عنوان الفتوى: الصلاة بوجود دم يسير على الثوب
أعاني من وسواس قهري، رأيت جرحا صغيرا في يدي ولم أفتش ما إذا أصاب ملابسي دم أم لا، وصليت بها دفعا للوسواس، وفي الصلاة التي بعدها غلبني الوسواس وأزلت تلك الملابس وصليت ولم أعد التي قبلها، فهل ما صليت صحيح أم كان علي إعادة تلك الصلاة؟ وما حكم الصلوات التي بعدها؟ وهل يجوز لي أن لا أعيد فقط من قبيل العلاج للوسواس وإن كانت الصلاة باطلة إلى حين الشفاء؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعلاج الوساوس التي تعانين منها هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، واعلمي أن يسير الدم معفو عنه فلا تجب إزالته؛ كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 134899، هذا إذا تيقنت أنه أصابك، فكيف والأمر كله مجرد شك ووسوسة، وبه تعلمين أن صلاتك صحيحة وما بعدها كذلك صحيح، ولا يلزمك إعادة شيء من تلك الصلوات، ولبيان كيفية علاج الوساوس انظري الفتوى رقم: 51601.
والله أعلم.