونَ حرْبٍ.وفي هذا الحَديثِ يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَنا الكريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث بكِتابِه مع رجُلٍ، وهو عبدُ الله بنُ حُذافةَ، وأمَرَه أنْ يُعطِيَه إلى عَظيمِ البَحرينِ، والمرادُ والِيها وَحاكِمُها، وكان وَقتئذٍ المُنذِرَ بنَ ساوي، والبَحْرَين تَثنيةُ بَحْرٍ، وكانتْ مَملكةً بيْن البَصرةِ وعُمَانَ، وكانتْ تابعةً لمَملكةِ فارسَ، فأرسَلَه ملِكُ البحرينِ إلى كِسرَى، واسمُه أبرويزُ بنُ هُرمزَ، فقَرَأه ثمَّ مزَّقَه، فلمَّا عَلِمَ بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا عليهم بأنْ يُمزِّقَهم اللهُ كلَّ مُمزَّقٍ، فيُفرِّقَهم ويَقضيَ على مُلكِهم، فاستجابَ اللهُ دُعاءَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم تَمضِ سِوى سَنواتٍ قَلائِلَ حتَّى زالَ سُلطانُ الفُرْسِ نِهائيًّا مِن جميعِ الأرضِ، واضمحَلَّ بدَعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانقرَضوا بالكلِّيَّةِ في خِلافةِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه.وفي الحديثِ: الدُّعاءُ إلى الإسلامِ بالكلامِ والكِتابةِ، وأنَّ الكتابةَ تَقومُ مَقامَ النُّطقِ.وفيه: آيةٌ مِن آياتِ صِدقِ نبوَّةِ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت