عنوان الفتوى : وجوب التفقه في الدين فيما لا يسع المسلم جهله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السائل: حمدي مصري يقول في هذا هناك رجل لا يجيد القراءة ولا الكتابة ولا يتفقه في الدين، هل يعذر بجهله أم لا، وإذا كان يعذر فما الدليل جزاكم الله خيرًا؟ play   max volume  

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الجواب: الواجب عليه أن يتعلم، الواجب عليه أن يتعلم ويتبصر ويسأل أهل الذكر ويحضر حلقات العلم حتى يتعلم دينه؛ لأن الله سبحانه خلقه ليعبده: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56] وهذه العبادة يجب أن يتفقه فيها وأن يعرفها من طريق أهل العلم، من طريق حلقات العلم، من طريق سماع خطب الجمعة والمحاضرات المفيدة، ويسأل أهل العلم حتى يعرف دينه، ما هي العبادة التي خلق لها، يسأل حتى يتبصر وحتى يتعلم وحتى يؤدي ما أوجب الله عليه على بصيرة، وليس له السكوت والإعراض، بل يجب أن يسأل ويتعلم ويتفقه حتى يعبد الله على بصيرة.
يقول النبي ﷺ: من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين والله يقول: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النحل:43] نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.