عنوان الفتوى : حكم التشويش على المصلين بالقراءة

عندما أصلي أضايق من حولي بصوتي رغم أن الصوت منخفض هل تجوز القراءة في داخلي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يشرع للمنفرد الجهر بالقراءة في محل الجهر ما لم يشوش على غيره.
أما المأموم، فالسنة من حقه المخافتة بالقراءة، قال صاحب المدخل: فينبغي للإمام أن ينهى عن الجهر خلفه بالقراءة في صلاة السر، لأن ذلك خلاف السنة وفيه التشويش عليه، وعلى من يقرب منه.
وقد ورد النهي عن أقل من هذا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن. وكان كل واحد منهم يصلي لنفسه وهذه صلاة واحدة، فمن باب أولى أن ينهى عن ذلك، وكذلك إذا كانت الصلاة جهرية وقرأ المأموم الفاتحة خلفه فلا يجهر بها.
                  
ومن هذا يعلم السائل أنه ينبغي له أن يقرأ سراً، سواء كان مأموماً أو منفرداً من غير أن يسمعه أحد، حذراً من التشويش على من حوله من المصلين، ولأن ذلك خلاف السنة خصوصاً إذا كان مأموماً.
والله أعلم.