عنوان الفتوى: مخالفة السنة لا تؤدي إلى الخشوع بحال

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا عندما أصلي بصوت عال نوعاً ما أستطيع أن أخشع وعندما أصلي وأقرأ في داخلي لا أستطيع أن أخشع فهل يجوز أن أصلي بصوت مرتفع في كل ركعة وكل صلاة ؟ وشكرا لكم إخواني....

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن سبق حكم الجهر والسر في الصلاة، وتحديد مواضعه في الفتوى رقم:
16561.
وإذا عرف المسلم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة أو في غيرها فما عليه إلا اتباعها، ولا يسعه الخروج عنها تحت أي مسوغ، فكل من السر والجهر في مكانه الشرعي لا بد أنه لحكمة ما شرعه الله تعالى لأجلها، إضافة إلى أن كلاً منهما أيضاً في محله عبادة، والعبادة توقيفية يقتصر فيها على ما يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يصح إحداثها، ولا التغيير فيها.
لذا فإنا نقول للسائل: اجهر في أماكن الجهر من الصلاة في وقته، ولا تجهر فيما عدا ذلك وخذ بأسباب الخشوع المذكورة في الفتوى رقم:
3087.
وستجد الخشوع إن شاء الله، وعلى كلٍ فمخالفة السنة ليست من أسباب الخشوع الشرعي بلا شك.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم صلاة من كبر في الرفع من الركوع ثم أتى بالتسميع وسجد للسهو
حكم صلاة من أبدل كلمة (آمين) بعد الفاتحة بغيرها أو زاد عليها
حكم من أتى بتكبيرة الانتقال بعد السجود
عدم إلصاق القدم بالقدم لا يبطل الصلاة
السر والجهر بين الإمام والمأموم والمنفرد في الذكر والدعاء والتكبيرات
صفات سترة المصلي وما تحصل به
لا حرج في اتخاذ الكرسي سترة للمصلي