عنوان الفتوى: لا ينعقد النذر إلا بلفظ يشعر بالالتزام

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هو حكم الشرع في شخص نوى أن يبني مسجداً على قطعة أرض في القاهرة يملكها ولكنه لا يملك تكاليف البناء فهل تعتبر نيته نذراً لا يستطيع تغييره كأن يبيع الأرض وتوجيه ثمنها في بناء مساجد أخرى في بلاد أخرى والتبرع بالباقي لوجه الله؟ وجزاكم الله خيراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالنذر هو التزام قربة غير لازمة في أصل الشرع، ولا ينعقد إلا بلفظ يشعر بذلك، فما دام هذا الشخص لم يتلفظ بالنذر فلا يلزمه شيء، وله أن يفعل بقطعة الأرض ما شاء، لكن الأولى ألا يستعملها إلا فيما هو من جنس ما كان ينوي أن يجعلها فيه.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صرف النذر للقريب الفقير بين الصحة وعدمها
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر