الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان زوج أختك قد تنازل عن حقه بطيب نفسه لاعلى وجه الحياء فله ذلك لأنه حق له تنازل عنه وليس عليك شيء، فإذا أردت مكافأته فذلك مشروع لقوله صلى الله عليه وسلم: ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه.
والله أعلم.