عنوان الفتوى: وضع اليدين أثناء إقامة الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

وقفنا خلف الإمام أثناء إقامة الصلاة قبل تكبيرة الإحرام، وكنت أمسك يدي اليسرى باليمنى؛ فنهرني أحدهم، وقال: لا راحة في الإقامة، فما حكم هذا القول؟ وكيف تكون وضعية الأيدي أثناء الإقامة بالضبط؟ جزاكم الله عنا خيرًا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:               

 فإذا كنت أثناء الإقامة تضع يدك اليمنى على اليسرى كهيئة المصلّي مثلًا، لا على وجه الاستنان والتعبد بذلك، فلا حرج عليك في ذلك، ولا محل لنهي من نهاك، وأما إن كنت تفعل ذلك على وجه الاستنان والتعبد، وكان نهي ذلك الشخص لك منصبا على هذه الحيثية لعدم ورود هذه الهيئة أثناء الإقامة،  فهو مصيب في ذلك، لأن الأصل فيما يتعبد به التوقيف حتى يرد الدليل به، ولا دليل فيما نعلم، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: الأصل الشرعي في العبادات التوقيف على النص، وعدم الإحداث فيها من قول، أو فعل، أو هيئة؛ لهذا فلا يسن لمن يؤدي الإقامة للصلاة وضع إصبعيه في أذنيه؛ لأن هذا خاص للأذان، ولا يسن كذلك القبض بوضع يديه على صدره كهيئة المصلي؛ لعدم الدليل عليهما. انتهى. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
كم مرة تقال: "قد قامت الصلاة" عند الإقامة؟
حكم قول: "حقاً لا إله إلا الله" عند انتهاء المؤذن من الإقامة
هل يجوز للولد غير البالغ أن يقيم الصلاة مع وجود أشخاص بالغين؟
من الأحق بالأمر بإقامة الصلاة؟
الإقامة في مكان والصلاة في مكان آخر وحكم الموالاة بينهما
حكم قول: (دائما أبدا سرمدا لا إله إلا الله) بعد إقامة الصلاة
الأمور المستحب توفرها فيمن يقيم الصلاة وحكم إقامة المرأة