عنوان الاستشارة: نصائح وتوجيهات لامرأة حامل تعاني من الزائدة اللحمية في المرارة والارتجاع

2009-01-25 12:55:57


السلام عليكم ورحمة الله.


أرسل سؤالي إلى الدكتور محمد حموده الذي أجابني على سؤالي في الاستشارة رقم(286872) والذي كنت أشكو فيه من الغثيان الدائم والارتجاع في المريء، حيث طلب مني الدكتور القيام بعمل صورة للمرارة ومنظار للمعدة، وأحب أن يتابع حالتي وأخبره أني عملت صورة للمرارة التي ظهرت سليمة غير أن عليها لحمية طولها 5مم، وقال الطبيب إن ذلك لا يضر وأعطاني دواء نيكسوم 40 لمدة شهر، حتى يقوم بعمل المنظار بعد ذلك.


المشكلة أنني أخذت الدواء لمدة 3 أسابيع دون الشعور بالتحسن!


ثم اكتشفت الحمل فتوقفت عن الدواء وعدت إلى الطبيب الذي لم يعطني أكثر من شراب مسكن للحموضة وللغثيان. والمشكلة أنني أعاني من آلام شديدة لم أعانيها من قبل حيث زادت عندي الحرقة والطعام يندفع اندفاعا إلى بلعومي حتى لو مر على الأكل ساعتان.


وإني التزمت بعمل الأمور التي تمنع الارتجاع مثل عدم الأكل 3 ساعات قبل النوم ورفع السرير. إلا أن الأمور لا تتحسن.


المشكلة يا دكتور أني أشعر بآلام شديدة في منطقة فوق السرة، وحتى الحجاب الحاجز يميناً ويساراً أشعر بآلام شديدة فيه، وامتلاء وحرقان وحكة وعدم رغبة في الطعام، ويزداد هذا الألم بعد تناول الطعام حيث أشعر بشبه عجز عن الحركة، ولا أستطيع الالتفات يميناً أو يساراً أو النوم أو الركوع أو حمل أي شيء.


وأقضي هكذا ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى أهدأ وأستطيع الحركة وعندما أكون جائعة تكون لدي نفس الآلام، ولكن أخف. إنني أعاني نفسياً من هذا الأمر وأتخيل إصابتي بالمرض الخبيث.


والمشكلة الثانية هي شعوري بضيق النفس وسرعة دقات القلب وذهبت إلى طبيب القلب وقال إن نبضي سريع ولكن عضلة القلب سليمة وأعطاني دواء كونكور 2.5 وقال أعود إليه بعد يومين، وإنه لا يضر الحمل، ولكني بعد عودتي للمنزل قرأت أنه لا يناسب الحوامل فلم أتناوله.


وعندما أقيس نبضات قلبي في أوقات اليوم أجد أن أخف النبض يكون 86 وأشعر بشيء من الصعوبة في التنفس وربما أستطيع أخذ شهيق بهدوء ولكن أزفر بشدة! ولا آخذ النفس الكافي.


وعندما حاولت عمل تدريبات للتنفس والتخلص من التوتر اكتشفت أني طوال الوقت أعمل على شد بطني إلى الداخل وعندما حاولت إرخاء بطني وإرخاء نفسي شعرت بآلام شديدة في البطن، فلم أستطع الاستمرار.


فهل هذا حال كل البشر أم لأني متوترة أم بسبب آلام المعدة فِإني أعمل على شد نفسي؟


هذه هي حالتي وإني يا دكتور أعاني نفسياً من ذلك فلا تتصور الألم الذي أشعر به في مختلف صدري وأشعر أني معلقة من صدري وأبكي دائماً وأخاف من المرض.


خصوصاً أن صديقتي كانت تشكي لي من نفس أعراض المعدة والخفقان وتوفيت فجأة بما فسره الأطباء جلطة أو سكتة وأخاف أن يصيبني نفس الشيء. فما الذي أقوم به لأتجنب هذا؟


وأكثر ما يتعبني هو قصر النفس والشعور بشيء فوق صدري، فهل هو من الارتجاع أم أني مصابة بمرض آخر؟.


إني أهدئ نفسي في أنه بسبب الحمل ولكني لم أعان من هذا الشيء في حملي الأول وأخشى أن ألد، وإني لا أتناول غير وجبة واحدة تقريباً مع أني حامل.


هل تنصحني بعمل فحص ما لقلبي والتأكد من عدم وجود جلطة فيه، أم تنصحني بشيء آخر؟


أعتذر عن الإطالة بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت