عنوان الفتوى : الاستعانة بالطبيبة في إزالة شعر العورة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قمت بعمل جلسة ليزر لإزالة شعر الأماكن المغلظة عند طبيبة وبعدها بحثت في موضوع كشف العورة، ووجدت أنه يحرم إلا للضرورة الملحة، ولا أدري حالتي هذه تعتبر من الملحات أم لا، فأنا ليس بي مرض -ولله الحمد-، ولكني أجد ألمًا شديدًا، وصعوبة شديدة في حلق شعر العانة، حتى أني لا أستطيع القيام بهذا بنفسي، وقد حاولت أكثر من مرة، ولكني من الألم الشديد أقطع في المنتصف، ولا أكون أنجزت أي شيء، وأنا مخطوبة، وزواجي قد اقترب، ولا أدري ماذا أفعل أمام زوجي؛ لأني لن أستطيع أبدًا تحمل الآلام، وقد تبقى عليّ ثماني جلسات أخرى، فما الحكم؟ وماذا أفعل في الجلسة التي انتهيت منها؟ جزاكم الله خيرًا عنا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الحال ما ذكرت من أنك لا تستطيعين إزالة هذا الشعر بنفسك، وأنك لو فعلت ترتب عليه ألم شديد، فنرجو أن لا حرج عليك - إن شاء الله - في الاستعانة بالطبيبة في إزالته، فقد ذهب فقهاء الحنابلة إلى أن من لا يحسن إزالة شعر عورته بنفسه، جاز له أن يستعين بغيره في إزالتها، جاء في الإنصاف للمرداوي: من ابتلي بخدمة مريض أو مريضة في وضوء، أو استنجاء، أو غيرها، فحكمه حكم الطبيب في النظر، والمس، نص عليه، وكذا لو حلق عانة من لا يحسن حلق عانته، نص عليه، وقاله أبو الوفاء، وأبو يعلى الصغير. اهـ.

والضرورة تقدر بقدرها، فلا يجوز مس، أو نظر غير ما تقتضيه الضرورة. 

والله أعلم.